ترامب يغرّد لأردوغان.. والرئيس التركي يرد عليه بإيجاز.. فما الذي دار بينهما؟

إسطنبول (تركيا) -مدى بوست – فريق التحرير

في تغريدةٍ نادرة، رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدّم له الشكر فيها على التوصل لاتفاق مع نائب ترامب.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” أن هناك “أخبار عظيمة من تركيا، التفاصيل بعد قليل في المؤتمر الصحفي مع مايك بنس (نائب الرئيس الأمريكي)، ومايكل بومبيو (وزير الخارجية الأمريكي)”.

وأضاف ترامب في تغريدته التي حظيت بانتشار واسع عبر موقع “تويتر” :” شكراً للريئس رجب طيب أردوغان، سيتم إنقاذ حياة الملايين”.



وبعد ساعات قليلة من تغريدة ترامب، ردّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، مغرداً لترامب بالقول :”سيدي الرئيس ، سيتم إنقاذ الكثير من الأرواح عندما نهـ.ـزم الإرهـ.ـاب ، وهو العـ.ـدو اللدود للبشرية”.

وأضاف الرئيس التركي في تغريدته التي حظيت بتفاعل واسع من قبل متابعيه البالغ عددهم حوالي 15 مليون :”أنا واثق من أن جهودنا المشتركة سوف تعزز السلام والاستقرار في منطقتنا”، حسبما ترجم موقع “مدى بوست“.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد صرّح أن أنقرة اتفقت مه واشنطن على تجميد وقف إطلاق النار لخمسة أيام، مقابل انسحاب الميليشيات من المنطقة الآمنة المتفق عليها.

وخلال مؤتمر صحفي للوزير التركي، عقده الخميس 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب المباحثات التركية الأمريكية التي استمرت حوالي 5 ساعات في العاصمة أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أشار جاويش أوغلو إلى أن من ضمن الاتفاق كذلك استعادة الأسـ.ـلحة الثقيلة من قسد، وتـ.ـدمير مواقعها.




وأكد وزير الخارجية أن المهم لبلاده هو إنهاء “جميع العناصر الإرهـ.ـابية، وإقامة منطقة آمنة عمقها 32 كيلومتر وبطول 444 كيلومتر مربع، حتى حدود العراق شرقي نهر الفرات”، حسبما صرّح، مؤكداً أن “نبع السلام” ستعلّق لـ120 ساعة، حتى تنسحب وحدات الحماية، مؤكداً “فهذا ليس وقفاً لإطـ.ـلاق النار”.

أعلن الحرب فحصل على السلام… كيف تمكن أردوغان من “إخـ.ـضاع” واشنطن والحصول على مايريده؟ وهل اعتذر ترامب عن رسالته “غير الدبلوماسية”؟

وتتجهز تركيا من أجل تحقيق هدفها الثاني بعد حماية أمنها القومي، والمتثمل في إعادة 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في أراضيها إلى بلادهم، فيما لم تكشف حتى الآن عن خطتها لتنفيذ ذلك، إلا أنه يتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال أيام قليلة، فضلاً عن أن عشرات الآلاف من أبناء المناطق التي تم تحريرها بموجب اتفاق المنطقة الآمنة سيعودون إلى أراضيهم بمجرد خروج ميلشيات قسد منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق