بيدرسون: السوريون على موعد مع لحظة تاريخية ومفصلية لبلادهم

جنيف (سويسرا) – مدى بوست – فريق التحرير

أعلن “غير بيدرسون” معبوث الأمم المتحدة إلى سوريا، أن الاجتماعات المزمع عقدها في جنيف يوم الأربعاء القادم ستكون بمثابة” اللحظة التاريخية والمفصلية” لسوريا والسوريين.

وأكد “بيدرسون” أن اجتماعات اللجنة الدستورية، ستفتح الباب وتمهد الطريق من أجل الوصول لحل شامل للأوضاع في سوريا، إذ تتضمن مناقشة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة، وبموجب القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وقال المبعوث الدولي إلى سوريا في تصريحات أدلى بها لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن اللجنة الدستورية ومنذ الإعلان عن تشكيلها كانت بمثابة القشة التي يتعلق فيها الغريق، وبنى الشعب السوري كل آماله عليها، ليتخلص من المعاناة المستمرة منذ 8 سنوات.

وأكد على أن تشكيل اللجنة جاء بعد اتفاق حكومة النظام وهيئة المفاوضات السورية على حزمة متكاملة حول عضوية اللجنة والعناصر الأساسية للائحة الداخلية التي ستحكم عملها.

ولفت إلى أنل التشكيل هو بحدذاته اتفاق حقيقي، حيث لم يجري أي توافق بين النظام السورية والمعارضة قبل هذا الاتفاق، وشدد على أن مخرجات اللجنة يجب أن تتوافق في عناصرها الأساسية مع قرارات مجلس الأمن الدولي بخصوص سوريا، وفق جدول زمني محدد.

وأعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى نتيجة مرضية، معتبراً أن ما جرى يعد “قبولاً ضمنياً من كل طرف بالطرف الآخر كمحاور، ويُلزم المرشحين من الطرفين بالجلوس معا، في حوار مباشر وتفاوض، مع السماح في الوقت ذاته بإشراك ممثلي المجتمع المدني”.

وأضاف “بيدرسون” أن هذا الاتفاق ما هو إلا تعهد مشترك أمام السوريين جميعاً على محاولة التوصل إلى حل سياسي في إطار مساعي الأمم المتحدة لتحقيق ذلك، بناءً على عدة ترتيبات دستورية جديدة لسوريا، من المفترض أن تنتج عن عمل اللجنة الدستورية السورية.

ورأى أنه من الممكن أن يكون هذا الاتفاق الخطوة الأولى على طريق المسار السياسي الطويل، الذي ربما يحقق مطالب شريحة واسعة من السوريين، مضيفاً أنه يتوجب على الوفدين “النظام والمعارضة”، أن يركزا على القضايا الأساسية، ألا وهي الدستور المناسب الذي يلبي تطلعات الشعب السوري، مؤكداً أن ذلك من مهام اللجنة الدستورية وهي المنوطة بكيفية التوصل إلى ذلك.

يشار إلى الأمم المتحدة كانت قد أعلنت عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية لصياغة دستور جديد لسوريا في نهاية شهر أيلول الماضي، وأعرب عدة مسؤولين في المنظمة الدولية عن أملهم بأن تكون اللجنة سبباً في إنهاء الأوضاع المـ ـأساوية في سوريا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق