النظام السوري يتهرب من لقاء تركيا في ميدان المعركة.. والجيش التركي يستقدم “كوماندوز”

بعد تصريحات عديدة للمسؤولين في النظام السوري ضد القوات التركية المنتشرة في الأراضي السورية، أظهر وزير خارجة النظام السوري وليد المعلم تراجعاً في نبرة النظام تجاه تركيا.

وقال المعلم، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الصيني عقد بالعاصمة الصينية بكين، إن النظام السوري لا يسعى نحو مواجهة تركيا في إدلب”، معتبراً أن إدلب مدينة سورية وسيستعيد الأسد السيطرة عليها عاجلاً آم آجلاً بعد أن يتم القضاء على “التنظيمات الإرها بية” حسب وصف وزير خارجية النظام.

وأكد المعلم مجدداً على مطالبة نظام الأسد للقوات الأجنبية التي توجد في سوريا بشكل “غير شرعي” (في إشارة إلى عدم تنسيقها مع نظام الأسد) بأن تقوم بمغادرة سوريا فوراً.

تركيا تعزز قواتها بوحدات “كوماندوز”

على صعيد ذي صلة، استمرت الدولة التركية بإرسال التعزيزات النوعية إلى وحداتها المنتشرة قرب الحدود السورية

وقالت وكالة الأناضول التركية إن الجيش التركي استقدم تعزيزات تضم فرقاً من الوحدات الخاصة “الكوماندوز” إلى قرب الحدود السورية يوم أمس الإثنين.

وسبق أن أرسل الجيش التركي عشرات العربات العسكرية المدرعة والجنود كتعزيزات إضافية لنقاط المراقبة الـ 12 المنتشرة في مختلف مدن الشمال السوري ضمن اتفاق خفض التصعيد مع روسيا.

وأرسلت تركيا قبل حوالي أسبوعين فرقاً من الوحدات الخاصة “الكوماندوز” إلى قرب الحدود السورية دون الكشف عن الغرض من تواجد تلك القوات المدربة بحرفية عالية قرب حدود سوريا، وما إذا كانت ستدخل لحماية نقاط المراقبة التركية.

فيما توقعت وسائل إعلام تركية أن يتم نشر تلك الفرق على نقاط المراقبة التركية بسوريا، مشيرة إلى أن 50 مدرعة تتبع الجيش التركي نقلت فرقاً من الوحدات الخاصة إلى ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا بهدف إدخالها وتوزيعها على نقاط المراقبة.

وكانت تركيا قد قدمت مساعدات عسكرية كبيرة لقوات المعارضة السورية خلال الأيام القليلة الماضية لتمكنها من صد حملة التصعيد التي يقودها نظام الأسد بدعمٍ روسي وبهدف السيطرة على المناطق المحررة.

وتعتبر تركيا أن إدلب هي مسألة متعلقة بأمنها القومي نظراً لكونها آخر مناطق المعارضة ويقيم فيها أكثر من 4 ملايين شخص قد يلجأ معظمهم إلى تركيا في حال سيطرة النظام السوري.

وتستضيف تركيا أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، لتكون أكثر دولة في العالم استقبالاً للاجئين السوريين.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق