سيستعيد الأرض التي سيطر عليها الأسد.. 110 آلاف عنصر من فصائل الشمال تندمج بجيش موحد يتبع وزارة الدفاع

إدلب (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

بعد عدة مشاورات، نجحت فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، والجيش الوطني السوري، بالتوصل لاتفاق حول تشكيل جيش موحد ينضوي تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، التي يقودها اللواء “سليم إدريس”، حيث سيجمع بين منصبه الحالي، ورئاسته لهيئة الأركان.

حيث قالت مصادر خاصة في وزارة الدفاع لموقع “نداء سوريا”، بأن العناصر الذين يتبعون للجبهة الوطنية للتحرير والذين ينشطون في محافظة إدلب وما حولها، سيتوزعون على أربعة فيالق.

وأما بالنسبة لعناصر الجبهة الوطنية العاملين في قطاع شمال حلب ومناطق عمليات “غصن الزيتون”، و”درع الفرات”، فإنها ستبقى على حالها حيث أنها تشكل ثلاثة فيالق.

وأشارت المصادر التي لم تكشف عن هويتها، أنه سيتم تعيين العقيد “فضل الله الحجي”” قائد الجبهة الوطنية للتحرير حالياً، كنائب لرئيس هيئة الأركان في محافظة إدلب، على أن تعيين ضابط آخر ينوب عن رئيس الأركان اللواء “سليم إدريس” في مناطق شمال حلب.




موضة ستايل

وأعلن “عبد الرحمن مصطفى” رئيس الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الجمعة 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019، عن تشكيل جسم عسكري موحد جديد يجمع فصائل الجيش الوطني السوري الذي ينشط في منطقتي غصن الزيتون ودرع الفرات بالريف الحلبي، مع الفصائل العسكرية التابعة للجبهة الوطنية للتحرير العاملة في محافظة إدلب، وقسم من أرياف حلب واللاذقية، تحت راية عسكرية واحدة تديرها وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

وشدد رئيس الحكومة المؤقتة على أن “هذا الجيش سيعمل على تحرير البلاد من الفساد والطائفية والدكتاتورية، مضيفاً أن هذا الجيش سيحافظ على وحدة وسلامة تراب سوريا”.، وتابع قائلاً “سنبذل كل جهودنا للدفاع عن إدلب وحماة وريف اللاذقية”، مشيراً أن هدف الجيش الموحد الجديد هو استعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها نظام الأسد.

ويأتي تشكيل هذا الجيش ضمن مساعي الحكومة السورية المؤقتة، وزارة الدفاع فيها، لانتزاع اعتراف دولي بفصائل الجيش السوري الحر في منطقة إدلب وما حولها، وأرياف حلب واللاذقية المتبقية تحت سيطرة المعارضة السورية.

هذا الأمر سيؤدي وفق رؤية الحكومة المؤقتة إلى قطع الطريق أمام روسيا وحلفائها، لمـ ـهاجمة المنطقة بذريعة وجود “إرهابيين” فيها، هذه الدعاية التي تحاول روسيا دائماً استغلالها أمام المجتمع الدولي، لتبرير عملياتها العسكرية على المناطق المحررة في سوريا.

وصرح قيادي في الجبهة الوطنية لموقع “بلدي نيوز”، بأن اجتماعات مطولة جرت خلال الأشهر الفائتة بين الجبهة الوطنية والجيش الوطني، لتشكيل جيش موحد شامل، واندماج كامل بين بين الجبهة الوطنية للتحرير والجيش الوطني.

وأفاد القيادي في الجبهة الوطنية أنه سيكون هنا “نائب أول وثانٍ” لرئاسة الأركان، وسيشغل منصب النائب الأول “العقيد فضل الله الحجي ” عن محافظة إدلب، والذي يشغل منصب قائد الجبهة الوطنية للتحرير، والنائب الثاني عن الجيش الوطني “العميد عدنان الأحمد” والذي يشغل منصب قائد الفيلق الأول بالجيش الوطني.




وتابع تصريحه بقوله: أن هذا الجسم العسكري الجديد سيكون عبارة عن مقاعد سبعة، كل مقعد فيه سيشغله فيلق من الفيالق المنضوية تحت راية الجيش الوطني المشكل حديثاً.

وبحسب القيادي فإن التشكيل الجديد سيضم حوالي 110 آلاف مقـ ـاتل، سبعون ألف منهم يتبعون للجبهة الوطنية للتحرير، وأربعون ألف آخرون تابعون للجيش الوطني السوري، حيث ستتخذ القرارات بناء على تصويت يقوم به المجلس العسكري الذي يدير هذا الجيش الموحد.

وحول مسألة الدعم أشار القيادي أنه سيتم توزيع الدعم بالتساوي بين جميع الفيالق السبعة التي يتألف منها هذا الجيش الموحد، وذلك حسب الأعداد المقدمة بشكل رسمي إلى القيادة العليا في الجيش الوطني الجديد الذي يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

تجدر الإشارة إلى أن اللواء “سليم إدريس” وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان في الحكوكة السورية المؤقتة، يحظى بثقة المجتمع الدولي التامة، حيث نجح باستجرار الكثير من الدعم لفصائل الجيش الحر، عندما كان على رأس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر خلال عام 2013.

كما يُشار إلى أن التشكيل الجديد الذي نتج عن عملية اندماج الجيش الوطني السوري والجبهة الوطنية للتحرير، جاء بعد إعلان 11 فصيل اندماجهم تحت راية الجبهة الوطنية بتاريخ 23 أغسطس/ آب 2018، وهذه الفصائل هي: “فيلق الشام” و”جيش إدلب الحر” و”الفرقة الساحلية الأولى” و”الفرقة الساحلية الثانية” و”الفرقة الأولى مشاة” و”الجيش الثاني” و”جيش النخبة” و”جيش النصر” و”لواء شهداء الإسلام في داريا” و”لواء الحرية”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق