هل دخلت قوات الأسد إلى مدينة منبج؟

منبج (حلب) – مدى بوست – متابعة

بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية قرارها بسحب بقية قواتها من الشمال السوري، أعلن نظام الأسد عن دخول قواته لمدينة منبج.

وقالت وكالة أنباء النظام السوري، سانا، في تغريدة عبر حسابها المخصص للأخبار العاجلة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن جيش النظام دخل لمدينة منبج.




وذكرت سانا في تغريدتها، الإثنين 14 أكتوبر/ تشرين الأول نقلاً عن مراسلها أن “وحدات من الجيش العربي السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي”.

من جانبه، نفى مجلس منبج العسكري دخول أي قوات لنظام الأسد إلى المدينة، مؤكداً أن ما تروجه وسائل الإعلام الموالية للنظام مجرد شـ.ـائعات.

ونقلت شبكة نداء سوريا عن “مجلس منبج العسكري” نفيه “ما تشيعه وسائل إعلام موالية عن دخول قوات عسكرية تابعة لنظام الأسد إلى داخل مدينة منبج في ريف حلب الشرقي”.

وكان الجيش الوطني السوري أعلن عصر الإثنين 14 أكتوبر/ تشرين الأول عن بدء معـ.ـركة تحرير منبج من ميليشيات “ب ي د” و “ب ك ك” التي تسيطر عليها منذ عدة أعوام.

وقال قائد فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني السوري، سيف أبو بكر، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن وحدات من الجيش الوطني السوري بدأت بالتوجه لمنبج العز والكرامة بهدف تحريرها.

فيما ذكرت قناة حلب اليوم، في نبأ عاجل نشرته عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن الجيش الوطني أعلن عن بدء التقدم نحو منبج.




لماذا تعتبر مدينة منبج مهمة؟

تعتبر مدينة منبج من أهم المدن الحالية في الشمال السوري، إذ تتربع على عقدة مهمة من الطرق، تربط بين شرق نهر الفرات وغربه، ويسعى نظام الأسد، لإعادتها إلى سيطرته، كونها تمثّل خطاً اقتصادياً هاماً لقربها من مدينة حلب ذات الثقل الاقتصادي.

وعلى الصعيد العسكري، فيرى نظام الأسد أن السيطرة على منبج ستكون خطوة أولى في سبيل سيطرته على مناطق أخرى في شرق الفرات.

ومنذ أن انطلقت عملية “نبع السلام” التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري  في شرق الفرات، يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، حـ.ـذّرت ميليشيات “قسد” من تحركات عسكرية لقوات النظام السوري بدعم روسي، على تخوم منبج.

ولا يعتبر نظام الأسد  وحده من يريد السيطرة على منبج، فلتركيا غاية في إحكام قبضتها على المدينة التي تبعد عن حدودها 30 كيلو مترًا، من أجل إنشاء منطقة آمنة في شرق الفرات تمكن اللاجئين السوريين وأصحاب منبج الحقيقيين من العودة إلى منازلهم.

وبالنسبة لميليشيات “قسد” فتعتبر منبج شريانًا اقتصاديًا، إذ أن المدينة تربط مناطق سيطرتها في شرق الفرات (ديرالزور، الرقة، القامشلي، والحسكة) بمنطقة غرب الفرات.

وكانت تركيا قد أكدت أنه لا يوجد خلاف مع روسيا حول منبج، مشيرة أنه سيتم تحريرها في أقرب وقت، فيما ذكر مصدر عسكري تركي ليلة أمس لوسائل إعلام محلية أن عملية تحرير منبج ستنطلق خلال الساعات القادمة، وهو ما تم الإعلان عنه قبل قليل بالفعل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق