الطائرة الثالثة خلال شهر.. المعارضة تصيب مقاتلة للنظام بمضاد للطيران

إدلب – مدى بوست

تمكنت قوات المعارضة السورية العاملة في ريف إدلب الجنوبي من إخراج طائرة حربية تابعة لنظام الأسد عن الخدمة.

وأفاد شهود عيان من داخل إدلب لموقع “مدى بوست”، الأربعاء 19 يونيو / حزيران 2019 أن قوات المعارضة السورية تمكنت من إصابة طائرة تتبع للنظام السوري فوق الريف الجنوبي لمحافظة إدلب.

فيما ذكرت شبكة “إباء” الناطقة باسم “هيئة تحرير الشام” أن وحدة مضاد الطائرات بالهيئة نجحت في إصابة طائرة حربية للنظام السوري من طراز “لـ 39” بعد استهدافها بمضادات الطيران.

وتعتبر هذه الطائرة الثالثة التي تتمكن قوات المعارضة من إسقاطها خلال حملة التصعيد الأخيرة التي تقودها روسيا بشكلٍ كامل بمشاركة قوات الأسد.

اقرأ أيضاً:  بعد حشدها لقوات كبيرة.. روسيا غاضبة من “النمر بسبب فشله” وتتخذ إجراءات هامة.. و ماهر الأسد يزور ريف حماة لرسم “خارطة القادم”

وأطلقت روسيا وقوات الأسد في 24 نيسان / أبريل 2019 الماضي حملة تصعيد على مناطق الشمال السوري المحرر بهدف السيطرة عليه، إلا أن قوات المعارضة تمكنت من صد الحملة.

وكانت قوات المعارضة السورية تمكنت من إسقاط طائرة من طراز “سو 22” تبعتها طائرة من نوع لـ 39.

وتحدثت تقارير إخبارية بينها صحف ووكالات روسية أن تركيا قامت بتزويد قوات المعارضة السورية بمضادات طيران محمولة على الكتف، إلا أن تركيا لم تؤكد ذلك أو تنفيه وكذلك لم تؤكده المعارضة السورية.

وسبق أن تحدث الدكتور والمحلل السياسي التركي محمد درويش جانبكلي في حوار مع “مدى بوست” عن أن تركيا لن تزود المعارضة بمضادات طيران إلا في حالة واحدة وهي استمرار روسيا بالتصعيد.

وأرجع جانبكلي ذلك إلى أن التصعيد الروسي على إدلب يضر بالأمن القومي التركي بشكلٍ مباشر، وهو ما لايمكن لتركيا أن تسكت عنه مهما كانت الظروف.

وقدمت تركيا دعماً كبيراً ونوعياً من الأسلحة والعربات المدرعة لقوات المعارضة السورية خلال الشهرين الأخيرين لتمكنهم من التصدي لمحاولات النظام السوري التقدم.

كما قامت تركيا بالسماح لعناصر من الجيش الوطني السوري الذي أشرفت على تدريبه بالاتجاه إلى الجبهات لمساندة قوات الجيش السوري الحر وبقية الفصائل في التصدي لمحاولات الاسد التقدم.

وتستمر تركيا في إرسال التعزيزات العسكرية لمناطق الشمال السوري حيث تنتشر نقاط المراقبة التابعة لها، بالتزامن مع استمرار مفاوضاتها مع الجانب الروسي للتوصل إلى حل سياسي.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق