طائرات روسيا قصفت إحداثيات في إدلب حصلت عليها من تركيا .. صحيفة تركية تقع بخطأ كبير قبل أن تتداركه !

مدى بوست – فريق التحرير

قالت صحيفة “ديلي صباح” التركية، إن القوات الجوية الروسية قامت باستهداف “مسلحين” في محافظة إدلب بناءاً على إحداثيات حصلت عليها من تركيا .

ونفى مدير مركز دمشق في إسطنبول للدراسات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط، أبو الفرقان عبر حسابه في تويتر أن تكون الإحداثيات التي قدمتها تركيا تتبع لقوات المعارضة السورية، معتبراً أن ذلك “منفي وغير صحيح”، ويأتي ضمن المحاولات للإيقاع بين الأتراك و إخوانهم السوريين.

وقامت الصحيفة التركية بتحديث خبرها، وأكدت أن بيان من وزارة الدفاع الروسية ذكر بأن المقاتلات التابعة لموسكو قامت باستهداف المسؤولين عن الهجوم على نقطة المراقبة التركية الواقعة في خفض التصعيد بمحافظة إدلب السورية بـ 4 غارات جوية بعد حصولها على الإحداثيات من تركيا.

وبتصحيح الصحيفة للخبر وتحديثه يتضح أن القوات التي قصفتها روسيا هي قوات تتبع لنظام الأسد وميليشياته وليست تابعة لفصائل المقاومة السورية.

اقرأ أيضاً: للمرة الثانية.. النمر يستنجد بـ” روسيا العظمى الخائبة”.. والمعارضة ترد بحزم على طلب موسكو لـ”هدنة” وتنفذ عملية نوعية في جبل الأكراد

وكان  ثلاثة جنود أتراك أصيبوا بجروح طفيفة إثر هجوم متعمد قامت به قوات النظام السوري بقذائف الهاون على إحدى نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب.

وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية أن قوات النظام السوري في منطقة الشريعة قصفت “بشكل مقصود” نقطة المراقبة التركية رقم (10) المتمركزة في منطقة جبل الزاوية بمنطقة خفض التوتر بإدلب، بـ35 قذيفة هاون.

وأضاف البيان أن القصف أدى لإصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة، كما لحقت أضرارا جزئية بالمعدات الموجودة في نقطة المراقبة التركية.

وأوضح البيان أن أعمال إجلاء الجرحى ومعالجتهم ما زالت متواصلة.

وأشار البيان إلى أن الجانب التركي أبلغ الجانب الروسي بالهجوم، وأن الوضع جاري مراقبته عن كثب.

كانت قوات نظام الأسد، استهدفت محيط نقطة المراقبة التركية (رقم 10)، بقذائف صاروخية في الثامن من الشهر الجاري، و29 أبريل/ نيسان و4 و12 مايو/ أيار الماضيين.

وتتوزع 12 نقطة مراقبة للجيش التركي في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب لحماية وقف إطلاق النار في إطار اتفاق أستانة.

وعلى بعد عدة كيلومترات من النقاط التركية، تتمركز قوات تابعة لنظام الأسد والمجموعات الإرهابية والميليشيات المدعومة من إيران.

اقرأ أيضاً: بعد يأسها من قوات الأسد.. روسيا ترسل 500 من القوات الخاصة إلى الشمال السوري.. وأمريكا: تقدمكم إلى إدلب ليس “مجرد نزهة”

وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقا في مدينة سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

وتواصل قوات الأسد والمجموعات الإرها بية التابعة لإيران انتهاك الاتفاق منذ بدء سريانه.

يذكر أن فصائل المعارضة السورية قامت بسحب أسلحتها الثقيلة من المناطق التي حددها اتفاق سوتشي رغم استمرار النظام بخرق الاتفاقية.

وكانت قوات المعارضة السورية أعلنت قبل عدة أيام عن إطلاق عملية عسكرية تحت اسم “الفتح المبين” تمكنت خلالها من تحرير عدة قرى وبلدات من قوات الأسد.

وجاءت “الفتح المبين” كمرحلة ثانية من عملية عسكرية سابقة أطلقتها فصائل المعارضة، بهدف استعادة المناطق التي سيطر عليها نظام الأسد منذ بدئه التصعيد على إدلب بمساندة روسية في 25 أبريل / نيسان الماضي.

وتمكنت المعارضة من إفشال محاولات الأسد والروس من التقدم، وذلك بعد حصولها على دعم عسكري من تركيا شمل صواريخ غراد ومضادات دروع وعشرات الآليات العسكرية، فضلاً عن إرسال الفصائل العاملة في مناطق درع الفرات لمئات العناصر كمؤازرة للمعارضة.

وتجري تركيا مباحثات مستمرة مع روسيا بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار في إدلب بعد خرق نظام الأسد وبمساندة روسية لجميع الاتفاقات السابقة.

تعليقات فيسبوك

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق