المغامسي: لهذه الأسباب لا يجب تشغيل القرآن الكريم 24 ساعة داخل المنزل (فيديو)

الرياض (السعودية) – مدى بوست – متابعات

قال الشيخ “صالح المغامسي”، أنه لا يُفضل فكرة تشغيل القرآن الكريم طوال الـ 24 ساعة داخل البيت.

وعلل “المغامسي” سبب عدم تأييده لتشغيل القرآن الكريم بشكل مستمر داخل المنازل، بسبب انشغال الناس عن سماع كتاب الله وتدبره، في الكثير من الأحيان، نتيجة قيامهم بأعمالهم اليومية الروتينية، كالأكل والشرب أو تبادل الحديث مع أفراد العائلة، أو الجلوس وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي عبر الجوالات وأجهزة الاتصال المختلفة.

وأضاف خلال إطلالته عبر برنامج “الأبواب المتفرقة”، الذي يبث على قناة أم بي سي، إن كتاب الله تعالى عز وجل من حقه أن يُسمع، ومن الأفضل أن يشغل الإنسان القرآن الكريم ليسمعه بتأنٍ وتدبر، ومحاولة أن يفهم المعاني قدر المستطاع ، لكن أن يتم تشغيله والانصراف عنه، فلا يحبذ أن يبقى بهذه الطريقة في البيت، على حد تعبيره.

وتابع حديثه موضحاً أكثر عن الأسباب التي دفعته لتفضيل عدم تشغيل القرآن الكريم بشكل مستمر في المنزل بقوله: “إن تشغيل القرآن الكريم في المنزل باستمرار يُخشى أن يكون له أثر عكسي، ينقلب بالضد، حيث من الممكن أن لا يبقى مؤثراً في الأبناء، ولا تظل هيبته فيهم باقية”.

ورأى “المغامسي” أنه قد يصبح الابن متعوداً على أن يرفع صوته، ويـ ـضرب أخته، ويفعل أشياء قد تكون محرمة، والقرآن الكريم يُتلى، مبيناً أن هذا يعد مخالفاً لتعاليم التربية الإيمانية الصحيحة والقويمة التي يجب أن تبقي على هيبة القرآن.

 تشغيل القرآن الكريم دون استماع عادة شائعة في الدول العربية

يُشار إلى أنه من الشائع في الدول العربية أن يقوم الناس بالاستماع لتلاوة القرآن الكريم دون أن يصغوا إليه، فمثلاً ما إن تصعد في أي سيارة أجرة “تاكسي”، في مصر حتى تسمع صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أو غيره من القراء على صوت إذاعة القرآن الكريم التي تبث من القاهرة، لا سيما في أوقات الصباح الباكر.

وكذلك الحال في سوريا والأردن وبعض دول الخليج العربي، يعتبر تشغيل القرآن الكريم داخل المنزل من العادات الشائعة، حتى وإن لم يكن هناك أحد يصغي إليه.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق