كاتب تركي: ترحيل السوريين ليس من اختصاص إمام أوغلو.. و3 نقاط أفرزتها انتخابات إسطنبول

إسطنبول ( تركيا ) – فريق التحرير

بعد ساعاتٍ قليلة من انتشار هاشتاق يدعو لرحيل اللاجئين السوريين من إسطنبول، طمأنَ الكاتب التركي حمزة تكين اللاجئين السوريين في الولاية بأن مسألة ترحيلهم ليست من اختصاص رئيس البلدية الجديد.

وقال الكاتب التركي، خلال استضافته على قناة “مكملين” المصرية، أمس الأحد 23 يونيو / حزيران 2019 للحديث عن نتائج الانتخابات التركية والأجواء الديمقراطية التي شهدتها أن الهاشتاق الذي أطلقه مجموعة من المناصرين لأكرم إمام أوغلو لا يمثل الشعب التركي أبداً.

وأضاف تكين موضحاً للسوريين وغيرهم من العرب المقيمين في أكبر ولاية تركية، أن أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري الفائز برئاسة بلدية إسطنبول لا يملك صلاحية لطرد اللاجئين السوريين أو غير السوريين من الولاية.

وأوضح أن أمر اللاجئين ليس من اختصاص رئيس البلدية، وإنما هو قرار سياسي محض يتبع لصلاحيات الوالي بالتشاور مع رئاسة الجمهورية التركية فقط.

وأشار قاصداً اللاجئين في إسطنبول:” وبالتالي  فليطمئنوا ولا يساهموا بنشر الإشاعات الكاذبة التي تنشر للأسف باللغة العربية وفي مواقع سورية لإثارة البلبلة بين السوريين والعرب بشكل عام في إسطنبول”.

وكان تكين قد نشر مقالاً في موقع “أخبار تركيا” تحت عنوان إسطنبول .. ديمقراطية تتلألألأ وامتحان صعب يبدأ، علّق فيه على نتائج الانتخابات التي شهدتها ولاية إسطنبول وشهدت تقدّم مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو على مرشح العدالة والتنمية بن علي يلدريم.

3 نقاط أفرزتها انتخابات إسطنبول

وأوضح تكين في مقالته أن النتائج أتت متوقعة بالنسبة للبعض وعكس ذلك للبعض الآخر، لكن “من رضي بالاحتكام للصندوق فعليه أن قبل نتائجه سواء كانت بصالحه أم لم تكن”، وإلا سيكون مجرد رافع شعارات لا يلتزم بها.

وأشار إلى أن هناك 3 نقاط أساسية يمكن استنتاجها من انتخابات إسطنبول، الأولى هي ثبوت عدم ديكـ.ـتاتورية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كما حاولت بعض الأنظمة الديكتـ.ـاتورية بالمنطقة تصويره هي ووسائل الإعلام التابعة لها، وإلا لكان استخدم نفوذه للفوز بإسطنبول ولما كان خاض انتخابات نزيهة انتهت بفوز إمام أوغلو.

أما الأمر الثاني فكان أن العدالة والتنمية بات من اليوم وحتى الانتخابات العامة والرئاسية في 2023 بموقفٍ صعب ليعالج نقاط ضعفه التي أدّت لخسارته إسطنبول.

فيما كانت النقطة الثالثة التي اشار إليها الكاتب التركي بمقاله الذي نشر باللغة العربية أن المعارضة التركية وعلى رأسها الحزب الجمهوري باتت بامتحانٍ لا يقل صعوبة عن امتحان العدالة والتنمية، والمتمثل في تحقيق كافة الوعود التي قطعها أكرم إمام أوغلو لشعب إسطنبول، مشيراً إلى أن العمل البلدي بولاية مثل إسطنبول ليس بالأمر البسيط لاسيما وان العدالة والتنمية هو صاحب السيطرة على المجلس البلدي الذي يجب العودة له عند اتخاذ القرارات الكبيرة والهامة.

يذكر أن بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية كان أول من هنّأ أكرم إمام أوغلو على فوزه بالانتخابات البلدية التي شهدتها ولاية إسطنبول يوم أمس الأحد 23 يونيو/ حزيران، في مشهدٍ ديمقراطية قلّما يحدث مثله في دول المنطقة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق