أردوغان يتحدث عن مصير مناطق النظام الواقعة ضمن المنطقة الآمنة.. وقيادي بالجيش الوطني يعلّق..وتصريحات للجنرال خلوصي آكار

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه سيبحث مسألة قوات النظام المتواجدة في المنطقة الآمنة التي ستقيمها تركيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الرئيس التركي، السبت 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية ” ت رت”، إن :” قوات النظام التي تحميها روسيا موجودة في جزء من منطقة عملياتنا، وسنتناول هذه المسألة مع بوتين؛ علينا إيجاد حل”.

وأضاف أنه في حال عدم التمكن من الوصول إلى حل بشأن قوات نظام الأسد المنتشرة في الشمال السوري خلال المحادثات مع بوتين، فإن تركيا ستقوم بتنفيذ خططها.




وتعني تصريحات الرئيس التركي أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما فيها تنفيذ عمليات ضد نظام الأسد حال معارضته أو محاولة عـ.ـرقلة قيام المنطقة الآمنة التي تهدف لاستقبال حوالي 2 مليون لاجئ سوري وإعادتهم إلى بلادهم من تركياز.

وِأشار الرئيس التركي في تصريحاته أن بلاده ستعمل على “تأمين الظروف من أجل عودة السوريين إلى بلادهم” دون أن يشير للمزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

التقيا مرة واحدة لكن “الكبرياء السوري” منعهما من التواصل.. ما لا تعرفه عن “ستيف جوبز” وقصته مع والديه وشقيقتيه.. ونظرته للثورات العربية!

وحول عملية “نبع السلام” التي بدأت في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري من قبل الجيش التركي والوطني السوري، وجرى تعليقها بعد التوصل لاتفاق بين انقرة وواشنطن، أكد أردوغان أن قرار الانطلاق بتلك العملية جاء بعد أن أخلف العديد وعودهم مع بلاده.

ونوه إلى أن “الدول التي التزمت الصمت حيال الهـ.ـجمات الإرهابية علينا لا يمكنها أن تكبل حريتنا”، موضحاً أن ” الأتراك جاهزون للتضحية من أجل كرامتهم ولن يحنوا رؤوسهم أمام التهـ.ـديدات”، ومؤكداً إصرار بلاده على عدم السماح بتشكل ممر إرهـ.ـابي قرب حدودها الجنوبية.

اقرأ أيضاً: فنانة سورية شهيرة: كل دول العالم لعبت بـ”بشار”.. برلماني تركي يوجه رسالة بالعربية لزعماء العرب.. والبنتاغون: لن نشارك بالمنطقة الآمنة

وعن الموقف الدولي والإقليمي المعارض لعملية “نبع السلام”، أوضح الرئيس أردوغان أن “الاقنعة سقطت، وانكشفت الحقائق وجاء إلينا من كانوا يعارضون عمليتنا العسكرية”، موضحاً أن بلاده لن تتفاوض مع التنظيم الإرهـ.ـابي الانفصالي بعدما كشفت حقيقته.




وقال أردوغان:”تركيا تَعرَّضَت مع الأسف لشتى أنواع التصرفات البشـ.ـعة خلال الأيام التسعة الأخيرة وقد اكتشفنا حقيقة الأطراف بسبب سقوط الأقنعة التي كانت على الوجوه”، مشيراً أن حكومته “لم نتخذ أي خطوة تخجل مواطنينا وسنعمل دائماً على أخذ حقنا”.

أردوغان: سنستأنف عمليتنا فور انتهاء المهلة إن لم يتم الانسحاب 

وقال الرئيس التركي إنه أكد لنظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن تركيا ستستأنف عمليتها العسكرية حال لم ينسحب الإرهابيون في المدة المحددة.

وأضاف :”إذا لم ينجح الاتفاق مع الأمريكيين فسنواصل من حيث توقفنا عند انتهاء الـ 120 ساعة ونستمرّ في سحـ.ـق رؤوس الإرهـ.ـابيين” مؤكداً أن “تركيا لم تحِدْ عن الشروط التي وضعتها منذ البداية”.

وأشار أنه “في حال عدم الوفاء بالتعهدات المقدمة لبلادنا، لن ننتظر كما في السابق، وسنواصل العملية بمجرد انتهاء المهلة التي حددناها”.

قيادي في الجيش الوطني يعلق على وجود قوات الأسد بالمنطقة الآمنة

من جانبه، علّق القيادي في الجيش الوطني السوري، مصطفى سيجري السبت 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 على تواجد قوات الأسد في المنطقة الآمنة التي ستقام، مؤكداً أن وجودها سيفرغ تلك المنطقة من معنى الأمن الذي يعتبر أهم عنصر فيها.

وقال سيجري، وهو قائد لواء المعتصم بالله التابع للجيش الوطني السوري في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر،أنه “لا معنى للمنطقة الآمنة بوجود عصـ.ـابات الأسد، المصلحة السورية التركية بإقامة “منطقة خالية من الإرهـ.ـابية بمختلف أشكاله ومسمياته”.

وأضاف سيجري أن الهدف من المنطقة الآمنة أن تكون “قادرة على استقبال مئات الآلاف من المدنيين الهـ.ـاربين من الأسد وأدواته الإرهـ.ـابية YPD_ PKK”، مؤكداً أن الجيش الوطني السوري متفق مع “الحلفاء في أنقرة على ذلك، والرئيس أردوغان دائماً إلى جانبنا”.

وزير الدفاع التركي يؤكد على تصريحات أردوغان 

من جانبه، أكد وزير الدفاع التركي الجنرال خلوصي آكار التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي حول خطة بلاده حال عدم الالتزام بالاتفاق القاضي بانسحاب الميليشيات خلال 120 ساعة.

وقال آكار، السبت 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 إن أنقرة مستعدة لاستئـ.ـناف هجـ.ـومها العسكري “عملية نبع السلام” إذ لم ينفـ.ـذ الاتفاق.

وقال آكار إن بلاده أوقفت العملية لمدة 5 أيام، وخلال هذا الوقت ستنسحب الميليشيات من المنطقة الآمنة التي حددتها أنقرة، وسيتم جمع أسلحـ.ـتها وتـ.ـدمير الموقع”، موضحاً أنه ” إذا لم يحدث هذا، سنواصل عمليتنا”.



يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو كان قد صرّح أن بلاده اتفقت مع واشنطن على تجميد وقف إطلاق النار لخمسة أيام، مقابل انسحاب الميليشيات من المنطقة الآمنة المتفق عليها.

وخلال مؤتمر صحفي للوزير التركي، عقده يوم أمس الخميس 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب انتهاء المباحثات التركية الأمريكية التي استمرت حوالي 5 ساعات في العاصمة أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أشار جاويش أوغلو إلى أن من ضمن الاتفاق كذلك استعادة الأسـ.ـلحة الثقيلة من قسد، وتـ.ـدمير مواقعها.

وأكد وزير الخارجية أن المهم لبلاده هو إنهاء “جميع العناصر الإرهـ.ـابية، وإقامة منطقة آمنة عمقها 32 كيلومتر وبطول 444 كيلومتر مربع، حتى حدود العراق شرقي نهر الفرات”، حسبما صرّح، مؤكداً أن “نبع السلام” ستعلّق لـ120 ساعة، حتى تنسحب وحدات الحماية، مؤكداً “فهذا ليس وقفاً لإطـ.ـلاق النار”.

وتتجهز تركيا من أجل تحقيق هدفها الثاني بعد حماية أمنها القومي، والمتثمل في إعادة 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في أراضيها إلى بلادهم، فيما لم تكشف حتى الآن عن خطتها لتنفيذ ذلك، إلا أنه يتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال أيام قليلة، فضلاً عن أن عشرات الآلاف من أبناء المناطق التي تم تحريرها بموجب اتفاق المنطقة الآمنة سيعودون إلى أراضيهم بمجرد خروج ميلشيات قسد منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق