مدينة مورك جزء من الأراضي التركية حسب رسائل شركة اتصالات أسدية

حماة (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

نشرت صفحة أخبار حماة الموالية لنظام بشار الأسد عبر صفحتها على فيسبوك، منشوراً يتضمن محتوى الرسائل التي ترسلها شركة (MTN) للاتصالات إلى مشتركيها، وذلك عند قدومهم من مناطق سيطرة قوات النظام، ودخولهم إلى مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وجاء منشور الصحفة مرفقاً بصور الرسائل النصية التي ترسلها شركة الاتصالات الأنفة الذكر للمشتركين، مرحبةً بدخولهم الأراضي التركية، فور الوصول إلى مدينة مورك، الأمر الذي اعتبره جمهور الموالاة لنظام الأسد، تنازلاً عن جزء من الأراضي السورية لصالح تركيا.

وقد طالبت الصفحة الموالية وزير الاتصالات في حكومة الأسد، بتوضيح ماهية هذه الرسائل، ولماذا تقوم شركة (MTN) بإرسالها للمشتركين، دون تلقي أي إجابة أو توضيحات من الوزارة المختصة أو شركة الاتصالات حتى اللحظة، وأعرب المعلقون على المنشور عن استيائها من تلك الرسائل النصية، خصوصاً أن نص الرسالة يقول: “عزيزي المشترك نتمنى لك إقامة سعيدة في تركيا”.

رسائل نصية تقول مورك مدينة تركية
الرسائل النصية التي ترسلها (MTN)

ومن المتوقع أن تكون تلك الرسائل قد وصلت لعملاء الشركة، بسبب وجود أبراج اتصالات تركية تابعة لنقطة المراقبة التاسعة المتمركزة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وكان النظام السوري قد بدأ بحملة عسكرية واسعة النطاق في الرابع والعشرين من أبريل نيسان الماضي على المناطق المحررة، مدعوماً بغطاء جوي روسي، حيث نجح بالسيطرة على عدة مدن وبلدات جنوب إدلب وشمال حماة، من بينها مدينة مورك.

ورغم انسحاب قوات المعارضة من مورك على إثر حملة النظام العسكرية، إلا أن نقطة المراقبة العسكرية التابعة لتركيا ما تزال على أطراف المدينة، وقد أكدت تركيا عزمها على الاستمرار في التواجد بمناطق نقاط المراقبة وإرسال تعزيزات عسكرية بشكل دوري لتثبيت بقائها.

يُذكر أن إنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة عسكرية في الشمال السوري، جاء ضمن بنود نص اتفاقية “سوتشي” الموقعة بين روسيا وتركيا قبل نحو عام، وبعد التغيرات الميدانية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لا تزال نقطتا مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي ضمن نطاق سيطرة قوات الأسد وحلفائه.

وتسببت سيطرة قوات النظام على المدينة، بنزوح كافة أهاليها منها باتجاه مدينة إدلب والحدود التركية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق