الإتحاد الأوروبي يتوقع فشل اتفاق اللجنة الدستورية

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – متابعات

شكّكت “فيديريكا موغيريني” الممثلة العليا للشؤون السياسية والخارجية في الاتحاد الأوروبي، بقدرة اتفاق اللجنة الدستورية على الصمود خلال الفترة المقبلة، “ما لم يشعر السوريون أن المسار السياسي يعود لملكيتهم وتحت قيادتهم”، على حد تعبيرها.

وحذرت “موغيريني” من أن اتفاق اللجنة الدستورية السورية معرض للفشل والانهـ ـيار، حيث قالت: “إن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإحلال سلام عادل ودائم لجميع السوريين في بلدهم، والاتفاق الذي أعلن أمس هو أول اتفاق نتوصل إليه منذ اندلاع الأز مة عام 2011، وهو معرض للفـ ـشل والانهـ ـيار خلال أسابيع ما لم يشعر السوريون أن المسار السياسي يعود لملكيتهم وتحت قيادتهم”.

وجاء حديث “موغيريني” خلال اجتماع عقده الاتحاد الأوروبي يوم أمس حول سوريا، بمشاركة وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، والمعبوث الخاص للأمين العام إلى سوريا “غير بيدرسن”، ومفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “فيليبو غراندي”، وعدد كبير من وزراء خارجية وممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وقالت ” المسؤولة الأوروبية”: “إن سوريا مازالت في حالة حر ب، وهناك ملايين المشـ ـردين سواء خارج أو داخل البلاد، والاتحاد الأوروبي يؤيد الحل السياسي ليس لأننا نتجاهل الوقائع على الأرض بل لأننا نرى تلك الوقائع بوضوح “.

وأضافت حول موضوع اللاجئين السوريين: “يجب التأكيد على أهمية توافر شروط العودة الآمنة والكريمة والآمنة لهؤلاء اللاجئين الذين أعرف أن بعضهم بدأ بالفعل العودة إلى سوريا، لكن هناك آخرين يخـ ـشون من إلـ ـقاء القـ ـبض عليهم فور وصولهم إلى بلدهم، ولذلك يجب التأكيد من توافر شروط العودة ويجب أن يكون للأمم المتحدة دور واضح في تلك العودة”.

يُذكرُ أن الأمين العام للأمم المتحدة ” أنطونيو غوتيريش”، كان قد أعلن يوم الاثنين الفائت، عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، منوهاً أنها ربما تبدأ عملها خلال أسابيع قليلة.

تبقى الإشارة إلى أن اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا، هي أحد أهم مخرجات مؤتمر “سوتشي” الذي استضافته روسيا، نهاية شهر كانون الثاني 2018، حيث تُعد مهمة إعادة صياغة دستور جديد لسوريا من أبرز وأصـ ـعب المهام التي ستعمل عليها هذه اللجنة، التي تتألف من 150 اسماً مقسمين بين نظام الأسد ومنظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق