موالون للأسد يصفون الحكومة بأفشل الحكومات على مر التاريخ.. وفيصل القاسم يعلق على ذلك

دمشق (سوريا) – مدى بوست – متابعات

وصف “عمر رحمون” المقرب من الروس، وعرّاب المصالحات، الحكومة السورية، بأنها أفشل حكومة على مر العصور، وذلك عبر تغريدة على حسابه الشخصي في موقع “تويتر”.

حيث قال اليوم الاثنين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2019، أن حكومة الأسد فاشلة بكافة المقاييس، وربما تكون الأفشل على مر الحكومات، وعلل سبب فشلها، بوجود رئيس الحكومة عماد خميس، ووزير صحتها نزار يازجي.

وأضاف أن الفشل لا يقتصر على وزارة واحدة في الحكومة، فالفساد منتشر في كل الوزارات، وزارة الثقافة، ووزارة التربية، ووزارة الإعلام وجميع الوزارات، إذ لايمكن حصر التقصير والفساد بقطاع واحد فقط.

وعلق الإعلامي السوري “فيصل القاسم”، عبر حساباته على موقع التواصل بقوله: “أن رمي الفشل على الحكومة هو صرف للأنظار عن أصل المشكلة، والحاكم الحقيقي المتمثل بالقصر الجمهوري وأجهزة المخابرات”.

وعدّد “الرحمون” جوانب الفشل في الحكومة السورية، عبر الأز مات المتتالية، التي أرخت بظلالها على الأوضاع المعيشية في سوريا، فمن أز مة المحروقات إلى أزمـ ـات الطحين والخبز، واختلاسات الوزراء، والقائمة طويلة جداً على حد زعم العميل الروسي.

وطالب الرجل المقرب من الروس، والذي يتواجد دائماً في قاعدة حميميم الروسية، بالقرب من مدينة جبلة السورية، بإقالة الحكومة الحالية، وتعيين رئيس حكومة ووزاء جدد على قدر المسؤولية، على حد تعبيره.

وقد رد “القاسم” على تغريدة “الرحمون” مؤكداً أن الحكومة ووزرائها عبارة عن “رجل كرسي”، لا يستطيعون اتخاذ أي قرار، وقد اعتبر القاسم أن انتقاد الحومة ما هو إلا لحرف الأنظار عن راعي الفساد الأول في سوريا، الذي يقبع في القصر الجمهوري، والمفسدين فيأجهزة الأمن والمخابرات، وختم بقوله: “لا تضرب البردعة وتترك الحمار.. الثلم الأعوج من الثور الكبير”.

هذا وتشهد سوريا أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، وانخفاضاً في قيمة الليرة السورية، أرخت بظلالها على حياة المواطن العادي ومعيشته حتى ضمن مناطق سيطرة النظام السوري، التي بدأت فيها مؤخراً العديد من مظاهر السـ ـخط الشعبي، بسبب الحالة المتردية على مختلف الأصعدة، مع الإشارة إلى أن جمهور الموالاة دائماً ما يلقي اللوم في كل الأزمات على الحكومة دون أن يجرؤ أحد على انتقاد رأس السلطة وأجهزته المخابراتية والأمنية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق