بعد أن خسروا 100 عنصر بيومٍ واحد .. “رجال الأسد” يفرّون من ريف حماة.. وقيادي معارض:”لم يبقى لهم سوى النووي” (فيديو)

ريف حماة – مدى بوست

تمكنت قوات المعارضة السورية، ممثلة بفصيل جيش العزة من صد محاولة تقدم للنظام السوري، ملحقةً به خسائر تجاوزت الـ 100 عنصر.

وقال المقدم سامر الصالح، المسؤول عن العلاقات السياسية والعسكرية بجيش العزة، الخميس 20 يونيو / حزيران 2019 في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع المدونات الصغيرة “تويتر”  أن ردّهم على ميليشيات الأسد في الميدان كان قا سياً”.

وأضاف الصالح في تغريدته التي تحدث فيها عن آخر التطورات في “تل ملح” و “الجبين” إن نظام الأسد خسر أكثر من 100 من قواته والميليشيات الطائفية الموالية له، فضلاً عن جر  ح أكثر من 200 آخرين.

وأوضح الصالح حسبما رصد موقع “مدى بوست” في الشق الآخر من تغريدته أن روسيا قدّمت لنظام الأسد وميلشياته كل شيء حتى يتقدموا و” لم يبقى إلا السلاح النووي” في إشارة إلى الدعم الكبير الذي تقدمه روسيا  للنظام السوري من أجل التقدم واستخدام كافة أنواع الأسلحة، إلا أن صمود قوات المعارضة يحول دون ذلك.

وأكد الصالح أن “العقيدة والإيمان تنتصر”، في إشارة إلى أن عمل قوات المعارضة السورية في الدفاع عن ارضها نابع عن عقيدة راسخة.

“رجال الأسد يفرّون”

من جهة أخرى، أظهر مقطع فيديو نشره فصيل “جيش العزة” عبر معرفاته في مواقع التواصل الاجتماعي فرار عناصر الأسد في الريف الشمالي لحماة.

وأوضح الفيديو الذي اطلع عليه موقع “مدى بوست” وحظي بانتشار واسع، قيام عشرات الجنود التابعين لقوات الأسد والميليشيات الموالية له بالفرار بشكلٍ جماعي من جبهة تل ملح بعد تقدمهم عليها في وقت سابق.

ويبدو بالفيديو الذي رصد فرار عناصر الأسد، قيام قوات جيش العزة باستخدام الأسلحة الثقيلة لاستهداف الحاجز قبل أن توثق فرار العناصر عبر تصويرهم.

وكانت قوات المعارضة السورية بمختلف تشكيلاتها قد أعلنت في 2019 يونيو / حزيران الجاري عن بدء المرحلة الثانية من عملية “الفتح المبين” التي أطلقتها قبل حوالي 3 أسابيع وتممكنت خلالها من تحرير عدة قرى وبلدات من النظام السوري.

وتهدف المرحلة الثانية كذلك إلى تحرير المزيد من قرى وبلدات أرياف إدلب وحماة من قوات النظام السوري.

 

فيديو فرار العناصر :

قيادي في المعارضة السورية: سنستعيد كامل الوطن

بدوره، قال مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي لـ “لواء المعتصم”، إن رجال الشمال السوري المحرر سواء كانوا من أبناء المنطقة، أو من المتواجدين فيها ( المهجرين قسر ياً من مختلف المدن السورية ) يكتبون تاريخ سورية الجديد بالتضحية والفداء.

وأضاف سيجري في تغريدة له عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أنه “من هذه المنطقة (الشمال المحرر) سيستعاد كامل الوطن إلى حضن الشعب”.

المعارضة تتمكن من الطائرة الثالثة خلال شهر.. وروسيا تبرر!

وتمكنت المعارضة السورية يوم أمس الأربعاء 19 يونيو / حزيران من إجبار طائرة روسية من نوع “لام 39” على الهبوط إضطرارياً بمطار حماة العسكري.

وأوضحت وسائل إعلام محلية أن قوات المعارضة السورية تمكنت من إصابة الطائرة في ريف إدلب الجنوبي وإخراجها عن الخدمة.

ما حدث كان له أثراً كبيراً لدى الروس على ما يبدو، ليخرجوا ويتحدثوا عنه ويكشفوا ملابساته ويقدموا رواية جديدة لما يجري.

وعلقت القاعدة الروسية المركزية في سوريا “حميميم” عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وذلك بعد ساعات من إعلان الفصائل عن إخراج الطائرة عن الخدمة .

وقالت القاعدة في بيان لها أن “التقارير العسكرية الواردة من الشمال السوري تشير إلى احتمال وجود خلل بالطائرة “لام 39”.

وأرجعت أن يكون الخلل عائداً إلى ارتفاع درجة الحرارة بمحرك الطائرة، مما أجبرها على الهبوط اضطرارياً بمطار حماة العسكري”.

يذكر أن فصائل المعارضة السورية بمختلف تشكيلاتها تعمل منذ حوالي الشهرين على التصدي لحملات روسية أسدية مستمرة بهدف التقدم في المناطق المحررة.

وكانت روسيا ونظام الأسد قد بدأوا في حملة تصعيد في 24 نيسان / أبريل 2019 بغرض السيطرة على المناطق

التي تسيطر عليها المعارضة.

وتمكنت قوات الأسد في أول أسبوعين من إحراز تقدم وسيطرت على عدة بلدات أبرزها كفرنبودة وقلعة المضيق، وغيرها من القرى والبلدات.

وبعد ذلك بأيام بدأت تركيا بمفاوضات سياسية مع الروس بهدف إنهاء التصعيد، وبعد أن لم تنجح تركيا بوقف التصعيد بدأت قوات المعارضة السورية بعملية عسكرية أجبرت قوات الأسد على وقف التقدم منذ أكثر من شهر.

وتلقت المعارضة السورية دعماً عسكرياً نوعياً من تركيا، مثل السيارات المصفحة رباعية الدفع، ومضادات الدروع التي كان لها اثراً بالغاً في قلب الموازين.

ورغم الحديث عن إسقاط 3 طائرات في الفترة الأخيرة، إلا أنه لا يوجد ما يؤكد أن تركيا قد زودت قوات المعارضة بتلك المضادات .

يذكر أن تركيا تستضيف  أكثر من 4  ملايين لاجئ سوري على أراضيها، يقيمون في مختلف الولايات التركية.

وتنظر تركيا إلى ما يجري في محافظة إدلب على أنه جزءاً من أمنها القومي، حيث سبق أن اجتمع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان وعبر عن ضرورة تحقيق خفض التصعيد في إدلب وتطبيق اتفاق أستانة وسوتشي مع روسيا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق