نصر الحريري يدعو لحملة عسكرية على هيئة تحرير الشام.. والأخيرة تحذّر

اسطنبول (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال “نصر الحريري” رئيس هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة، أنه حان وقت التحرك للقـ ـضاء على “هيئة تحرير الشام”، لعدم اتخاذها كذريعة روسية للقيام بعملية عسكرية على محافظة إدلب وما حولها.

وأكد “الحريري” خلال مؤتمر صحفي، عقده اليوم في مدينة اسطنبول التركية، أن روسيا والنظام السوري، لديهم نية واضحة في الهـ ـجوم على ما تبقى من مناطق محررة في إدلب وجوارها، متذرعين بوجود “هيئة تحرير الشام”، فيها.

وتحدث عن آخر مستجدات العملية السياسية واللجنة الدستورية، موضحاً أن النظام وحلفاؤه، سيواصلون استـ ـهداف المدنيين واستـ ـهداف البنى التحتية، وأنه لا بد للجيش الحر الموجود على الأرض التعاون مع الدول الموجودة في التحالف الدولي، بأي صيغة دولية، للتخلص من هذا التنظيم دون السماح للنظام ولروسيا ولإيران التقدم بهذه المنطقة وارتكاب جرائـ ـم.

من جانبها حذّرت “هيئة تحرير الشام” عبر بيان بثته اليوم على قناتها في تطبيق التلغرام،ن م القيام بأي عمل عسكري ضدها في إدلب، ودعت إلى عدم التأثر بالشائعات التي يروج لها نظام الأسد في المناطق المحررة.

وشددت على أن “هذه الشائعات تتناغم مع إرادة المحتل الروسي، لتحييد أهم قوة عسكرية فاعلة على الأرض، ألا وهي غرفة عمليات الفتح المبين، عن المعـ ـارك، ومن أجل بعثرت جهود شعبنا الكريم المتلاحم مع أبنائه الثوار”، حسب ما جاء في البيان.

بدوره تابع “الحريري” حديثه قائلاً “في إدلب يهاجـ ـمنا وحـ ـشان، الوحـ ـش الأول نظام بشار الأسد وميليـ ــشاته وحلفائه، والوحـ ـش الثاني هو هيئة تحرير الشام أو القاعدة أو كل مسمياتها ورموزها”. على حد تعبيره.

يُشار إلى أن الأيام القليلة الماضية، كان قد شهدت أحاديث مطولة حول إمكانية حل “هيئة تحرير الشام”، بشكل كامل، ودمج عناصرها تحت لواء الجيش الوطني السوري، وباقي التشكيلات التابعة للجيش الحر، والغير مصنفة على لوائح الإرهـ ـاب.

وتأتي أهمية حل “الهيئة” من كونها تعتبر ذريعة بيد الروس ونظام الأسد، لتنفيذ مخططاتهم والاستمرار في عملياتهم العسكرية على المناطق المحررة في إدلب وأرياف حلب، وتهجير المزيد من المدنيين إلى الحدود السورية التركية أو مناطق درع الفرات أو إلى خارج البلاد.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق