نيوزويك: هكذا سلّم الجيش الأمريكي منبج للروسي.. والوطني يكشف “خـ.ـدعة النظام والروس”.. وفيديو لمرور عناصر “مقـ.ـاومة بجوار الاحتـ.ـلال”

شانلي أورفا (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

أعلن المبعوث الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، أن بلاده لا توافق على عملية “نبع السلام” التي تجريها تركيا بالتعاون مع الجيش الوطني السوري شرق سوريا.

وأشار لافرينتيف، الثلاثاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 خلال تصريحات للصحافيين أن موسكو لم تناقش الأمر مع أنقرة، معتبراً أن  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حـ.ـذر الجميع من أنهم سينفذون العملية لمحـ.ـاربة الإرهاب، وأن تركيا ستنسحب من شمالي سوريا عند إنجاز هذه المهمة.

وحول مدينة منبج، زعم المبعوث الروسي إلى سوري أن ميليشيات الحماية الكردية و “قسد” التي تسيطر على المدينة سمحت لنظام الأسد بدخول مدينة منبج شرق حلب، بالإضافة لسماحها لدخوله لعدة مناطق محددة.

من جهة أخرى، يجري نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، زيارة عاجلة إلى تركيا، وذلك في غضون 24 ساعة حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. 



موضة ستايل

الأمريكيون أخّروا انسحابهم عمداً لمساعدة الروس 

كشفت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، أن الجيش الأمريكي المتواجد في مدينة منبج قام عمداً بتأخير عملية انسحابه الذي كان من المفترض أن يتم خلال 24 ساعة، وذلك ضمن خطة تعاون مع الروس.

ونقلت المجال الامريكية، الثلاثاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول عن مسؤول وصفته بـ”رفيع المستوى” بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن الجيش الأمريكي أخّر عملية انسحابه من منبج، وبقي لساعات أطول كي يساعد القوات الروسية على الانتقال بسرعة في منطقة “غير آمنة”، حسب وصفه.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن العملية في الأساس كانت قائمة على التسليم، ولكنها بنفس الوقت يجب أن تتم بشكل سريع، وليس عبر المرور بخطوات وما إلى ذلك”، مشيراً أن “الهدف تركز على إخراج أكبر عدد من المعدات بأسرع وقت، وإتلـ.ـلاف المعـ.ـدات الحساسة التي لا يمكن نقلها”، حسب قوله.

اقرأ أيضاً: “نابليون بونابرت” حاضر في حديث ترامب عن سوريا.. الدفاع الروسية تتحدث عن خـ.ـلاف مع أنقرة حول “عين العرب” والوطني السوري يتأهب لدخولها

من جانبها، كشفت “واشنطن بوست” الأمريكية، أن تواصلاً حدث بين القوات الأمريكية وقات النظام السوري في منبج، مشيرة أن القافلة الأسدية التي تقدمت نحو منبج ممكن أن يكون فيها عناصر يتبعون لروسيا أو قوات رسمية روسية.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الأمريكيين قوله أن قوات الأسد حاولت الدخول لمنبج، لكن “الروس أبعدوهم عندما قلنا لهم إننا ما نزال موجودين في المنطقة”.

فيما نفى مسؤول أمريكي آخر في حديثه لـ”واشنطن بوست” ما جرى تداوله مؤخراً عن قيام الجيش الأمريكي بتسليم مواقعه لروسيا وتفضيلها على تركيا، موضحاً أن “روسيا و تركيا تتنـ.ـازعان على تسلّم المدينة”.

واعتبر المسؤول أن التواصل بين الجيش الأمريكي والروس كان من أجل تأمين المواقع وتنسيق انسحابهم، لمنع وقوع أي أمور من شأنها أن تؤدي لتـ.ـفاقم الأوضاع.

وكانت وكالة “رويترز” للأنباء، ذكرت في وقتٍ سابق نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن تدرس قيامها بسحب معظم وحداتها من سوريا خلال الأيام القليلة القادمة، ضمن جدول زمني جديد لسحب اكبر قدر من القوات بأسرع وقت ممكن.

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، ذكر في لقاء مع إحدى الشبكات الإخبارية الأمريكية أن بلاده تستعد لسحب ألف من عناصرها المتواجدين في شمال شرق سوريا، دون أن يكشف عن جدول زمني محدد لتنفيذ ذلك.




قوات النظام السوري والقوات الأمريكية وجهاً لوجه قرب منبج 

لطالما تحدث النظام السوري عن عدم رضاه على التواجد الأمريكي في الأراضي السورية، وطالب الولايات المتحدة بالخروج من سوريا، لكن يبدو أن الأمر لم يتطور إلى أن يعتبرها عـ.ـدواً له تجب مقـ.ـاومته.

وقد نشرت وكالة أنباء “رابتلي” الروسية، مقطع فيديو يظهر لحظة مرور سيارات تحمل عناصر من ميليشيات النظام السوري، وهي تمر بجوار رتل عسكري أمريكي على الطريق الواصل بين منبج وعين العرب “كوباني” شمال محافظة حلب.

ويبدو بالفيديو مجموعة من العربات العسكرية المدرعة التي ترفع الأعلام الأمريكية، فيما تمر من جوارها بالطريق المقابل سيارات دفع رباعي تحمل عناصر من النظام وترفع علمه.

وكانت ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قد أعلنت في وقت سابق عن توصلها لاتفاق مع قوات النظام السوري لنشر عناصره على طول الحدود في تركيا، ضمن محاولتها لمـ.ـواجهة عمليات نبع السلام التي أطلقها الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتحرير الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا وإقامة منطقة آمنة تضمن عودة جزء من اللاجئين السوريين في تركيا إلى بلادهم.




ما حقيقة دخول قوات النظام إلى منبج؟

من جانبه، نفى المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني السوري، الرائد يوسف حمود دخول قوات النظام السوري إلى مدينة منبج، مؤكداً أن ما حدث هو “خـ.ـدعة” متفق عليها بين النظام وميلشيات قسد لعـ.ـرقلة عملية “نبع السلام” التي ينفذها الجيش التركي والوطني السوري ضد ميليشيات قسد.

عناصر يتبعون النظام السوري
عناصر يتبعون النظام السوري

وذكر المتحدث باسم الجيش الوطني في تسجيل صوتي، أن ميليشيات قسد والنظام السوري اتفقا على أن تخرج قوات النظام الموجودة بحلب، وتدخل بأرتال لمدينة منبج وهي ترتدي زي ميليشيات النظام وترفع أعلامه وراياته، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو عـ.ـرقلة عملية استعادة منبج والتأثير على سير عملية “نبع السلام”، مؤكداً أن الجيش الوطني السوري ماضٍ في طريقه نحو منبج لتحريرها.

من جانبه، قال قائد فرقة المعتصم بالله التابعة للجيش الوطني السوري، مصطفى سيجري أن “عـ.ـصابات الأسد لم تدخل إلى مدينة منبج، وأن أعلام النظام ترفع بحسب الاتفاق بين إلهام أحمد ومخابرات الأسد بدمشق”.




وأشار سيجري في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن مخابرات النظام السوري أكدت لوفد من قسد أنهم غير قادرين على دخول المنطقة، وأكثر ما يمكنهم فعله هو “شاحنات فيها بدلات عسكرية ورايات النظام”. 

وكان الجيش التركي قد أطلق في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري عملية عسكرية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري بهدف تحرير مناطق شمال شرق سوريا من ميليشيات قسد، وتأمين الحدود التركية، وضمان عودة حوالي 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في تركيا إلى بلادهم.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق