“المحمديون” يقرأون سورة “الفتح” قبيل التوجه لأرض المعـ.ـركة.. وأسلحة متطورة تستخدمها تركيا بالعملية هذه تفاصيلها وصورها

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

أعلنت وزارة الدفاع التركية قبل قليل عن بدء العملية البرية ضمن “نبع السلام” في منطقة شرق الفرات في سوريا.

وقالت وسائل إعلام تركية، الأربعاء 9 أكتوبر 2019، إن الجيشين السوري الوطني والتركي قد بدأ في عملية التقدم نحو تل أبيض في ريف الرقة من أربعة محاور، وذلك بعد التمهيد الذي نفذته الطائرات منذ عصر الأربعاء.

جنود أتراك وسوريون يقرؤون سورة الفتح قبيل الانطلاق لعملية “نبع السلام”

عرضت قناة “تي آر تي” عربية تسجيلاً مصوراً لمجموعة عناصر قالت أنهم من قوات الجيش الوطني السوري، أثاء استماعهم لآيات من سورة الفتح، وذلك قبل انطلاقهم للمشاركة في العملية العسكرية التركية “نبع السلام” التي بدأت اليوم شمال شرق سوريا.



في حين نشرت بعض حسابات المواطنين الأتراك على موقع “تويتر”، مقاطع فيديو لجنود أتراك، في حافلة لنقل الركاب، وهم يقرؤون سورة الفتح، أثناء توجههم إلى أرض المـ ـعركة، لتأمين وحماية الحدود التركية، حسب تعبير المغردين، وانتشر هاشتاغ “المحمديون” انتشاراً واسعاً بين المغردين الأتراك، هذا الاسم الذين يفضل معظم الأتراك اطلاقه على الجنود في صفوف الجيش التركي.

المساجد التركية ستصدح بسورة الفتح فجر الخميس

في شأن متصل أعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية اليوم الأربعاء 9 أكتوب/تشرين الأول 2019، أنها بلغت جميع المساجد في تركيا بقراءة سورة الفتح.

وقال البروفيسور “علي إرباش” رئيس الشؤون الدينية التركية، إن كل المساجد في تركيا، ستقوم بقراءة جماعية لسورة الفتح، وذلك فجر يوم الخميس، وذلك بعد أداء صلاة الفجر مباشرة.

وذكر “إرباش”، في تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع تويتر إنه: “ننتظر من كل إخوتنا الحضور إلى المساجد في كل انحاء تركيا لقراءة سورة الفتح عند صلاة الفجر يوم غد الخميس”.

وأضاف: “وسندعوا معاً بالنصر والنجاح للقوات التركية وكل المشاركين في العملية العسكرية، “نبع السلام”، التي تهدف إلى إرساء الأمن والسلام لمنطقتنا عامة، والحدود التركية خاصة، ولتوفير الأمان للوطن، والعيش بسلام للمواطنين، ولتتخلص المنطقة من كل أنواع الإرهـ ـاب والتهـ ـديدات المحيطة”.

وختم بيانه بالدعاء لله تعالى أن ينصر الجنود الأتراك والقوات المشاركة معها، وأن يمن على الجيش المجيد بالظفر بالنصر المبين”.




الأسـ.ـلحة التركية التي ستستخدمها تركيا في عملية “نبع السلام”

بدأ الجيش التركي برفقة قوات الجيش الوطني السوري عصر اليوم الأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019، عملية عسكرية ضـ ـد التنظيمات الإرهـ ـابية في مناطق شمال شرق سوريا، وسنعرض خلال هذه الفقرة الأسـ ـلحة التي ستستخدمها القوات المسلـ ـحة التركية خلال العملية، حسب وكالة أنباء تركيا.

حيث سيستخدم الجيش التركي أسلحة كثيرة من صناعة تركية محلية، الأمر الذي سيعزز القدرات القتالية للقوات التركية، وسيضاعف من قوة اعتماد الدولة التركية، على الصناعات الوطنية، دون استيرادها من الدول الأجنبية، التي طالما ابتزت تركيا عند طلبها لأي سـ ـلاح متطور مواكب لمعركة التـ ـسلح التي يشترك في جميع دول العالم.

وتأتي في مقدمة الأسلـ ـحة المتطورة التي ستسخدمها تركيا لأول مرة خلال العملية، طائرة الاستطلاع التي تحمل اسم “بيرق تار”، حيث باستطاعة هذه الطائرة أن تشارك المعلومات مع المدافع، الأرضية وطائرات “إف 16” فيآن معاً، كما أنها تحلق على ارتفاع 27 ألف قدم، مع قدرة على الطيران لمدة 24 ساعة دون انقطاع، وهي متصلة بنظام خاص ويمكن التحكم بها عن طريق الأقمار الصناعية.

بيرك تار

الدبابة ” تي  155 – فيرتينا” التي يعتبرها الأتراك السـ ـلاح الأكثر فاعلية بعد طائرات “إف 16″، حيث تسير بسرعة 65 كيلو متر في الساعة، وقادرة على تعبئة سبطانتها خلال 30 ثانية فقط، وتستطيع اطلاق 6 قذائف في الدقيقة الواحدة.

فيرتينا

وسيشارك في العملية القمر الصناعي التركي المخصص لأغراض عسكرية “غوك تورك”، حيث باستطاعته التقاط صور عالية الدقة لمختلف المناطق الجغرافية والتضاريس المختلفة، باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

أما عن الأسـ ـلحة الفردية فتأتي في مقدمتها القناصة الآلية “بورا 12 سينبير”، وهي قناصة من عيار 62.7 مم، يصل مداها لـ 1200 متر، وزنها 5.6 كيلو غرام، وهي مزودة بمناظير ليلية، وسلاح ليزر.

“جريت لازار” منظومة صاروخية خارقة للدروع مداها 8 كيلو متر، يتم التحكم بها عن بعد، بالإضافة إلى صواريخ م.د “أومتاش” الفعالة جداً ضد الأهداف المدرعة، ويعمل بسلاسة في جميع الأحوال الجوية، ليلاً ونهاراً.

فيما أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الدبابة “أكتيف كوروما” ستشارك هي الأخرى في العملية العسكرية شرق الفرات، ومن ميزات هذه الدبابة أنها قادرة على تدمير الأنظمة الإلكترونية، والأهداف المعادية، حيث تتمتع بدرجة حماية 360 درجة، وهي فعالة في جميع الظروف القاسية والأمطار والثلوج.




وستشارك منظومة الدفاع الجوي التركية الصنع “جريت فوزيس” في العملية، حيث بمقدروها اصطياد الطائرات المروحية الهـ ـجومية، وهي فعالة ضـ ـد الأهداف المتحركة وغير المدرعة، حيث يبلغ طول الصاروخ 9.1 متر ويبلغ مداه 8 كيو متر.

” تي 129 اتاك” الطائرة المروحية الهـ ـجومية ستشارك بدورها في هذه العملية، حيث تستخدم صواريخ موجهة بالليزر، وصواريخ مضادة للدبابات، وتتمتع بقدرات هائلة على المناورة، وتحمل 8 صواريخ في آن واحد، 12 قذيفة موجهة، وصاروخين ستينغر، 76 صاروخ غير موجه، و500 قذيفة عادية، وتعمل في مختلف الظروف المناخية.

تي 129 أتاك

كما ستشارك راجمة الصواريخ ” تي أر 300 كاسراجا فوزيس”، التي يمكنها إصابة أهدافها على بعد 100 كيلو متر/، بدقة متناهية، بالإضافة للمدرع “رايد زي مي أي” ،التي تتمع بقدرات قـ ـتالية عالية ومزودة بقناص خاص، وأخيراً صاروخ م.د يدعى “أمتاس فوزيس”، الذ ييستطيع تدمير الأهداف على بعد ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمسون متراً .

ولا بد من الإشارة إلى أن كل الأسلـ ـحة الآنفة الذكر هي صناعة تركية محلية، تضاعف من قوة تركيا إقليمياً ودولياً، وستساعدها بالاستغناء عن استيراد بعض الأسـ ـلحة من الدول الكبرى التي تصنعها.

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، كان قد أعلن في وقت سابق اليوم الأربعاء 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، عن انطلاق عملية “نبع السلام” شمال شرق سوريا، ضـ ـد ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بهدف القـ ـضاء على هذه التنظيمات وإقامة منطقة آمنة شرق الفرات، خالية من السـ ـلاح، لإعادة قسم من اللاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي التركية إلى تلك المنطقة عندما تصبح آمنة.




وقال “أردوغان” في تغريدة له على حسابه الرسمي على موقع “تويتر” إن “القوات المسـ ـلحة التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري تطلق عملية “نبع السلام” العسكرية في منطقة شرق الفرات السورية، وذلك من أجل تطهير المنطقة من التنظيمات الإرهـ ـابية المتواجدة هناك، مضيفاً أن الهدف من العملية هو الـ ـقضاء على الممر الإرهـ ـابي المراد تشكيله على حدودنا الجنوبية وإرساء السلام والأمان في المنطقة عموماً”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق