لسان حالهم يقول: سنعيدها سيرتها الأولى.. بعد انشقاق أبنائهم عن جيش الأسد.. أهالي درعا يأسرون ثلاثة من عناصر النظام

درعا – مدى بوست – فريق التحرير

أقدم أهالي مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي على أسر ثلاثة من عناصر النظام السوري، وذلك رداً على اعتقال النظام لثلاثة شبان قبل فترة.

وذكرت مصادر محلية، السبت 15 يونيو / حزيران 2019 أن أهالي بلدة الصنمين تمكنوا من أسر ثلاثة من عناصر النظام السوري على أوتستراد دمشق – درعا الدولي.

وأوضحت المصادر أن عملية أسر العناصر الثلاثة جاءت كرد على عدم إفراج النظام السوري عن ثلاثة شبان اعتقلهم من داخل المدينة الشهر الماضي.

اقرأ أيضاً: ستقلب موازين القوة لصالح المقاومة السورية.. وكالة روسية تزعم: تركيا زودت المعارضة بمضادات طيران.. وتصريحات جديدة لبوتين

وسبق أن فرض نظام الأسد حصاراً على مدينة الصنمين عبر منعه دخول المواد الغذائية والخضروات إليها، فضلاً عن منع السكان من مغادرتها بعد اندلاع اشتباكات بين اهالي المدينة وفرع الأمن الجنائي الموجود فيها.

وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل ضابط وعنصر من الأمن الجنائي وإصابة أخرين.

وتعود قصة اعتقال النظام للشبان الثلاثة إلى الشهر الماضي عندما اقتحمت قوات الأسد الحي الشمالي في الصنمين بحثاً عن القيادي السابق في الجيش السوري الحر “وليد زهرة” محاولة اعتقاله.

وعندما لم تجد قوات الأسد وليد في منزله، أقدمت على اعتقال شقيقه أغيد زخرة وابن عمه مجدي زهرة وشاباً آخراً، وبسبب عدم إطلاق النظام لسراح هؤلاء الشبان طوال تلك الفترة قام أهالي الصنمين بأسر 3 من عناصره، حسبما ذكر “تجمع أحرار حوران”.

اقرأ أيضاً: طائرات روسيا قصفت إحداثيات في إدلب حصلت عليها من تركيا .. صحيفة تركية تقع بخطأ كبير قبل أن تتداركه !

بدورها، ذكرت قناة “سما” الموالية للنظام، نقلاً عن مراسلها فراس الأحمد أن  مسلحين مجهولين في الصنمين قاموا باختطاف سرفيس بداخله عنصران من مشفى الصنمين، وسائق واقتادوهم إلى جهة مجهولة ضمن المدينة.

اقرأ أيضاً: بعد فتوى المجلس الإسلامي السوري.. انشقاقات كبيرة في صفوف قوات الأسد

أبناء درعا ينشقون عن نظام الأسد 

وبعد التسويات والمصالحات التي أجراها نظام الأسد مع أبناء مختلف المناطق السورية، ومنها محافظة درعا، بدأ النظام باقتياد أبناء تلك المناطق إلى الخدمة الإلزمية في جيشه.

وبالتزامن مع حملة التصعيد التي تقودها روسيا ونظام الأسد على الشمال السوري المحرر، بدأ النظام بزج عناصر التسويات في الخطوط الأولى للجبهة ما دفع العشرات منهم للانشقاق.

وقال أبو محمود الحوراني، الناطق الرسمي باسم “تجمع أحرار حوران” في وقت سابق أن الانشقاق عن نظام الأسد تزايد في الآونة الأخيرة خلال التصعيد الذي يقوده نظام الأسد بدعمٍ روسي على ريف حماة الشمالي وأرياف إدلب واللاذقية.

ورصد “تجمع أحرار حوران” قيام مئات العناصر بالانشقاق عن جيش الأسد، فضلاً عن تخلف آلاف الشبان عن الالتحاق بجيش الأسد وجبهات الشمال السوري، ومعظمهم كانوا من أبناء مدن وبلدات درعا.

وأكد الحوراني أن السبب الرئيسي لقيام العناصر بالانشقاق عن جيش الأسد يعود لزجهم في النقاط الساخنة، وعادة يفعل النظام ذلك لعدم ضمانه ولاء العناصر الذين تم سوقهم للخدمة بشكلٍ إلزامي بعد المصالحات التي شهدتها عدة مناطق سورية.

اقرأ أيضاً: روسيا حسمت أمرها : النمر بديلاً للأسد .. التواجد الإيراني في دمشق ينحسر و “اجتماع القدس” سيخرج طهران من المعادلة السورية

وأغلب العناصر الذين يجري الحديث عنهم ينحدرون من محافظة درعا، حيث رصد “تجمع أحرار حوران” أن من بين أولئك العناصر 20 من قرية الكرك الشرقي، و14 من بلدة نينوى، و15 من النعيمة، فضلاً عن 25 عنصر من نصيب و5 أخرين من خربة غزالة.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق