العين تقاوم المخرز .. خسائر كبيرة وأسرى للميليشيات الرو ـ أسدية في خان شيخون وأنباء عن عودتها “صديق” بالكامل

خان شيخون (إدلب)- فريق التحرير – مدى بوست

أفادت تقارير إعلامية عن استمرار الفصائل الثورية المقاتلة بالتصدي لقوات النظام السوري والمليليشيات الروسية المساندة له، في صمودٍ وصفوه بالـ “أسطوري”.

ونفى الناشط الإعلامي هادي العبدالله ما تداولته بعض وسائل الإعلام وبعضها يتبع المعارضة السورية عن تمكن قوات النظام السوري والميليشيات الروسية من السيطرة على مدينة خان شيخون، مؤكداً ان مقاومة الثوار ما تزال مستمرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وقال العبدالله، الإثنين 19 أغسطس / آب عبر تغريدة في حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر :” تنويه هام: حتى هذه اللحظة لم تسيطر عصابات الأسد وروسيا على خان شيخون” .

وأضاف الناشط الذي يعمل على تغطية الميدان في سوريا أن “هناك اشتباكات عنــيـ.ـفة في محيط الخان تحاول فيها ميليشيات الأسد حصار المدينة بعد سيطرتها على تلة النمر والاشتباكات على أشدها “قبل دقائق دمر الثوار دبابة لعصابات الأسد على تل النمر”.

كما تمكنت الفصائل الثورية المدافعة عن خان شيخون من إلحاق خسائر بشرية بالميلشيات الروـ أسدية واللبنانية التابعة لحزب الله، فضلاً عن محاصرتها لمجموعة وتمكنها من أسر 3 من عناصرها.

وقالت قناة دار الإيمان  في تغريدة عبر حسابها بموقع تويتر أن الثوار تمكنوا من تنفيذ عملية معاكسة، نجحوا خلالها باستعادة كافة النقاط داخل مدينة خان شيخون في “الحارة الشمالية”.

فيما أشار ناشطون إلى أن كميناً محكماً أعدّه الثوار داخل خان شيخون للميليشيات الروسية الأسدية أدى لإلحاق خسائر كبيرة في صفوفهم بمنطقة “الحارة الشمالية” داخل المدينة، فيما لاذ آخرون بالفرار.

وقال قائد قوات الكوماندوز في شرطة جرابلس، النقيب أنس حجي يحيى أن الفصائل الثورية المقاتلة تمكنت من أسر عدة عناصر للميليشيات داخل خان شيخون ما أجبرهم على الانسحاب باتجاه تل النمر.

وأوضح حجي يحيى في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر” أن خسائر الميلشيات الرو ـ أسدية تجاوزت الـ 60 عنصراً في محور ركايا وتل النار”. 

وكان مركز حلب الإعلامي نقل تصريحاً عن مصدر عسكري في المعارضة السورية أكد فيه أن الاشتبا كات مازالت مستمرة بين فصائل الثوار وقوات نظام الأسد داخل المدينة.

وأشار المصدر إلى أن الميليشيات الرو ـ أسدية  تسللت للمدينة من الجهة الشمالية، نافياً أي انسحاب للثوار أو انحياز عن المدينة حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

يذكر أن رتل عسكري تركي كان يضم أكثر من 50 آلية عسكرية كان يحاول الدخول إلى مدينة خان شيخون لإقامة نقطة مراقبة عسكرية بجوارها، وإرسال تعزيزات للنقطة العسكرية في مورك قبل أن يتعرض لقصف جوي من قبل طائرات تابعة للأسد منعته من التقدم.

وما زال الرتل بعيداً عن خان شيخون، فيما تشهد المدينة بالوقت الحالي اشتبا كات مستمرة مع ميلشيات النظام السوري وتلك التابعة لروسيا.

وكان بوتين قد أثار حفيظة وسائل الإعلام التركية عندما صرّح أنه يؤيد ما يجري في إدلب، في مخالفة واضحة لاتفاقيات أستانة وسوتشي الموقعة مع تركيا.

وتتعامل تركيا مع ما يجري في محافظة إدلب باعتباره مسألة تتعلق بالأمن القومي التركي، إذ تستضيف الدولة الجارة لسوريا أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري، ولم تعتد تستوعب المزيد من إدلب التي يقيم فيها أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري.

وتسعى تركيا لإقامة منطقة آمنة شرق نهر الفرات بالتنسيق مع الولايات المتحدة التي مازالت تراوغها حتى الآن، فيما يعارض نظام الأسد وروسيا وإيران إقامة تلك المنطقة التي ترغب أنقرة أن تكون تحت سيطرتها بالكامل.

ومن المقرر أن تشهد ولاية إسطنبول التركية في الحادي عشر من الشهر القادم قمة ثلاثية بين الرئيس التركي رجب طيب ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني لبحث الملف السوري.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق