“الرئيس العازب”.. تفاصيل جديدة حول مكان إقامة “بوتفليقة” وأملاكه.. والمرأة التي تزوجها ولم يعش معها!

وهران (الجزائر) – مدى بوست – فريق التحرير

أفادت عدة مصادر صحفية جزائرية، أن إقامة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ماتزال في التجمع الرئاسي بمنطقة زرالدة، غرب العاصمة.

وكشف موقع “شهاب بريس”، أن الرئيس بوتفليقة الذي تنحى عن الحكم قبل ستة أشهر، يحظى بعناية صحية كاملة مكان إقامته، كما توجد عيادة خاصة يتلقى فيها العلاج، منذ أواخر العام 2013.

وأشار الموقع أن مقر إقامة “بوتفليقة”، يحرسه العشرات من رجال الأمن، وذلك في محيط الإقامة الرئاسية، أما حول شقته الخاصة، فقد تم تخفيف الحراسة، حيث أصبحت تقتصر على سيارة واحدة، توجد بالقرب من الشقة، فيما كانت عددها في السابق ثلاث سيارات.

وأوضح أن ممتلكات بوتفليقة الحالية هي شقة في حي البشير الإبراهيمي، وفيلا في العنوان نفسه كانت مخصصة لوالدته الراحلة، بالإضافة إلى مجمع سكني يضم خمس فيلات في “الأبيار” لأشقائه.




موضة ستايل

لكن صحيفة القدس العربي، كشفت أن بوتفليقة استحوذ على عدد كبير من الشقق الموجودة في بنايةالبشير الإبراهيمي، وسلمها لموظفين سابقين في الرئاسة الجزائرية.

فيلا طلبها من القذافي وفيلات أخرى أمتلكها سراً

وتقول صحيفة “القدس العربي” أن لدى بوتفليقة فيلا أخرى كانت تخضع لملكية السفارة الليبية في الجزائر، وذلك إلى جانب الفيلا التي تقيم بها والداته في حي البشير الابراهيمي.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتفليقة  أجرى اتصالاً بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وطلب منه الحصول على الفيلا، وقد تذرع بقربها من فيلا والدته، وأن شقيقه الطبيب يحتاج أن يكون قريبا منها، للإشراف على علاج والداته المريضة.

لكنها أوضحت أن الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، أبدى استيائه في البداية من الفكرة، لكنه سرعان ما وافق في نهاية الأمر، دون تحديد زمن حدوث ذلك.

وكشفت الصحيفة أيضاً، أن لديه عدة فيلات إحداها كانت مقراً لإقامة الرئيس السابق اليامين زورال، حيث توجد في شارع البشير الإبراهيمي أيضاً، وفيلا أخرى بالقرب منه، وفيلا ثالثة في سيدي فرج، وربما يكون هناك الثير والمزيد من الفيلات التي يمتلكها بوتفليقة، على حد زعم الصحيفة.

يُشار إلى أن بوتفليقة يعاني من آثار جلطة دماغية، أصابته بداية العام 2013، أدت إلى تدهور حالته الصحية، مما جعله طريح الفراش طوال السنوات الفائتة، وقد تنحى عن حكم الجزائر نتيجة ضغط شعبي وثورة شعبية عارمة ضده في شهر أبريل/نيسان الماضي.

بوتفليقة الرئيس العازب

بخلاف جميع الرؤساء العرب والأفارقة، فإن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يمارس مهامه كرئيساً للجمهورية وهو عازب، دون أن تظهر بجواره امرأة أو أطفال في أي مناسبةٍ رسمية، على مدار العقدين الذين حكم بهما الدولة الجزائرية.

تحاط الحياة الخاصة للرئيس الجزائري بكتمـان شديد، لدرجة أن لا أحد من الجزائريين يعلم شيئاً رسمياً عن حياته، كما هو الحال بالنسبة لصحّته التي يتم إخفاء المعلومات حولها منذ حوالي ٤ سنوات.




زواج غريب من نوعه!

الكاتب والصحفي المتخصص بالشأن الجزائري في مجلة “جون أفريك” فريد أليلات، أوضح في تقريرٍ صحفي نشر في مارس/ آذار عام ٢٠١٥ مجموعة من التفاصيل المثيرة حول حياة بوتفليقة.

حيث كشف “أليلات” أن الرئيس الجزائري خرج على طاعة والدته “منصورية الغزلاوي” التي توفّيت قبل ١٠ أعوام، بوضع حدٍ لحياته كرجلٍ عازب عام ١٩٨٩، وقد كان بوتفليقة يبلغ من العمر حينها ٥٢ عاماً عندما تعرّف على آمال في القاهرة وأقدم على خطبتها.

وفي عام ١٩٩٠، تزّوج الرئيس الجزائري من طالبة الطب الجميلة والذكية المثقفة “آمال التريكي” المولودة عام ١٩٦٨ (٢١ عاماً حينها)، وهي منحدرة من تلمسان وابنة الدبلوماسي الجزائري الذي كان يعمل في القاهرة “يحيى التريكي”.

تزوّجها ولم يعش معها!

الأمر الغريب في قصّة “بوتفليقة” مع الشابة الجميلة “آمال”، أنه رغم زواجه رسمياً منها، إلا أنه لم يسكنها معه في نفس المنزل، حيث يقول المناضل “عبد القادر الدهبي”، وهو من الوجوه السياسية البارزة في الجزائر، وكان صديقاً لبوتفليقة ويزوره بشكلٍ دوري في منزله أنه لم يلحظ وجود نساء بالمنزل في جميع المرات التي زاره بها.

وعندما قام “الدهبي” بالاستفسار عن سر غياب زوجته الدائم عن المنزل، كان الجواب بأنّها تقيم في منزل والديها، “سيأتي يوم  وتتعرف عليها” يقول الدهبي الذي أكد أن هذه المرأة كانت ومازالت لـغـزاً محيّراً في الحياة العاطفية للرئيس الجزائري.

وعلى الرغم من هذه المعلومات حول العلاقة بين الرئيس بوتفليقة وآمال، إلا أن علاقتهما انتهت بالطلاق، وعادت آمال لعيش حياتها الطبيعية والاستقرار بين القاهرة وباريس، إلا أنها ما زالت تحظى باعتبار كبير لدى السفارة الجزائرية بباريس، فضلاً عن كونها مستشارة دبلوماسية رسمية.

من هو عبد العزيز بوتفليقة؟

ولد الرئيس عبد العزيز بن أحمد بوتفليقة في الثاني من مارس/ آذار عام ١٩٣٧ في مدينة وجدة المغربية، وهو من أصولٍ أمازيغية، ويعتبر الرئيس العاشر للجزائر منذ التكوين، والرئيس الثامن منذ استقلال البلاد.

عام ١٩٥٦ وعندما كان يبلغ  ١٩ عاماً، التحق بوتفليقة بجيش التحرير الوطني الجزائري، وذلك بعد أن أنهى دراسته الثانوية بصفوف الجيش.

وفي الـ ٢٦ من عمره، تم تعيينه وزيراً للخارجية، وقد أصبح الرئيس صاحب المدة الأكثر حكماً للجزائر بين نظرائه، بعد أن تجاوز الرئيس هواري بومدين.

مرض الرئيس الجزائري لأول مرة في عام ٢٠٠٥، وقد نقل حينها إلى مستشفى في فرنسا، حيث تلقى العلاج لفترة تجاوزت الشهر، ولم يؤثر ذلك على أدائه لمهامه كرئيس للدولة.

ولكن في نيسان/أبريل من العام ٢٠١٣، تعرض بوتفليقة لــجلطة بالدماغ، نقل على إثرها لمستشفى فال دو قراس العسكري في فرنسا، ومنه إلى مصحة ليزانفاليد الباريسية.

وفي يوليو من العام ٢٠١٣، عاد الرئيس الجزائري إلى بلاده وهو يجلس على كرسي متحرّك، مما أثار موجةً واسعة من الجدل حول قدرته على تسيير مهام الحكم.

وقد طالبت الكثير من أحزاب المعارضة والشخصيات الجزائرية منذ ذلك الوقت بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية بسبب عدم قدرة الرئيس على آداء مهامه بعد غيابه لأكثر من شهرين برحلته العلاجيه.

ويمنع المرض الرئيس الجزائري من حضور العديد من المناسبات الهامة التي اعتاد حضورها، أبرزها الذكرى السنوية لعيد الاستقلال، ونهائي كأس الجزائري لكرة القدم، وصلاة عيد الفطر، وليلة القدر.




بوتفليقة.. الرئيس الأطول حكماً للجزائر

منذ استقلال الجزائر تناوب على حكمها سبعة رؤساء، لفترات متفاوتة، لكن بوتفليقة هو صاحب المدة الأطول من بينهم، إذ وصلت مدة حكمه لحوالي ٢٠ عاماً.

وكان “أحمد بن بلة” أول رئيس للبلاد، من ١٥ أكتوبر ١٩٦٣ وحتى يونيو ١٩٦٥، قبل أن ينقلب عليه رئيس الأركان العقيد “هواري بومدين”، ليبدأ عهده في حكم البلاد من يونيو ١٩٦٥ وحتى ديسمبر ١٩٧٨.

وبعد رحيل “بومدين”، تسلّم “الشاذلي بن جديد” مقاليد الحكم من فبراير ١٩٧٩، وحتى يناير ١٩٩٢، عندما دفعه الجيش لتقديم استقالته، ليأتي بعده الرئيس محمد “بوضياف” الذي لم يستمر حكمه سوى ستة أشهر فقط.

وبعد رحيل بوضياف، حكم علي كافي لمدة سنتين، من ١٩٩٢ وحتى ١٩٩٤ عندما تم تزكية وزير الدفاع ليامين زروال كرئيس للدولة، قبل أن يتم تقليص عهدته بسبب خلافات مع الجيش الذي قرر تنظيم انتخابات مبكرة عام ١٩٩٩.

وفي ٩ أبريل/ نيسان انتخب بوتفليقة رئيساً للبلاد، وبقي يحكم حتى وقتنا الحالي الذي يشهد مظاهرات واسعة ضد ترشحه لعهدة خامسة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق