مسابقة للوقت باتجاه خان شيخون.. النظام يقطع الطريق للمدينة.. والرتل التركي متوقف ويستقدم آليات لتنفيذ نقاط مراقبة جديدة

معرة النعمان (إدلب) – مدى بوست 

أكد ناشطون أن الرتل العسكري التركي المتجه إلى مدينة خان شيخون ما زال متوقفاً على مفرق قرية معرحطاط شمال بلدة حيش الواقعة غرب خان شيخون.

وفي منشورٍ عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أشار الناشط الإعلامي هادي العبدالله أن الرتل العسكري التركي لا يزال حتى هذه اللحظة متوقفاً قرب بلدة حيش بريف محافظة إدلب، ويحاول منذ الصباح الباكر الدخول لبلدة خان شيخون.

وأشار هادي إلى أن قوات الأسد تستهدف الطريق الدولي المؤدي لخان شيخون بغارات مكثفة، في محاولة منها لمنع تقدم الرتل التركي نحو خان شيخون.

وأضاف العبدالله أن الجيش التركي عازم على إنشاء نقطتي مراقبة جديدتين في محيط خان شيخون لمنع حصار الخان وبلدات ريف حماة الشمالي “بما فيهم النقطة التركية في مورك”.

وأشار إلى أنه يبدو أن روسيا وقوات الأسد غير راضيتين عن إنشاء النقاط الجديدة وتحاولان عرقلة تقدم الرتل التركي ومسابقة الوقت للتقدم باتجاه خان شيخون.

وأوضح الناشط السوري الذي يعمل على تغطية ميدانية من داخل الشمال السوري المحرر أن “تركيا مصرّة من جهتها على إنشاء هذه النقاط “قبل دقائق انطلقت آليات تركية محملة بالتركسات وآليات تحصين هندسية من نقطة المراقبة التركية في الصرمان باتجاه الرتل التركي في بلدة حيش”، مشراً إلى أن هناك “تطورات كبيرة ومتسارعة .. الساعات القليلة القادمة ستحدد الكثير من الأمور المتعلقة بالمنطقة”.

النظام يسيطر على تل النمر 

من جانبهم، أشار ناشطون إلى أن نظام الأسد والميليشيات الروسية تمكنت من السيطرة مساء الإثنين على تل النمر الذي يعد بمثابة المدخل الشمالي لمدينة خان شيخون.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الفصائل الثورية انحازت عن تل النمر بسبب الغارات والقصف الكثيف، وبعد اشتباكات مع ميليشيات النظام.

وتعتبر سيطرة النظام على التل ذات اهمية استراتيجية، إذ تكون بذلك ميليشياته قد رصدت طريق الأوستراد الدولي قرب مدينة خان شيخون.

تركيا ستقيم نقطتي مراقبة بالخان 

وكان ضابط في إحدى نقاط المراقبة التركية المنتشرة بالمناطق المحررة، قد أكد أن التعزيزات العسكرية الكبيرة اليت وصلت صباح اليوم لريف إدلب الجنوبي هدفها إنشاء نقطتي مراقبة جديدتين شمال غرب خان شيخون لمنع الميليشيات الروسية من محاصر المدينة.

وأوضح الضابط التركي في تصريح لوسائل إعلام تركية أن الأرتال التركية ستعزز نقطة المراقبة المتمركزة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

ومن شأن سيطرة نظام الأسد والروس على مدينة خان شيخون – إن حصل- عزل ريف حماة الشمالي بالكامل وحصاره وحصار نقطة المراقبة التركية في مورك وقطع طرق الإمداد عنها.

وكان الجيش التركي قد أدخل في وقت سابق من صباح الإثنين ١٩ أغسطس/ أب ثلاثة أرتال عسكرية قادمة من الأراضي التركية متجهة إلى ريف إدلب الجنوبي.

كما سيّر الجيش التركي دورية عسكرية من نقطة المراقبة المتمركزة في “تل طوكان” إلى نقطة المراقبة المتواجدة بمورك في ريف حماة الشمالي.

طائرات تركية في أجواء خان شيخون .. وبيان لوزارة الدفاع 

وقصفت طائرات تابعة لنظام الأسد بالقرب من أحد الأرتال العسكرية التركية أثناء سيرها على الأوتستراد الدولي قرب مدينة معرة النعمان.

ووثق ناشطون، لأول مرة منذ بداية الثورة السورية تحليق طيران تركي على علو منخفض في مناطق خفض التصعيد، لاسيما في أجواء مدينة خان شيخون.

وذكر ناشطون أن طائراتان على الأقل من طراز ” إف 16″ وتتبع الجيش التركي حلقت في أجواء خان شيخون، وذلك بعد غارات للأسد والروس قرب الرتل التركي.

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية،  في بيان لها نشر الإثنين 19 أغسطس/ آب 2019 أن رتلاً تابعاً للجيش التركي تعرض لاستهداف عبر قصف جوي أثناء توجهه نحو نقطة المراقبة التاسعة بمحافظة إدلب، ضمن اتفاق أستانة.

وأدانت الدفاع التركية بشدة القصف الذي تعرض له الرتل التركي، مؤكدة أنه يتعارض مع الاتفاقيات السارية والتعاون والحوار مع موسكو.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق