التقيا مرة واحدة لكن “الكبرياء السوري” منعهما من التواصل.. ما لا تعرفه عن “ستيف جوبز” وقصته مع والديه وشقيقتيه.. ورأيه بالثورات العربية!

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) – مدى بوست – فريق التحرير

لم يكن يعلم المواطن السوري المسلم “عبد الفتاح الجندلي” أن الطفل الذي أنجبه من صديقته الأمريكية جوان شبيل ثم قاما بالتخلي عنه للتبني لدى عائلة أخرى بعد أن عارضت عائلة صديقته زواجهما، سيكون رجلاً يترك بصمة كبيرة في العالم.

إنه ستيف جوبز، الطفل الذي نتج عن علاقة حب بين والديه قبل أن يتزوجا، وبعد أن عارضت أسرة والدة ستيف ذلك الزواج، أن قررا أبواه عرضه للتبيني، والمضي في حياتهم، ولكنهما تركا طفلاً عبقرياً لأسرة أخرى.

أبطال القصّة في بدايتها هما “عبد الفتاح الجندلي وجوان شيبل”، ففي جامعة “ويسكونسن” تقابلا بعد أن تمكن عبد الفتاح المولود عام 1931 في مدينة حمص السورية لعائلة الجندلي المعروفة، من الحصول على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية.



أصبح عبد الفتاح بعد ذلك محاضراً كطالب دكتوراه عندما قابل آنذاك  للمرة الأولى “جوان كارول شيبل” الشابة الأمريكية الشقراء المنحدة من أصول ألمانية وسويسرية كاثوليكية محافظة.

كانت جوان في مثل عمر عبد الفتاح تقريباً عندما نشأت بينهما علاقةً عاطفية،  تحوّلت فيما بعد إلى مواعدة غرامية، كانت ناتجها “ستيف جوبز”.

عندما علم العشيقان بأن لهما طفل آتٍ في الطريق، لم يكن القرار مفرحاً، فهما لم يكونا قد تزوجا بشكلٍ رسمي بعد، وكانت الظروف الأسوأ عام 1955عندما ولد الطفل في سان فرانسيسكو، ورفض أهل جوان تلك العلاقة.

وبحسب رواية جندلي، بدأت والدة الطفل في من يتبناه، إذ أن زواجهما بات أمراً شبه مستحيل بعد رفض الأسرة القاطع للأمر، ولا سيما والدها، وقد نجحت بالفعل في إيجاد أسرة “جوبز” التي قبلت بتبني الطفل وأطلقت عليه اسم “ستيف”.

شاء الله أن يتوفى والد جوان بعد 6 أشهر فقط من ذهاب الطفل لعائلة جوبز التي تبنّته، وبذلك زال ما كان يعـ.ـيق زواج عبد الفتاح وجوان، فقررا الزواج وبدء حياة جديدة معاً، وهو ما حدث.

اقرأ أيضاً: جنّـ.ـدت ضابط مصري يعشقها وتزيّنت قبل ساعات من إعـ.ـدامـ.ـها.. قصة “جاسـ.ـوسة الموساد” المصرية التي كادت تسبب خسـ.ـارة مصر لحرب أكتوبر

بعد فترة أنجب الثنائي طفلة أخرى، أطلقا عليها اسماً عربياً هو “منى”، لكنّ أمراً غريباً قد حدث، وهو أنّهما لم يفكّرا بأمر طفلهما، بل نسيا كل شيء بخصوصه بعد أن تركاه في سان فرانسيسكو لدى عائلة جوبز التي أطلقت عليه اسم “ستيف”.




كيف كانت أحوال آل جوبز عندما أخذوا الطفل؟

كان بول راينهولد جوبز شاباً يعمل ميكانيكياً في حرس السواحل ومتزوّجا من السيدة كلارا المنحدرة من أصول أرمنية، وقد نشأ كلاهما في سان فرانسيسكو.

بعد مرور عدة سنوات من زواجهما، علم الزوجين أنهما من المستحيل أن ينجبا طفلاً، وهو ما دفعهما للبحث عن تبنّي طفل في العام 1955.

أثناء البحث، وجدا “ستيف” وقررا تبنيه، لكن والدته “جوان شبيل” رفضت الأمر بشكلٍ قاطع، فهما لا تنطبق عليهما الشروط التي وضعتها، والميزات المطلوبة في الأسرة التي ستقوم بتبني طفلها، وهي شروط ليست بسيطة بأن تكون “أسرة متعلّمة، كاثوليكية، ثرية”.

أسرة جوبز لم تكن ثرية على الإطلاق بل من الطبقة المتوسطة، وليس لدى أي منهما تعليماً جامعياً، فضلاً عن أنّها ليست أسرة متدينة إلى الحد الذي تريده جوان.

صورة ستيف جوبز ووالده بالبتني
ستيف جوبز (الطفل) برفقة والده بالتبنّي (بول) (شبكات اجتماعية)

لكن كان لا بد لذلك الطفل أن يكون “ستيف جوبز”، وأن يدخل عالم الميكانيكيا عبر والده بالبتبني، ليخرج للعالم بتحفة تكنولوجية نكتب عليها تقاريرنا حالياً ونتحدث عنه بها، وهي “آبل” ومنتجاتها الفارهة، فبعد إصرار بول وزوجته على أخذ الطفل وافقت “جوان” على طلبهما، بعد أن أخذت أمراً قضائياً مباشراً منهما بأن يجعلوه يلتحق بالجامعة عندما يكبر.

انتقل الطفل الرضيع إلى منزل الأسرة، وهناك كانت البداية، أسموه “ستيف”، وبعد مرور عامين، انضمت طفلة أخرى تدعى باتريشيا لعائلة جوبز، لتكون هي الأخرى شقيقة لستيف بالتبني بعد أن تبناها بول وكلارا.

كان لدى بول الميكانيكي حرصاً كبيراً على تخصيص ورشة في فناء المنزل الجديد الذي انتقلوا له عام 1961 لستيف، حتى ينقل له شغفه بالميكانيكيا، وهو ما كان بالفعل، دون أن يعلم بول أن حبه للميكانيكا سينتقل إلى ستيف لكن بشكلٍ مختلف، سيجعل من هذا الطفل أسطورة تقنية تسير يبقى اسمها خالداً في التاريخ البشري.




الجندلي.. بداية تفكك الأسرة الحقيقية

بما أن ستيف انتقل لعائلة جوبز وهو صغير، فلم يكن يعرف والديه أصلاً، وبالتالي لن يكون مفتقداً لهم وهو طفل صغير كونه لا يعرفهم، وعليه اندمج في الأسرة وأصبح ابناً لها، وعاش حياته كواحد منها، لكن ماذا عن أسرته الأصلية، أو “البيولوجية” كما يحب أن يسميها. 

في عام 1962 سـ.ـاءت العلاقة بين الثنائي “الجندلي وشيتل” وانتهى الأمر بينهما بالطـ.ـلاق بعد أن بلغ عمر “منى” أربع سنوات، لتبدأ تراجيـ.ـديا أخرى بهجر الأب لطفلته وزوجته ويتخذ قراراً بالعودة إلى وطنه سوريا مرة أخرى للبحث عن فرصة وظيفية.

وفي تلك الأثناء وجدت جوان رجلاً آخر يدعى “جورج سيمبسون” وتزوّجت منه، لتحمل منى اسم زوج والدتها الجديد، وتصبح “منى سيمبسون”، وتعيش برفقة والدتها وزوجها.

صورة تجمع والدي ستيف جوبز الحقيقيين عبد الفتاح الجندلي وجوان شيبل وهما في الشيخوخة (إنترنت)
صورة تجمع والدي ستيف جوبز الحقيقيين عبد الفتاح الجندلي وجوان شيبل وهما في الشيخوخة (إنترنت)

بطل جديد للقصة.. أسطورة ستيف جوبز تتحقق!

بعد سنوات من العمل الدؤوب في ورشة والده جوبز وعمله على تطوير جهاز “آيفون”، لمع اسم ستيف جوبز كأسطورة في عالم التقنية والتكنولوجيا، لكن أحداً من والديه الحقيقيين لم يكن يعلم أن هذا الشاب الطامح هو ابنهم.

ستيف لم يرغب في أن يتواصل مع والديه الحقيقيين، لكنه قرر البحث عنهم بعد إصابة والدته بالتبني بمـ.ـرض سـ.ـرطان الرئة، وقتذاك بدأ ستيف جوبز في قضاء وقت أطول مع والدته، وبدأ يعرف المزيد من المعلومات بخصوص ظروف تبنّيهم له وما حدث بالضبط.

اقرأ أيضاً: السوريون والمصريون يعرفونه.. من هو بطل ومهندس حـ.ـرب أكتوبر الذي عزله السادات وسجنه مبارك وكرّمته الثورة؟

واستطاع ستيف، انطلاقاً من المعلومات التي ذكرتها له والدته كارلا، أن يصل إلى الطبيب الذي كان مسؤولا عن ميلاده في سان فرانسيسكو، ولكن الطبيب لم يقدم له مساعدة حقيقية لستيف إلا بعد وفاتـ.ـه، حيث ترك له رسالة أخبره فيها أن والدته الحقيقية كانت طالبة جامعية غير متزوّجة من “ويسكونسن” وأن اسمها جوان شيبل.




لقاء ستيف جوبز بوالدته الحقيقية وشقيقته “المفضلة” منى

لم يرغب ستيف ووالدته بالتبني على قيد الحياة بأن يجد أسرته الحقيقية، كي لا يسبب لها أي نوع من الحـ.ـزن، وبعد أن رحـ.ـلت، حصل على موافقة من والده بالبحث عن والديه، وبالفعل نجح بعد وقتٍ قصير في الوصول إلى والدته الحقيقية “شيبل”.

يقول ستيف في سيرته الذاتية إن سبب رغبته في مقابلة والدته البيولوجية هو أن يطمئن عليها وليشكرها بأنها تركته يأتي للحياة بدلا من أن تتوجه إلى قرار الإجهـ.ـاض الذي كان من الممكن جدا أن تتخذه آنذاك كحل للتخـ.ـلّص منه. 

أثمر لقاء جوبز بوالدته بالتعرف على شقيقته “منى سيمبسون” وهي الكاتبة الشهيرة  التي لها العديد من الروايات والأعمال الأدبية، وزوجة ريتشارد أبل كاتب سلسلة “Simpsons” التلفزيونية الكوميدية الشهيرة.

بعد فترة قصيرة من تعرفه بوالدته وشقيقته، تحوّلت علاقة ستيف ومنى لأخوّة حقيقية، وقد ذكر ستيف شقيقته منى في سيرته الذاتية، واصفاً إياها بواحدة من أسرته، وأنه لم يكن يعرف ما الذي سيفعله بدونها، مؤكداً أنه لم يتصور أختاً أفضل منها وأن أخته باتريشيا لم تكن قريبةً منه يوماً مقارنة بمنى، وقد قرر ستيف مساعدة منى بالبحث عن والدهما.

ستيف جوبز وابنته ليزا وأخته "منى سيمبسون" في العام 1986 (شبكات اجتماعية)
ستيف جوبز وابنته ليزا وأخته “منى سيمبسون” في العام 1986 (شبكات اجتماعية)

وبالفعل تمكن من العثور على الوالد “الجندلي”، لكنّه فضّل عدم مقابلته، وأرسل شقيقته منى لمقابلته في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا، مؤكداً عليها أن لا تخبره بأي شيء عن ستيف على الإطلاق، وأن تتركه هو يتكلم، وذلك خوفاً من أن يمارس والده عليه ضغوط أو أن يذهب ليتحدث للصحافة عن تفاصيل الأمر، حسبما يذكر ستيف بمذكراته.

لم يكن يعلم الأب الحقيقي “الجندلي” إنه والد ستيف جوبز، ولم تخبره منى بذلك بناءاً على رغبة ستيف، ولكنّ الوالد أخبر منى في سياق الحديث بأنه كان يمتلك مطعماً في المدينة قرب سان خوسيه وكان خبراء التقنية يتوافدون  إلى مطعمه ومن ضمنهم الشهير المبدع ستيف جوبز، مخبراً ابنته بحماس أنه “كان يمنحنا بقشيشاً كبيراً” دون أن يعلم أنه ابنه.

لم تكن منى متفاعلة بشوق مع حديث والدها، فهي تعلم ما لا يعلمه هو، وكأنها تقول “تتفاخر بمقابلة ستيف جوبز وبقشيشه ولا تعلم أنه ابنك وأخي؟!”.




عادت منى لتروي تلك القصّة لشقيقه ستيف، ليخبرها أنّه يتذكّر ذلك الرجل بالفعل، وقد عبّر في سيرته الذاتية عن ذهوله من تذكّره لوالده، قائلاً” قابلت صاحب المطعم، عرفت أنه سوري، وكان أصلع الشعر، وقد تبادلنا السلام بالأيدي فقط، لا شيء أكثر من ذلك”.

اقرأ أيضاً: أحبّته ولم تقبل بأحدٍ من بعده.. ر حيل خطيبة جول جمّال.. فمن هو الشاب السوري الذي استحق كل هذا الإخلاص ودخل اسمه المناهج المصرية؟

كما أشار ستيف أنه زار المطعم عدة مرات، كونه كان مطعماً شهيراً بطعام البحر المتوسط اللذيذ، وتقديمه للأكلات الشرقية العربية والغربية من إيطالية وفرنسية وإسبانية وغيرها، موضحاً أنه يذكر صاحب المطعم الذي علم بأنه سوري.

ويقول إن صاحب المطعم كان يحمل اسماً عربياً، فربما كان يكتفي بمناداته بالسيد “جندلي” ليسهل الاسم على نفسه، مشيراً أن صاحب المطعم كان يهرول إليه ويرحّب بقدوم أسطورة التقنية المشهور، وأن زيارته لمطعمه شرف كبير، ويطلب منه مواظبة المجيء.

لكن ستيف بعد أن يجيبه بأسلوب لبق -كونه لا يعلم هويته وأنه والده- كان ينصرف للحديث مع أصدقائه بخصوص عمله وتفاحته التي غيّرت مسار التقنية في العالم بأسره.  

كان ستيف يحمل موقفاً عـ.ـدائياً تجاه والده “عبد التفاح”، الذي عرف أن حمل ستيف موقفا عدائيا لوالده” عبد الفتاح الجندلي”، وبعد فترةٍ قصيرة تسرّب أخبار ستيف وأنه ابن السوري عبد الفتاح الجندلي إلى الصحافة، ليعلم عبد الفتاح للمرة الأولى أنه والد ستيف جوبز من خلال ما نشر عبر شبكة الإنترنت.

نهاية القصّة و “الورث الوحيد”

لم يكن لدى ستيف أي رغبة بمعرفة أصله وتراثه السوري، بخلاف منى التي علّقت صورة والدها “عبد الفتاح” على الحائط، بعد أن انخرطت بمجتمع الأمريكيين السوريين وزارت سوريا عدة مرات بعد أن رتب لها والدها زيارة لحمص لاكتشاف موطنها الأصلي، وتصبح فيما بعد رمزاً مهماً لدى الأمريكيين من أصول سورية.

لكن ستيف لم يكن مهتم كفاية، إذ أنه في إحدى المرات اصطحب ابنه “ريد” لتناول العشاء معه في منزل منى بلوس أنجلوس، وهناك قضى نجل ستيف وقتاً يتأمل صورة جده “عبد الفتاح” التي علقتها منى على الحائط، بينما تجاهلها ستيف بشكلٍ كامل، ولم يقف عندها ولا للحظة.

كما لم يكن لدى ستيف أي اهتمام بما يجري في منطقة الشرق الأوسط بعد انطلاق ثورات الربيع العربي، حيث لم يكون رأياً حول ذلك، فعنما سأله ” والتر أيزاكسون” كاتب سيرته الذاتية عن رأيه بالثورات العربية مطلع 2011، كان رده “لا أعتقد أن أحد يعلم ما يجب أن نفعله هناك”.

وعندما سأله أيزاكسون عن رأيه إذا ما كان يجب على إدارة أوباما التدخل في سوريا ومصر وليبيا، كان رده “ستتورط إن فعلت ذلك، وستتورط إن لم تفعل ذلك”، وهو ما يشير لعدم وجود اهتمام كبير لديه بتلك المنطقة التي تنحدر منها أصوله التي رفضها.

غلاف الطبعة العربية للسيرة الذاتية لستيف جوبز (شبكات اجتماعية)

بعد أن علم “عبد الفتاح الجندلي بأن ستيف جوبز هو ابنه، لم يكن الأمر عادياً بالنسبة له بالتأكيد، لكنّ ما أظهره لوسائل الإعلام هو خلاف ذلك، حيث ذكر أنه أرسل له تهنئة ذات مرة بعيد ميلاده، ولم يتلقى رد، لذلك لم يتخذ خطوات أخرى للتقرب منه، معتبراً أنه لو رغب ستيف في أن يقضي بعض الوقت معه سيعلم كيف وأين يجده.

رفـ.ـض ستيف جوبز لوالده “عبد الفتاح” استمر رغم علمه باقتراب رحيله، فبعد أن وصل أيامه الأخيرة مع تنامي مرض “سـ.ـرطان البنكرياس” الذي أصـ.ـابه عام 2006 ، عاد للواجهة سؤال مقابلته لوالده عبد الفتاح من باب الوداع الأخير الذي لم يحدث.

وكان عبد الفتاح قد علّق في حديثه لوسائل الإعلام على موضوع مـ.ـرض ابنه بالقول “أتمنى لو أتناول كوب قهوة واحد مع ستيف، وهذا سيجعلني سعيداً، لكن لن أن أسعى لأن أكون البادئ بالتواصل معه.

ويضيف أن هذا قد يعتبر أمراً غريباً لكنه ليس مستعداً، قائلاً “حتى لو كان أحدنا يحـ.ـتضر على فراش المـ.ـوت، ستيف يجب أن يفعل ذلك لأن ” كبريائي السوري” يمنعني عن التواصل معه حتى لا يظن بأنني أسعى خلف ثروته.

وعلى الرغم من أنّ ستيف جوبز لم يرث شيئا عن والده الجندلي، ولم يورّثه هو كذلك أيضاً أي شيء، إلا أن  الصلع ربّما هو الشيء الوحيد الذي ورثه ستيف جوبز عن والده الحقيقي، وربما الكبرياء، حيث أن كلاهما علم بأمر الآخر لكن فضّلا عدم التواصل مع بعضهما البعض حفاظاً على “الكبرياء السوري” الذي منعهما من فعل ذلك!.

عبد الفتاح الجندلي والد ستيف جوبز يعيش في أمريكا وهو على مشارف التسعين من عمره

الصلع والكبرياء من الأمور التي كثيراً ما يتم توريثها في العالم العربي، ولعل عالمنا بات أحوج لأن يكون الإرث علماً نافعاً أو مالاً معيناً على الحياة، فما رأيكم في قصّة ستيف ووالده السوري؟ وكيف كان يجب أن تكون النهاية برأيكم الذي لن يغيّر شيئاً في أمرٍ قد حصل؟!!!!!!!!

المصدر: موقع ميدان الجزيرة + مواقع إنترنت

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق