فيصل القاسم يكشف تفاصيل محادثة له مع زعيم عربي ويعلّق عليها

القدس (فلسطين) – مدى بوست

كشف الإعلامي السوري فيصل القاسم السبت 14 سبتمبر/ أيلول 2019 عن تفاصيل لقاء جمعه مع رئيس دولة عربية قبل عدة سنوات.

وقال القاسم، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن لقاءاً جمعه قبل عدة سنوات مع رئيس عربي كان عائداً لتوه من زيارة لدولة عربية أخرى.

وأشار الإعلامي السوري الذي يقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة إلى جانب من المحادثة التي دارت بينه وبين الزعيم العربي، حيث سأله “كيف كانت زيارتكم”، ليجيبه الرئيس العربي :” لقد أخبرني أخي الزعيم افلاني أن هذه الدول تتآمر علينا من سنوات دون أن ندري، وأنا شكرته كثيراً وسننتبه من الآن فصاعداً”. 

وأضاف القاسم في تغريدته تعليقاً على تلك المحادثة “كما ضحكوا على هذا الرئيس يضحكون الآن على الكثير من أمثاله”، دون أن يشير لمن يقصده صراحة.

لن تغريدة الإعلامي السوري الشهير تأتي بعد أيامٍ قليلة من تقارير صحفية نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية عن تجنيد مسؤول كبير في إحدى الدول العربية للعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، قد نشرت قبل أيام قليلة تقريراً تحدثت فيه عن تمكن الاستخبارات الإسرائيلية من تجنيد مسؤول عربي كبير.

وأوضحت الصحيفة أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت قبل أيام بنشر مقتطف نادر عن عالم التجسـ.ـسس السري، موضحة أن الشخص الذي تم تجنيده للعمل لصالح الاستخبارات أطلق عليه اسم “توربيدو”، وهو يعمل بشعبة التجسـ.ـسس 504 دون علمه.

وأوضحت الصحيفة أن تلك الشخصية تقدم معلومات سرية ذات قيمة كبيرة وحساسة للغاية لتل أبيب منذ حوالي 5 سنوات، موضحة أنها ما زالت من المصادر الهامة والتي تقدم كثير من المعلومات.

اقرأ أيضاً: رفا ت الجاسوس الإسرائيلي كوهين في طريقها من دمشق لإسرائيل.. كاد أن يصبح وزيراً للدفاع في سوريا قبل أن تكشفه المخابرات المصرية

يذكر أن المعلومات التي كشفتها وسائل الإعلام العبرية تأتي بعد أيام قليلة من إطلاق شبكة نتفليكس لمسلسل جديد يحمل اسم “الجاسوس”، والذي يتحدث عن قصة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي تمكن من العمل لصالح إسرائيل لعدة سنوات ووصل لمراتب عليا في الحكومة السورية قبل أن يتم كشف أمره.

وكان الناقد السينمائي محمد رضا، وهو صاحب سلسلة “كتاب السينما” النقدي، قد تحدث في تصريحات لوسائل إعلام أن المسلسل الذي أعلنت عنه شبكة نتفليكس يمثل رغبة وطنية من صانعيه لتقديم عمل يفتخر بما قدمه إيلي كوهين لوطنه في فترة سابقة.

وأضاف الناقد السينمائي أن الأوضاع بين إسرائيل وسوريا، والأوضاع في الشرق الأوسط بشكلٍ عام مازالت مواتية وتسمح بإطلاق هذا النوع من الأفلام، موضحاً أن المصلحة الوطنية هنا ترتبط كذلك بمصلحة تجارية.

من هو إيلي كوهين؟

ولد إيلي كوهين بمدينة الإسكندرية في مصر لأسرة سورية في 26 ديسمبر/ كانون الأول عام 1924، وأطلق عليه والده اسم إلياهو بن شاؤول كوهين، وقد كانت أسرته مهاجرة من مدينة حلب السورية لمصر حيث أقامت لعدة سنوات.

والتحق كوهين بالمدارس الدينية اليهودية منذ صغره، قبل أن يقرر دراسة الهندسة في جامعة القاهرة، وعندما بلغ العشرين من عمره بدأت الأمور تتغير، حيث بدأت حياته تتخذ منحنىً جديداً بعد قراره بالانضمام للحركة الصهـيونـيـة، ثم الالتحاق بشبكة تجسس إسرائيلية بمصر يتزعمها أبراهام دار الشهير باسم “جون دارلينغ”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق