فنانة سورية شهيرة: كل دول العالم لعبت بـ”بشار”.. برلماني تركي يوجه رسالة بالعربية لزعماء العرب.. والبنتاغون: لن نشارك بالمنطقة الآمنة

واشنطن (الولايات المتحدة) – مدى بوست – فريق التحرير

كشفت الممثلة السورية ليلى عوض عن تفاصيل اعتقـ.ـالها في سجـ.ـون النظام السوري، وذلك خلال السنوات الأولى للثورة السورية. 

وقالت عوض، في مقابلة مع قناة الحرة الأمريكية الناطقة بالعربية، بثّت الجمعة 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 أن “كل دول العالم لعبت بنا، ولم نتمكن من الحصول على الحرية”.

وأشارت الفنانة السورية إلى أن دول العالم جميعها تشهد زعماء يخلفون زعماء أخرين، حيث قالت:” بكل العالم بروح رئيس ويجي رئيس، وتبقى البلاد، إلا نحنا في سوريا بقي الرئيس وراح البلد”.




وتزامنت تصريحات الفنانة السورية مع تصريحات أخرى للممثلة سوزان نجم الدين المعروفة بتأييدها لنظام الأسد، والتي صرّحت قبل أيام قليلة أن “سوريا لا تستحق بشار الأسد”.

وأضافت خلال مقابلة لها مع مجلة الجرس، التي تتابع أخبار الفنانين العرب أن “سوريا لا تستحق بشار الاسد”، زاعمة أنه رئيس حضاري للغاية، وسوريا لا تستحقه بكل صراحة لأنه شخص حضاري”، قبل أن تشير أن ما تقوله ليس دفاعاً عن بشار الأسد المسؤول عن تهجـ.ـير نصف الشعب السوري، وإنما هذه هي الحقيقة، بشار الأسد ليس طائـ.ـفي بل يكـ.ـره الطـ.ـائفية، حسب مزاعمها.

اللقاء الي أجرته معي قناة – الحرة

اللقاء الي أجرته معي قناة الحرة في ألمانيا … شكراً لكل فريق العمل ، في فقرة #كأنو_مبارح برنامج #الحكي_سوري #الحرة #روشان_بوظو… محبتي واحترامي … يسعد أوقاتكن … #ليلى_عوض

Geplaatst door Laila Awad op Donderdag 17 oktober 2019

برلماني تركي: انتصرنا وعلى العرب استخراج الدروس 

من جهة أخرى، عبّر البرلماني التركي أمر الله إيشلار عن سعادته بالنصر العسكري والدبلوماسي الذي حققته عملية “نبع السلام” في الشمال السوري، داعياً زعماء العالم العربي لاستخراج العبر والدروس من ذاك النصر.

وقال النائب النائب التركي، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعليقاً على الاتفاق الذي توصلت له تركيا و أمريكا حول المنطقة الآمنة شمال سوريا إن “تركيا انتصرت بحمد الله في الساحتين الدبلوماسية، والعسكرية”.

وأضاف في تغريدته أن “على هذا تركيا حققت أهداف علمية نبع السلام” معتبراً أنه يجب على الزعماء العرب أن يستخرجوا الدروس والعبر من موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتركيا المشرفين، موضحاً أن ذاك الاتفاق (التركي الأمريكي) ستكون له نتائج إيجابية.

وتأتي تغريدة البرلماني التركي وتوجيهه هذه الرسالة إلى زعماء الدول العربية بعد أن اتخذت تلك الدول موقفاً غير راض عن عملية “نبع السلام” التي يقوم بها الجيش الوطني السوري والجيش التركي من أجل تحرير مناطق الشمال السوري.

وجاء موقف الدول العربية ضمن اجتماع في جامعة الدول العربية، والتي أصدرت بياناً وصف بـ”شديد اللهجة”، تمت فيه إدانة العملية التركية، ووصفها بالـ”عـ.ـدوان التركي” وهو نفس الوصف الذي يطلقه نظام الأسد على عملية “نبع السلام”.




البنتاغون: لن نشارك في إقامة المنطقة الآمنة في سوريا 

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، أن الولايات المتحدة لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة في سوريا، في إشارة أن تركيا وحدها من ستتولى تلك المهمة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، الجمعة 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 إن “الجيش الأمريكي مستمر بانسحابه المدروس من شمال شرق سوريا”.

وأشار إلى أنه قام بإبلاغ نظيره التركي الجنرال خلوصي آكار بأهمية التزام أنقرة بالاتفاق الذي تم حول سوريا، موضحاً أنه يتوقع أن “تضمن أنقرة سلامة الناس في منطقة سيطرتها”، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.



وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرّح في وقت سابق من اليوم الجمعة، بأن تركيا ستقوم بإنشاء 12 نقطة مراقبة في المنطقة الآمنة المقرر إقامتها في الشمال السوري، وأنها سترد على حكومة نظام الأسد في حال ارتكـ.ـابها لأي خـ.ـطأ في المنطقة.

وأشار الرئيس التركي أن اثنين مليون من اللاجئين يمكن توطينهم في المنطقة الآمنة إذا شملت مدينتي الرقة ودير الزور، موضحاً أن بلاده ستقوم بالرد على حكومة النظام حال ارتـ.ـكابها أي خـ.ـطأ.

يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو كان قد صرّح أن بلاده اتفقت مع واشنطن على تجميد وقف إطلاق النار لخمسة أيام، مقابل انسحاب الميليشيات من المنطقة الآمنة المتفق عليها.

وخلال مؤتمر صحفي للوزير التركي، عقده يوم أمس الخميس 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب انتهاء المباحثات التركية الأمريكية التي استمرت حوالي 5 ساعات في العاصمة أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أشار جاويش أوغلو إلى أن من ضمن الاتفاق كذلك استعادة الأسـ.ـلحة الثقيلة من قسد، وتـ.ـدمير مواقعها.

وأكد وزير الخارجية أن المهم لبلاده هو إنهاء “جميع العناصر الإرهـ.ـابية، وإقامة منطقة آمنة عمقها 32 كيلومتر وبطول 444 كيلومتر مربع، حتى حدود العراق شرقي نهر الفرات”، حسبما صرّح، مؤكداً أن “نبع السلام” ستعلّق لـ120 ساعة، حتى تنسحب وحدات الحماية، مؤكداً “فهذا ليس وقفاً لإطـ.ـلاق النار”.

وتتجهز تركيا من أجل تحقيق هدفها الثاني بعد حماية أمنها القومي، والمتثمل في إعادة 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في أراضيها إلى بلادهم، فيما لم تكشف حتى الآن عن خطتها لتنفيذ ذلك، إلا أنه يتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال أيام قليلة، فضلاً عن أن عشرات الآلاف من أبناء المناطق التي تم تحريرها بموجب اتفاق المنطقة الآمنة سيعودون إلى أراضيهم بمجرد خروج ميلشيات قسد منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق