قيادي بالمعارضة يكشف تفاصيل الاتفاق الجديد حول إدلب… ومصير ” الأز مة السورية ” سيحسم قريباً

أنقرة (تركيا) – مدى بوست

توصلت الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانا حول سوريا ( تركيا، روسيا، إيران ) لاتفاق جديد بخصوص محافظة إدلب السورية، وذلك خلال القمة الثلاثية التي جمعت رؤساء هذه الدول يوم الإثنين الماضي في العاصمة التركية أنقرة.

وجاء تأكيد التوصل لتفاهمات جديدة في سلسلة تغريدات للقيادي في الجيش الوطني “مصطفى سيجري”، حيث أوضح: ” أن الاتفاق الجديد يتألف من ستة بنود تتمثل بإنشاء منطقة عازلة جديدة خالية من السلاح الثقيل، إضافة إلى تسيير دوريات روسية تركية مشتركة فيها “.

وتابع “سيجري” عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “الاتفاق نص على إبعاد الشخصيات المصنفة على لوائح الإرهـ ـاب الدولية، ودخول الحكومة السورية المؤقتة إلى إدلب تمهيداً لتقديم الخدمات واستئناف الدعم الإنساني الدولي.

وحذّر من أن ” أي رفض أو عرقلة للاتفاق من قِبل جبهة النصرة أو حراس الدين أو أنصار التوحيد سيكون فرصة لإعلان حـ ـرب جديدة، وربما سنكون أمام سيناريو مشابه لمدينة خان شيخون و50 بلدة أخرى في ريف حماة وادلب”، حسب ما جاء في تغريداته بموقع تويتر.

وأكد قائد لواء المعتصم بالله التابع للجيش الوطني السوري :” أن الدول الثلاث (تركيا وروسيا وإيران) اتفقت أيضاً على استكمال الخطوات النهائية فيما يخص اللجنة الدستورية، ووضع قانون انتخابات جديد للبلاد”.

وأشار إلى أن “من ضمن من بنود اتفاق أنقرة، حل ما يسمى بحكومة الإنقاذ (التابعة لهيئة تحرير الشام) على اعتبار أن الجهة المشكلة ( تنظيم ارهـ ـابي ) مصنف على لوائح الارهـ ـاب الدولية، واعتبار مجموعة العاملين فيها والمرتبطين بها “جماعة إرهـ ـابية”، والاتفاق على منع تقسيم سورية على أساس عرقي أو طائفي أو مناطقي.

الأشهر القادمة ستحدد مصير “الأز مة السورية”

بدوره، صرح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أن التطورات التي ستشهدها الأشهر القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لـ “الأزمة السورية”.

وقال “أردوغان” في كلمة له الأربعاء 18 سبتمبر/ أيلول 2019 أن القمة الثلاثية في أنقرة اتخذت قرارات هامة فيما يخص الأز مة السورية، مضيفاً أن التطورات القادمة ستحدد ما إذا كانت ستحل هذه الأزمة بسهولة أم ستتفاقم.

كما أكد في حديثه على ضرورة تقديم الدول الأوروبية دعماً أقوى للموقف التركي فيما يخص إدلب وشرق الفرات، مؤكداً على أهمية إحلال التهدئة شمال غربي سوريا بسرعة، لأن بلاده لن تستطيع تحمل أعباء 4 ملايين لاجئ آخرين.

وفيما يخص المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا، نوه “أردوغان” إلى أن تركيا تريد إجراءات ملموسة على الأرض، وأن التصريحات لم تعد مُطَمْئِنة بالنسبة لها، مضيفاً أنه سيتم تفعيل الخطط الخاصة إذا لم يتم التوصل لنتيجة خلال أسبوعين.

يُذكر أن الرئيس التركي التركي “رجب طيب أردوغان”  قد أعلن في وقت سابق أن الدوريات المشتركة مع الولايات المتحدة شرق الفرات والطلعات الجوية لا تلبي طموحات أنقرة، ولا تبدد مخاوفها الأمنية، مشدداً أن بلاده ستقوم بالتحرك عسكرياً خلال الأسبوع الأخير من أيلول في حال لم تصل المباحثات مع الجانب الأمريكي لنتيجة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق