حلف “الناتو” يقطع الطريق أمام منتقدي تركيا ويؤكد مواصلة دعمه لها في عملياتها شرق الفرات

اسطنبول (تركيا) – مدى بوست – متابعات

قال “ينس ستولتنبرغ” أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو”، أن الحلف سيواصل تقديم الدعم للجانب التركي، الذي يقف في منطقة متقدمة وخطـ ـرة جداً من الممكن أن تنفـ ـجر في أي لحظة، على حد وصفه.

وأكد أن تركيا تعتبر من أكثر دول الحلف تعرضاً للهجـ ـمات الإرهـ ـابية، وأشار إلى استقبالها لعدد كبير من اللاجئين السوريين.

وشدد على أن حلف “الناتو” يدعم تركيا في تصديها للأخـ ـطار المحيطة بها، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، مع “مولود جاويش أوغلو” وزير الخارجية التركي، بعد عدة محادثات جرت بين الطرفين في مدينة اسطنبول التركية، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول”.

في المقابل قال “وزير الخارجية التركي” إن بلاده ستواصل العمل والكفاح ضـ ـد جميع التنظيمات الإرهـ ـابية دون استثناء، وتتطلع لتتلقى دعم قوي من حلفائها، حسب تعبيره.

وأكد أن عملية “نبع السلام” شمال شرق سوريا، تقوم بها تركيا من أجل إنهاء خـ ـطر الإرهـ ـاب بجوار الحدود التركية، مشيراً إلى أنها ذات حدود الناتو الجنوبية الشرقية على اعتبار تركيا أحد دول الحلف، مشدداً على أن “لها أهمية كبيرة بالنسبة لأمن دول الحلف كافة”.

فيما أوضح “ستولتنبرغ” أن تركيا حليف مهم للغاية، ولا يمكن الاستغناء عنها، لكنه حذّر في الوقت نفسه أن تتعـ ـارض العمليات التركية في سوريا، مع ما تم إنجازه خلال الحـ ـرب على تنظيم داعـ ـش”.

وأضاف أنه “بالرغم من أن تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة، فإننا نرغب بأن تتحلى بضبط النفس”، ولفت أن لتركيا وحلف الناتو عـ ـدو مشترك هو داعـ ـش، وشدد على مسألة أن لا يتمكن أسـ ـرى التنظيم من الهـ ـروب من أماكن الاحتـ ـجاز المخصصة لهم.

في حين ردّ “أوغلو” بقوله: نعم صحيح أن تنظيم الدولة هي الخـ ـصم المشترك لتركيا و”الناتو”، لكن ماذا عن “وحدات حماية الشعب”، و”حزب العمال الكردستاني” ألا  يهـ ـددون الأمن القومي التركي أيضاً”.

هذا وما تزال العملية العسكرية التركية “نبع السلام” شمال شرق سوريا، في مراحلها الأولى، إذ يخوض الجيشان الوطني السوري والتركي، معـ ـارك ضـ ـد ميليشات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، منذ يوم الأربعاء الفائت.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق