أول رد سعودي على هجـ ـمات أرامكو.. مقاتلات سعودية تقـ ـصف مواقع إيرانية في سوريا

الرياض (السعودية) – مدى بوست

في أول ردٍ مباشر على التصعيد الذي تقوم به إيران في منطقة الخليج العربي، شاركت مقاتلات سعودية في طلعات جوية على مواقع لميلشيات إيرانية في سوريا.

وذكر موقع “إندبندنت عربية” المقرب من السلطات السعودية، الأربعاء 18 سبتمبر/ أيلول 2019 أن مقاتلات سعودية شاركت باستـ ـهداف مواقعاً للميليشيات الإيرانية في منطقة البوكمال السورية، مما أدى لتـ ـدمير مستودعات أسلحة ومسيرات ومنصات إطلاق صوا ريخ.

ونقل الموقع عن مصدر غربي لم يذكر اسمه، أنه تم رصد مقاتلات سعودية إلى جانب مقاتلات تتبع لدول أخرى (لم تذكر جنسيتها) تغـ ـير على منشآت ومواقع للميلشييات الإيرانية.

وأضاف المصدر الغربي أن الطائرات السعودية ركزت على المواقع التابعة لفيلق القدس الإيراني المتمركزة في البوكمال السورية قرب الحدود مع العراق، مشيراً إلى أنه تم تـ ـدمير قاعدة للطائرات بدون طيار يعتقد أن إيران كانت تخطط لاستخدامها ضد السعودية بعد ما حدث لمنشآت النفط التابعة لشركة أرامكو.

وذكر المصدر لـ” إندبندنت عربية” أن التحالف الدولي العامل في سوريا يعمل في الآونة الأخيرة على عدة تنظيمات أخرى إلى جانب تنظيم الدولة، مثل فيلق القدس الإيراني وبعض الميليشيات العراقية والإيرانية الفاعلة في سوريا والعراق وغيرها من المناطق، مشيراً إلى أن هذا الرد السعودي سيكون بمثابة رسالة واضحة بعد استهـ ـداف إيران للمنشآت السعودية الحيوية في بقيق وهجرة خريص، وهي منشآت نفطية تتبع شركة النفط السعودية أرامكو.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد تحدث عن طلعات جوية نفذتها طائرات مجهولة على منطقة البوكمال فجر الثلاثاء وأدت لإلحاق خسائر في مواقع تابعة للميلشيات الإيرانية.

وتعتبر السعودية المنافس الأبرز لإيران في المنطقة، لكن على الرغم من الدعم السخي والكبير الذي تقدمه طهران لحليفها النظام السوري، تخلت المملكة العربية السعودية عن المعارضة السورية بشكلٍ كامل.

وباتت المملكة العربية السعودية تتعرض لـ ـهجمات من جماعة الحوثي التي تعتبر ذراعاً إيرانياً في اليمن، تسـ ـتهدف المناطق المدنية والمنشآت التجارية والنفطية في البلاد.

وكانت السعودية قد أطلقت في عام 2015 عاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن بعد سيطرة جماعة الحوثيين المدعومة من طهران على العاصمة صنعاء ومرافق الدولة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق