اللقاء الثامن بينهما هذا العام.. محادثات بوتين وأردوغان مستمرة منذ أكثر من 5 ساعات وهذا سبب أهميتها

سوتشي (روسيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قالت وسائل إعلام روسية وتركية إن الاجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي مستمر منذ أكثر من 5 ساعات لبحث عدة قضايا أبرزها الوضع في سوريا.

وذكرت قناة “روسيا اليوم” الحكومة، الثلاثاء 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 أن المحادثات بين الرئيس التركي ونظيره الروسي بدأت في الساعة 13:27 بتوقيت موسكو، وجهاً لوجه وبشكل مغلق، لكنهما يستدعيان من حين لآخر بعض أعضاء وفديهما.




وتوقعت روسيا اليوم أن يعقد الرئيسان بعد انتهاء اللقاء مؤتمراً صحافياً في مقر إقامة بوتين بمدينة “سوتشي”، حيث ينتظرهم أكثر من 140 ممثل عن وسائل الإعلام التركية والروسية والدولية.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، قبيل انطلاق المباحثات انها ستكون صـ.ـعبة ولن تنتهي سريعاً، مشيراً إلى وجود الكثير من القضايا التي يجب مناقشتها خلال اللقاء.

موضة ستايل

ولفت المتحدث باسم الكرملين إلى أن موسكو ترغب ببحث الأوضاع في شمال شرق سوريا، حيث تنفذ تركيا بالتعاون مع الجيش الوطني السوري عملية “نبع السلام” لإقامة منطقة آمنة.

وقال بيسكوف إن بلاده ترغب في أن “تفهم بشكل أفضل ما الذي يجري هناك، وأن تحصل على معلومات حول المخططات التركية ومقارنتها مع الخطة العامة المرسومة للتسوية السياسية بسوريا”.

وسبق لمساعد بوتين، يوري أوشاكوف أن أكد على أهمية اللقاء بين بوتين وأردوغان، مشيراً إلى أنه اللقاء الثامن بينهما خلال العام الجاري.




اجتماع في توقيت هام

ويأتي الاجتماع الروسي التركي في توقيت هام للغاية، فبعد ساعات قليلة تنتهي مهلة الـ 120 ساعة التي منحتها أنقرة لميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” المعروفة إعلامية باسم “قسد” من أجل أن تغادر المنطقة الآمنة، وذلك بموجب اتفاق تركي أمريكي تم في اليوم التاسع من بدء عملية نبع السلام التي أطلقها الجيش التركي في 9 أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري بالتعاون مع الجيش الوطني السوري.

وسبق أن شددت وزارة الدفاع التركية والرئيس رجب طيب أردوغان، أنه وفور انتهاء المهلة ستقوم تركيا باستئناف عملية “نبع السلام” وبحزمٍ أكبر في حال لم تكن الوحدات الكردية قد انسحبت وفقاً للاتفاق الذي جرى بين أنقرة وواشنطن.

وقبل قليل أعلن مسؤول أمريكي أن قائد قسد أبلغ بلاده بأنهم انسحبوا من مناطق المنطقة الآمنة، إلا أن التحقق من ذلك يحتاج بياناً من الجانب التركي وقوات عملية نبع السلام العاملة على الأرض.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق