“ربّاها حافظ الأسد”.. ريم مسعود الشبيحة التي ترقص على آلام النازحين وتعزل الضباط والصحفيين.. ما قصّتها؟ (صور)

إدلب (سوريا) – خاص مدى بوست

ردّت الإعلامية المرافقة للميليشيات الروسية وتلك التابعة للنظام السوري في ريف حماة، ريم مسعود على تقرير إعلامي نشرته عنها وكالة “ستيب” الإخبارية.

وقالت مسعود، في منشور عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تعليقاً على تقرير مرئي نشرته وكالة ستيب الإخبارية عن نفوذها المصتاعد في نظام الأسد، وطريقة صعودها أن كل ما جاء بالفيديو “إشاعات وكلام فارغ”.

وقالت الإعلامية التابعة لنظام الأسد، إن “المقطع نشر في وكالة ستيب الإخبارية الصهيو نية المعارضة لسورية والداعمة للإرها ب، ولوحظ مؤخرا نشر إشاعات وحملة افتراء عني من أجل إثارة الفتنة وتشويه الحقائق ونشر الأكاذيب”.

وأضافت أنّ “كل ما جاء في الفديو وغيره من الإشاعات ترهات وكلام فارغ”.

ما الذي تناوله فيديو وكالة “ستيب”؟

وكالة ستيب الإخبارية أعدّت قبل حوالي أسبوع، تقريراً مرئياً تناول سيرة الإعلامية في نظام الأسد ريم مسعود، حيث سلط الضوء على كيفية تقربها من ميليشيات الأسد إلى أن وصلت لنفوذ كبير.

يقول التقرير إن الإعلامية التي لطالما تتباهى بصورها مع عناصر النظام السوري، وتنشر المقابلات مع بعضهم وتسوّق لهم بوصفهم أبطالاً يحررون الوطن، بدأت مشوارها  أثناء مرافقة ميليشيات النظام السوري إلى محافظة السويداء السورية لمقاتلة بقايا تنظيم الدولة هناك.

وبعد ذلك نشأت علاقة لمسعود مع يعرب زهر الدين نجل الضابط السابق في جيش الأسد عصام زهر الدين، لتستغل نفوذها بالشاب العامل في جيش الأسد وتتدخل بقيادة العمليات العسكرية هناك، حسبما ذكر تقرير ستيب نيوز.

ويضيف التقرير ان ريم المولودة في مدينة اللاذقية حازت على عدة تكريمات من قبل مؤسسات وجمعيات تابعة للنظام السوري وحلفاؤه نظير جهودها على الجبهات أثناء مرافقة عناصر الميليشيات الرو ـ أسدية.

وأشار التقرير إلى أن ريم مسعود التي ظهرت في بعض الأحيان تطبخ لعناصر الأسد وتسامرهم بالسهر أحياناً أخرى، تعتبر من النساء التي يعمد نظام الأسد لاستخدامهم ضمن استراتيجية مرسومة لرفع معنويات جنوده على الجبهات.

ريم مسعود رفقة عناصر جيش النظام

وتقوم تلك الاستراتيجية على أن تشارك بعض الإناث إما بالتغطية الإعلامية وتقديم الدعم المعنوي، أو المشاركة الصورية في القتال.

كيف وصل ميكرفون أورينت لريم مسعود؟

في 11 تموز/ يونيو الماضي، وأثناء عمل مراسل قناة أورينت جميل الحسن على تغطية العملية العسكرية التي نفذتها المعارضة لتحرير الحماميات، تعرضت المنطقة حينها لطلعات كثيفة من الطيران الحربي تجاوزت الـ500 طلعة، وأصابت إحدى تلك الغار نقطة قريبة من مراسل أورينت ما أدى لتطاير المعدات ومنها المايكروفون.

ميليشيات النظام وأثناء تجولها في المنطقة عثرت على المايكروفون، وحاولت من خلاله تسويق نصر إعلامي برواية زائفة مفادها أنهم تمكنوا من رصد وفد إعلامي لأورينت وتفاخروا بملاحقتهم للإعلاميين، لكن المراسل جميل الحسن شرح تلك الملابسات عبر صفحته ليقطع الطريق على روايتهم الزائفة.

نحن تربية القائد الخالد حافظ الأسد

وفي تقريرها آنذاك، تحدثت أورينت عن أن ريم مسعود وأثناء زعمها بمرافقة عناصر نظام الأسد على الجبهات لم تكن تشبه “المراسل الحربي”، إذ تسمي نفسها “إعلامية حربية” دون أن ترتدي خوذة أو درع.

ما ورد في تقرير الأورينت استفز ريم مسعود، التي ردّت عليه عبر مقطع فيديو قالت فيه :” اللي عم يقول نحنا لما منكون بخط جبهة وما منلبس لا درع ولا خوذة، مع هيك أبطال مافي داعي للدرع ولا للخوذة، لأن نحنا تربية القائد الخالد حافظ الأسد القائد المؤسس اللي زرع فينا مبادئ القومية ومبادئ السلام والمساواة”.

استفزاز مستمر للمعارضة والثوار.. وضحك على أحلام الأهالي 

خلال جولة قصيرة في حسابات مسعود على مواقع التواصل الاجتماعي، ستشعر بكمية اللامبالاة والرقص على جراح الآخرين وتعبهم، فتارة تنشر الإعلامية الأسدية صوراً من أمام بوابة مدرسة الهبيط التي خرّجت الآلاف وارتبطت بذاكرتهم، وتارة تراها تقف تضحك على ركام منزلٍ ممزوجٍ بتعب السنين التي قضاها صاحبه وهو يبنيه.

حتى الأشجار لم تسلم من مسعود، التي لطالما وقفت أمام أشجار ريف حماة الشمالي الممتزج بسهول إدلب الخضراء وهي تقطف الفاكهة وتطعم جنود الأسد من مزارع الذين هجّروهم عن وطنهم تحت شعار “الوطنية الأسدية”.

وعلقت مسعود الفيديو الذي نشرته من داخل بلدة الهبيط بالقول :” فيديو من جولة الهبيط بريف إدلب… نحنا ما منهاب المو ت لأنو نحنا تربية القائد الخالد،القائد المؤسس حافظ الأسد، وكلنا مشاريع شهادة كرمال عزة وكرامة سورية الحبيبة“.

شبّيحة برتبة دبلوماسية !

لا تقتصر علاقات ريم مسعود المتنفذة في نظام الأسد على الميليشيات المسلحة والضباط بجيش النظام، بل تتجاوز ذلك لتأخذ طابعاً دبلوماسياً في بعض الأحيان، إذ سبق أن نشرت صوراً عبر حساباتها للقائها مع وفود أجنبية.

كان أبرزها الوفد الإيطالي الذي ظهرت معه عبر فيديو ودعتهم لتكرار الجملة البائسة التي خسرت سوريا بسببها زينة شبابها وهي “عاشت سوريا الأسد”، ليكرر ذلك الوفد ما قالته دون أن يفقهوه ربما، فغالباً هم ليسوا من عبدة البشر أو من أنصار تقديس الزعماء والرؤساء.

#مساكم_خير_مع_الوفد_الإيطالي❤️❤️❤️..الأصدقاء الطليان وقفوا ضد قرار حكوماتهم ليكونوا مع سورية الأسد شعبا وقيادة منذ بداية الأزمة✌️✌️✌️

Geplaatst door ‎ريم مسعود‎ op Zaterdag 17 augustus 2019

كما تحدثت عن تكريمها من أكاديمية السلام في ألمانيا ومنحها درجة الدكتوراه الفخرية، إذ  قالت مسعود عبر حسابها الشخصي في موقع “فيسبوك” :” تكريمكم شرف كبير لنا أكاديمية السلام في ألمانيا تكرمني بشهادة دكتورة فخرية ممثلة بالدكتورة الشاعرة بدرية في سورية عن الدكتور جان حمو رئيس الأكاديمية في ألمانيا”.

ريم مسعود نفت نفوذها في نظام الأسد.. لكن قصّة رئيف سلامة تؤكّده !

على الرغم من نفي ريم مسعود لنفوذها في نظام الأسد الذي أشرنا له في بداية هذا المقال، إلا أنّ قصّة الإعلامي و “زميلها” المراسل الحربي في جيش الأسد رئيس سلامة تؤكد ذلك النفوذ.

فقد أوقفت قوات النظام السوري سلامة بعد أشهر قليلة من إطلاق سراحه بسبب تغطيات صحفية قام بها، وذكر موقع “الوسيلة” نقلاً عن مركز “نورس” للدراسات، أن نظام الأسد اعتقل المراسل الحربي سلامة من محافظة حمص عقب خلاف بينه وبين ريم مسعود المقربة من أحد القادة في ميلشيات “النمر”، وهي القوة التي يقودها العميد بجيش الأسد سهيل الحسن.

ونقل الموقع عن صفحات موالية للنظام تأكيد بعض المقربين من سلامة بأن أحد الأجهزة الأمنية الأسدية قامت باعتقاله أول أمس، دون القدرة على التواصل معه منذ ذلك الحين.

اقرأ أيضاً: “السبع و النمر وشبيه ماهر الأسد”.. هؤلاء هم قادة الحملة العسكرية على إدلب.. والجيش الوطني: سنفتح جبهات جديدة

وسبق أن تم توقيف سلامة في وقتٍ سابقة قرابة شهر لدى أجهزة الأسد الأمنية بسبب شبهة امتلاكه لصفحة فيسبوك أساءت لوزير الصحة في نظام الأسد.

وكتب سلامة عبر حسابه الشخصي في موقع “فيسبوك” تعليقاً على ذلك التوقيف عقب الإفراج عنه أنه قضى 23 يوماً بزنزانة فرع الأمن الجنائي بدمشق، و7 أيام في عدرا قبل أن يخرج دون وجود أي دليل على التهم الموجهة له، مختتماً قوله “هذا التكريم اللي كنت ناطره بعد جهد 7 سنين، ياحيف”، ليعلن بعد ذلك اعتزاله العمل “الصحفي”.

يذكر أن مسعود تواصل حالياً مشاركتها لميليشيات الأسد في تغطية محاولات تقدمهم على محور مدينة خان شيخون في ريف محافظة إدلب.

وما زالت قوات المعارضة السورية تسيطر على عدة أحياء في المدينة التي تقدمت لها ميليشيات النظام وقوات تابعة لروسيا بغطاء جوي كبير يوم أمس الإثنين.

وأدى تقدم قوات النظام السوري على خان شيخون إلى خروج معظم الأهالي المدنيين من المدينة ونزوحهم باتجاه الشريط الحدودي مع تركيا في مشهدٍ مازال يتكرر منذ 8 سنوات، وبصمت دولي مدروس يبعد كل البعد عن عدم الانتباه أو اللامبالاة!.

#تنويه المقطع نشر في وكالة ستيب الإخبارية الصهيونية المعارضة لسورية والداعمة للإرهاب.. ولوحظ مؤخرا نشر إشاعات وحملة افتراء عني من أجل إثارة الفتنة وتشويه الحقائق ونشر الأكاذيب….. وكل ماجاء بالفديو وغيره من الإشاعات ترهات وكلام فارغ…….

Geplaatst door ‎ريم مسعود‎ op Zaterdag 17 augustus 2019

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق