هل تذكرون الطفل الذي تحدثت عنه أصالة؟.. “بائع الماء” يحصل على فرصة غيّرت حياته يخبركم عنها بنفسه بالفيديو!

بيروت (لبنان) – مدى بوست – فريق التحرير

بعد يومين من انتشار مقطع فيديو للطفل اليمني عمرو أحمد وهو يغني أثناء بيعه للماء في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء، ومشاركته من قبل عدة مشاهير بينهم الفنانة أصالة، حصل الطفل اليمني على حرض سيغير حياته.

وفي التفاصيل، وجه الملحّن والموزّع الموسيقي اللبناني صبحي محمد، نداءاً عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، طلب فيه من متابعيه مساعدته بالوصول للطفل اليمني عمرو أحمد.

وقال صحبي في منشوره الذي نشره الأربعاء 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، :” أصدقائي ومتابعيني الغوالي، من شي كم يوم نزل مقطع فيديو صبي صغير عم يبيع مي ويغني، وعرفت إنه من اليمن، بتمنى من متابعيني من اليمن أو أي شخص فيو يوصلني إلوي إلو، وياريت تشاركوا البوست كي أستطيع أصل له، وكل الشكر”.



وفي اليوم الثاني، الخميس 10 أكتوبر/ تشرين الاول، نشر صبحي عبر صفحته في موقع “فيسبوك” مقطع فيديو من جزئين، الجزء الأول للطفل اليمني عمرو أحمد، والجزء الآخر هو يتحدث فيه.

ويقول صبحي في الفيديو:” وعدت ووفيت، مبارح نزلت بوست على صفحتي عم أبحث عن الطفل اليمني وهو عم يغني، والحمد لله صار تواصل بيني وبينهم وبعد 10 أيام سيكون عندي في لبنان”

وأضاف أن “هناك إجراءات سفر وجوازات، وأنا أشكر كل شخص مهتم بموضوع الطفل اليمني، وإن شاء الله انتظرونا بعد 10 أيام أنا والطفل اليمني عمرو”.

الطفل عمرو أحمد يشكر الموزع اللبناني 

من جانبه، ظهر الطفل اليمني في مقطع فيديو قصير، موجهاً الشكر للموزع والموسيقي اللبناني صبحي محمد على مبادرته بمساعدته.

ويقول الطفل الذي اشتهر بلقب “بائع الماء” الأستاذ صبحي محمد على تواصل معي إن شاء الله بعد أيام أنا عنده في لبنان.

صبحي محمد يتبنى موهبة الطفل اليمني عمرو والحمدلله صار تواصل وتم الاتفاق وانا متكفل بكل شي وانشاء الله بعد 10 ايام بيكون عندي بلبنان حتى تخلص اجراءات السفر وانا بتشكر كل شخص عمل مشاركه للبوست و اهتم بهل موضوع

Geplaatst door Sobhi Mohammad op Donderdag 10 oktober 2019

انتشار واسع لفيديو “بائع الماء”

وكان مقطع الفيديو للطفل اليمني “عمرو أحمد” وهو يبيع الماء قد حظي بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، وذلك بعد بعد أن ظهر وهو يغني إحدى الأغاني اليمنية أثناء قيامه ببيع الماء.

وحظي الفيديو بتفاعل العشرات من المشاهير والمؤثرين، الذين عبّروا عن إعجابهم بالأداء والصوت الجميل الذي يتميز به الطفل اليمني، فضلاً عن كمية البراءة الكبيرة التي تخرج من فمه أثناء حديثه وغنائه أنثاء بيع المياه لسائقي السيارات في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء.

ونشرت الفنانة السورية، أصالة نصري، منشوراً عبر  صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطعاً مصوراً للطفل عمرو أحمد أثناء غناءه وهو يبيع الماء.




وأبدت أصالة إعجابها بصوت الطفل اليمني وبراءته، حيث كتبت في صفتحها التي يتابعها عليها 16 مليون متابع:” ما أحلاك يا روح قلبي، ويا أجمل صوت وروح، يا بائع الحب وبائع الطيبة وبائع الفرح”، مضيفة :”يا إبني عمر بائع الماء مو معقول مو معقول  هالجمال، بائع الماء اليمن”.

الفنانة السورية أصالة

وقد نال لفيديو الذي نشرته أصالة إعجاب عشرات الآلأف من الأشخاص  الذين تفاعلوا معه فيما قام المئات منهم بمشاركته عبر حساباتهم الشخصية مع عبارات تدعم الطفل اليمني.

ويؤدي الطفل اليمني وهو يؤدي أغنية “حبيبي أنت وينك من زمان” لصاحبها الفنان صلاح الأخفش، بصوت عذب وثقة كبيرة بينما كان يبيع قوارير المياه للمارة وسائقي السيارات في شوارع صنعاء.

رئيسة كندا ووصلت لعرش بريطانيا بالـ”صدفة”.. وتمتلك كافة الدلافين ببلادها..هذه صلاحيات الملكة إليزابيث داخل وخارج حدودها!

وسبق أن ظهر الطفل مع الفنان صلاح الأخفش بعد أن انتشر مقطع الفيديو الخاص به في الشبكات الاجتماعية، حيث قاما بتأدية الأغنية معاً في جلسة ودية استمرت حوالي ربع ساعة.

وتقول كلمات الأغنية التي أدّاها الطفل والتي كتبها الشاعر أحمد أشرف المطري :” حبيبي أنت وينك من زمان، أنا قد لي مراعي لك سنين، غرامك أنت جنني جنان، وخلاني أمير العاشقين، مرادي أنت حان الوصل حان”.

إشادات واسعة بالطفل اليمني عمرو أحمد

الفيديو الذي انشتر للطفل حاز على صدى أكبر من المتوقع، حيث قامت عشرات الفضائيات والمحطات التلفزيونية، والمواقع الإلكترونية بتغطية المادة الخاصة به، فضلاً عن تعليق عشرات المشاهير.

وقد كتبت الصحافية والكاتبة اللبنانية رحاب الضاهر، تعليقاً  على فيديو “بائع الماء”  عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: قالت فيه:“جربت اكتب أكثر من تعليق على فيديو الطفل اليمني اللي عم يبيع المية ويغني عجزت لاقي أي كلمة”.

فيما عبر  المغرد كمال طماح عن تقديره وإعجابه لما قدمه الطفل عمرو أحمد، معلقاً على الفيديو بالقول :” اليمن أصل الفن والطرب والعرب”.

وقال محمد خلايدي:” دائماً إخواننا وأحبابنا في اليمن يبهرونا بمواهبهم، تمنيت لو كنت يمنياً، تحية كبيرة للشعب اليمني العظيم بمناسبة عيد 6 أكتوبر”.

عمرو 11 عاماً يعمل من أجل إعالة أسرته لسنا “متسولين” 

يبلغ الطفل عمرو من العمر 11 عاماً، وهو يحمل بضاعته في كل يوم ويتجول بها من أجل أن يحصل على مال يعول  به أسرته ويكفيها الفـ.ـقر الذي بات منتشراً للغاية في اليمن بالسنوات الأخيرة.

ويقول الطفل اليمني في مقابلة ضمن تقرير أعدته هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية “ت ر ت” عربية أنه يعمل من أجل إعالة أسرته، مضيفاً بلهجة يمنية محلية وهو في أحد الشوارع :”أنا بشتغل من الساعة 11 ظهراً وحتى المغرب من أجل أن أعيل أسرتي، نحن لسنا شحادين ( غير متسولين )”.




وحسبما ذكر  تقرير القناة التركية الذي أعده مراسلها من اليمن عمر الورفي، فإن الطفل عمرو قد اشتهر باسم “الفنان بائع الماء” بعد انتشار فيديوهاته، موضحاً أن الطفل لم يجد من يرعى موهبته.

وأشار التقرير إلى عدم وجود  أي جهة تهتم أو تتكفل بمواهب الأطفال العاملين، فيما تقدر الجهات المعنية في اليمن  عدد الأطفال العاملين بالبلاد بحسب أخر مسح أجرته عام 2016 بحوالي 1.6 مليون طفل، وقد تضاعف العدد حوالي 3 مرات ليبلغ حوالي 5 ملايين طفل بسبب الحـ.ـرب” التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

ويقول المراقبون إن أسباب عمل الأطفال هو الفقر بشكلٍ أساسي، ثم التسرب من التعليم بسبب المشـ.ـاكل المدرسية، فضلاً عن تدني مستوى الوعي لدى الكثير من الأسر، وعدم وجود تشريعات واضحة تحمي الأطفال.

يذكر أن “اليمن السعيد” كما يطلق على البلاد، يشهد حـ.ـرباً منذ حوالي 5 سنوات، عندما تدخلت المملكة العربية السعودية لقيادة تحالف عربي هادف لإعادة الحكومة الشرعية التي يرأسها عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء.

وقد تسببت الحـ.ـرب المستمرة  في البلد العربي الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 24 مليون نسمة منذ حوالي 5 سنوات بانتشار كبير للفقر.

كما نتج عن ذلك  أسوأ أزمـ.ـة إنسانية في العالم، حسبما سبق وأن أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في أكثر من مناسبة، داعية إلى إيقاف الحـ.ـرب وتقديم المساعدات للشعب اليمني عامة، وللأطفال على وجه الخصوص لتمكينهم من عيش حياة سوية، فضلاً عن أهمية حصولهم على التعليم.




وعلى الرغم من وجود العديد من المبادرات السياسية للوصول إلى حل في اليمن، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لا  تلوح في الأفق بوادر لحل سياسي قريب ينهي الأوضاع التي يعـ.ـاني منها اليمنيين بسببب استمرار سيطرة الحوثيين على صنعاء ومرافق الدولة الرئيسية، واستمرار الدعم الإيراني لها، فضلاً عن وجود بعض الخلافات بين أعضاء التحالف العربي في اليمن تنعكس بشكل غير إيجابي على المدنيين اليمنيين.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق