14 ألف مقـ.ـاتل من الجيش الوطني سيشاركون في عملية “نبع السلام” شرق الفرات.. ورسالة عنوانها “إدلب” من الكونغرس لترامب

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – متابعات

أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري، الرائد “يوسف حمود”، أن عدد المقـ ـاتلين الذين سيشاركون في العملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات سيبلغ 14 ألف مقـ ـاتل.

وأوضح أن بإمكانهم المشاركة بأعداد أكبر، وذلك بهدف طـ ـرد الميليشيات الانفصالية من مناطق شرق الفرات، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

وأكد أن العملية بالمجمل، ومشاركة الجيش الوطني السوري فيها بالأخص، تهدف إلى إعادة المهجرين والنازحين إلى بيوتهم، ودحر الإرهـ ـابيين، وتخليص أهالي تلك المناطق منهم، ومن ممارساتهم المتمثلة بالتجنيد الإجباري، والتهـ ـجير، والتغيير الديموغرافي.




تحدث الرائد “يوسف حمود” الناطق باسم الجيش الوطني السوري عن الأهداف التي يتطلعون لتحقيقها من خلال العملية العسكرية المرتقبة ضد مواقع ميليشيات الحماية شمال شرق سوريا.

موضة ستايل

وأفادت عدة مصادر مطلعة، أن الجيش الوطني السوري سيشارك بعدد من مقـ ـاتليه في المعركة، وبالأخص أولئك الذين ينحدرون من منطقة تل أبيض بريف الرقة، ومنطقة منبج ومحافظة الحسكة، وذلك بعد خضوعهم لتدريبات خاصة ومكثفة، على يد ضباط في الجيش التركي، خلال الفترة الماضية.

وقد أطلقت وزارة الدفاع التركية في وقت سابق، اسم “نبع السلام”، على العملية العسكرية التي تنوي القيام بها شمال شرق سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية، وميليشيات وحدات الحماية، وذلك لإقامة منطقة آمنة على طول الحدود التركية الجنوبية مع سوريا، لإعادة اللاجئين السوريين إليها، بعد تأمين السكن وإقامة عدة مشاريع تعليمية وصحية وترفيهية.

وكانت المعارضة السورية ممثلة بالجبهة الوطنية للتحرير التي تمثل الجيش السوري الحر، والجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا قد أعلنا عن اندماجهما معاً ليتبعان لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة.

وقالت مصادر خاصة في وزارة الدفاع في تصريحات صحفية يوم أمس الجمعة، بأن العناصر الذين يتبعون للجبهة الوطنية للتحرير والذين ينشطون في محافظة إدلب وما حولها، سيتوزعون على أربعة فيالق.

وأما بالنسبة لعناصر الجبهة الوطنية العاملين في قطاع شمال حلب ومناطق عمليات “غصن الزيتون”، و”درع الفرات”، فإنها ستبقى على حالها حيث أنها تشكل ثلاثة فيالق.

وأشارت المصادر التي لم تكشف عن هويتها، أنه سيتم تعيين العقيد “فضل الله الحجي”” قائد الجبهة الوطنية للتحرير حالياً، كنائب لرئيس هيئة الأركان في محافظة إدلب، على أن تعيين ضابط آخر ينوب عن رئيس الأركان اللواء “سليم إدريس” في مناطق شمال حلب.



وأعلن “عبد الرحمن مصطفى” رئيس الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الجمعة 4 أكتوبر/تشرين الأول 2019، عن تشكيل جسم عسكري موحد جديد يجمع فصائل الجيش الوطني السوري الذي ينشط في منطقتي غصن الزيتون ودرع الفرات بالريف الحلبي، مع الفصائل العسكرية التابعة للجبهة الوطنية للتحرير العاملة في محافظة إدلب، وقسم من أرياف حلب واللاذقية، تحت راية عسكرية واحدة تديرها وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

وشدد رئيس الحكومة المؤقتة على أن “هذا الجيش سيعمل على تحرير البلاد من الفساد والطائفية والدكتاتورية، مضيفاً أن هذا الجيش سيحافظ على وحدة وسلامة تراب سوريا”.، وتابع قائلاً “سنبذل كل جهودنا للدفاع عن إدلب وحماة وريف اللاذقية”، مشيراً أن هدف الجيش الموحد الجديد هو استعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها نظام الأسد.

ويأتي تشكيل هذا الجيش ضمن مساعي الحكومة السورية المؤقتة، وزارة الدفاع فيها، لانتزاع اعتراف دولي بفصائل الجيش السوري الحر في منطقة إدلب وما حولها، وأرياف حلب واللاذقية المتبقية تحت سيطرة المعارضة السورية.

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان، كان قد أعلن صباح اليوم، أنه أعطى الأوامر للبدء في عملية عسكرية ضد الإرهـ ـابيين في شرق الفرات شمالي سوريا، وقال خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الدوري لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم بدورته التاسعة والعشرين، المنعقد في العاصمة أنقرة، إن بدء العملية العسكرية قريب جداً، إلى حد أنه يمكن القول، أنها اليوم أو غداً.




نواب في الكونغرس يوجهون رسالة إلى ترامب 

من جهة أخرى، وجه مجموعة من النواب في الكونغرس الأمريكي، رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب وأعضاء إدارته، طالبوه فيها بعمل دور إيجابي لوقف الحملة الروـ أسدية على إدلب.

وقال موقع “المونيتور” الأمريكي، في تقرير له، إن مجموعة من نواب الكونغرس، وجهوا رسالة للرئيس دونالد ترامب وإدارته طالبوهم فيها بممارسة ضغـ ـوط على نظام الأسد وروسيا من أجل إيقاف الحملة العسكرية على محافظة إدلب التي تعتبر آخر المناطق المحررة في سوريا.

وذكر التقرير أن النوّاب وقعوا على الرسالة قبل أن يوجهوها لوزارة الخارجية الأمريكية، ويطالبون إدارة الرئيس ترامب بالتحرك لوقف المعـ ـارك في محافظة إدلب.

ومن الموقعين على الرسالة، النائبان توم مالينوفسكي، وآدم كينزينجر، وهما عضوان في لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب، بالإضافة إلى 13 نائب آخرين.

وتم توجيه الرسالة إلى مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت.

وحسبما ذكر موقع “المونيتور”، فإن الرسالة طالبت ترامب بأن يقوم بإ دانـ.ـة هـ ـجمات شهدتها محافظة إدلب بين شهري أغسطس/ آب الماضي ويوليو/ تموز، والتي قضـ ـى فيها عشرات المدنيين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق