تدور داخلها الاشتبا كات.. الثوار مازالوا داخل خان شيخون ولم ينسحبوا حتى الآن.. وعقيد معارض:”لن تسقط بإذن الله”

خان شيخون (إدلب) – خاص مدى بوست

ذكرت مصادر محلية متطابقة، أن قوات النظام السوري والميليشيات الروسية المساندة له تمكنت من دخول مدينة خان شيخون.

وأفاد ناشطون سوريون، مساء الإثنين 2019 أغسطس/ آب 2019 أن قوات النظام السوري مدعومة بالميلشيات الروسية والإيرانية تمكنت من التقدم إلى مدينة خان شيخون بعد ساعات من سيطرتها على محول تل نمر، وهو المدخل الشمالي للمدينة.

فيما قالت وكالة قاسيون نقلاً عن مراسلها أنّ النظام تمكن من السيطرة على المدينة بعد أن انحازت الفصائل المقاتلة عنها إثر كثافة القصف والاشتباكات مع الميلشيات الروـ أسدية ما ألحق دماراً كبيراً بالمدينة وأحيائها.

فيما نفى العقيد خالد القطيني عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تمكن نظام الأسد من السيطرة على المدينة، مشيراً أنها ما تزال حرة حتى الآن.

وقال القطيني في تغريدته :”لو أن ثوار الفيس بوك ومواقع التواصل الإجتماعي هم من ثوار الأرض والميدان لسقطت الثورة منذ الشهر الأول ، على رسلكم وهونكم”.

وأضاف  أن خان شيخون حرة مهما بلغ الإجـر ام مداه ، ولم تسقط بعد ولن تسقط بإذن الله ، وإن كتب الله لنا الفا جعة بها فهذا سابق لآوانه . آليس الصبح بقريب”. 

الثوار داخل المدينة يواصلون التصدي لميلشيات روسيا

من جانبه، ذكر مركز حلب الإعلامي نقلاً عن مصدر عسكري في المعارضة السورية تأكيده أن الاشتبا كات مازالت مستمرة بين فصائل الثوار وقوات نظام الأسد داخل المدينة.

وأشار المصدر إلى أن قوات النظام تسللت للمدينة من الجهة الشمالية، نافياً أي انسحاب للثوار أو انحياز عن المدينة حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

وتحدث ناشطون من قرب مدينة خان شيخون أن الفصائل الثورية تخوض في الوقت الحالي اشتبا كات وحــرب شوارع ضد قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له داخل خان شيخون بعد تسللهم إليها.

بوتين ينقلب على تركيا في إدلب

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن عن تأييده للحملة العسكرية التي يشنها الأسد والميليشيات الروسية على الشمال السوري المحرر، فيما بدا وكأنه انقلاب على الاتفاقيات المبرمة مع تركيا.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تدعم جيش النظام السوري في العمليات التي ينفذها في إدلب.

وجاءت تصريح بوتين لتحمل في طياتها العديد من الرسائل بين السطور لأنقرة، ودلالات عديدة، إذ أنه أدلى بها بعد ساعات قليلة من تعرض رتل عسكري تركي لقصف جوي من قبل طائرات النظام السوري في ريف مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وكان رتلاً تركياً مكوناً من حوالي 50 آلية عسكرية، وهو الرتل الأكبر الذي يدخل للمنطقة منذ إعلان تركيا عن إنشاء نقاط المراقبة الـ 12 في الشمال السوري المحرر، ويضم الرتل 7 دبابات وعدة عربات مدرعة وشاحنات ذخائر، كان يتجه إلى نقطة المراقبة التركية المتمركزة في مورك بريف حماة الشمالي.

وتعرض الرتل خلال سيره برفقة عناصر تابعين لفيلق الشام المنضوي ضمن الجبهة الوطنية للتحرير لرشقات جوية من قبل طيران حربي يتبع النظام السوري دون وقوع خسائر في صفوفه، فيما تسبب باستشهاد 3 مدنيين.

صحفي تركي: تصريحات بوتين نهاية اتفاق أستانا

من جانبه، علّق الصحفي التركي ليفنت كمال على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أعلن فيها تأييد بلاده للعمليات العسكرية التي ينفذها نظام الأسد في إدلب ويحاول خلالها السيطرة على المناطق المحررة بالقول إن “كلمات بوتين هي تصريح واضح بأن الاتفاقيات مثل أستانا وغيرها قد انتهت”.

وأضاف كمال الذي يعمل على تغطية مجريات الأحداث في سوريا لحظة بلحظة عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الإثنين 19 اغسطس / أب إلى أن الرئيس الروسي “بدأ يظهر  وجهه الحقيقي لتركيا في سوريا بعد أن باع كل ما يمكن بيعه”.

وكان النظام السوري والميليشيات الروسية قد بدأوا في الرابع والعشرين من نيسان / أبريل الماضي حملة تصعيد عسكرية كبيرة على مناطق الشمال السوري المحررة بهدف السيطرة عليها.

وتمكن النظام خلال حملته التي أسفرت عن نزوح أكثر من 750 ألف مواطن سوري من مدنهم وقراهم إلى الشريط الحدودي مع تركيا من السيطرة على عدة قرى وبلدات أبرزها كفرنبودة والهبيط وقلعة المضيق، وإن تمكن من السيطرة الكاملة على خان شيخون ستكون أكبر مدينة يسيطر عليها وأهمها بين المدن السابقة.

وتكتسب خان شيخون أهميتها من موقعها الاستراتيجي الذي يمكن نظام الأسد والروس حال سيطرتهم عليها من حصار ريف حماة الشمالي الذي يضم مورك واللطامنة وكفرزيتا وعدة قرى أخرى.

كما يضم الريف الشمالي نقطة مراقبة تركية كبيرة، قد تتعرض للحصار حال استمرار سيطرة الأسد على خان شيخون.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق