متظاهرة تربك مراسل التلفزيون التركي بعد طلب غريب.. وأخرى تشبه نصر الله بـ”الإمام علي”.. ورقصة شاب وفتاة تثير الجدل

بيروت (لبنان) – مدى بوست – فريق التحرير

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان والعالم العربي بمقطع فيديو لمتظاهرة لبنانية وهي تشيد وتمدح زعيم “حزب الله” حسن نصر الله، في محاولة منها لتبرئته بشأن ما يحصل في لبنان، التي تشهد تظاهرات واحتجاجات شعبية ضد نظام الحكم والسياسيين اللبانيين.

وقالت المتظاهرة في الفيديو المتداول وهي بجانب مراسل قناة المنار الإيرانية الناطقة باسم حزب الله: “أنا مع كلن يعني كلن إلا السيد حسن نصر الله، السيد حسن شخص مقاوم قدم ابنو وعلم الشعب كلو يضحي باستشهاد ابنو”.




وأضافت الشابة اللبنانية :”بس كمان عنا مطلب صغير منو ومن محبتنا ألو وحرصنا عليه، وآخر شيء أنو ينسب، هو صاير فيه مثل الإمام علي عندما تنحى عن الخلافة كرمال حقن دم المسلمين، هو عمل هيك مشان حقن دم اللبنانيين، وهو ما عندو مانع أنو يستشهد في سبيل الوطن”.

موضة ستايل

الرقص والمشاوي لها حضور في مظاهرات لبنان

بخلاف مثيلاتها من الاحتجاجات الشعبية وثورات الربيع العربي، تميزت احتجاجات لبنان بالعفوية والهضامة، وأخذت طابع الفكاهة، فعلى سبيل المثال تجمع عدد من الشباب ولعبوا الـ “بيبي فوت” وسط الطريق، فيما قرر غيرهم أن يداعبوا طفلاً داخل سيارة في أحد الشوارع بأغنية “بيبي شارك” المشهورة بين الأطفال، لتنتقل فيما بعد عدوى الأغنية إلى مناطق أخرى.

ولم تغب المشاوي عن الاحتجاجات اللبنانية، كما أن الطرب الموسيقى كانا حاضرين بقوة حسب الفيديوهات التي انتشرت من عدة مناطق، وكان هناك نصيب للأطفال في المشاركة اللطيفة، كما أن حلقات الدبكة كانت موجودة ضمن هذه الاحتجاجات.




لكن الأمر الذي كان مختلفاً تماماً هو تداول مجموعة من مقاطع الفيديو لفتيات لبنانيات يرقصن بطريقة مثيرة على أنغام أغاني عربية وأجنبية، كان آخرها رقصة فتاة مع شاب لبناني ضمن المظاهرات، أثارث الكثير من الجدل و ردود الأفعال المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.

موقف طريف يتعرض له مراسل قناة تركية

بينما كان مراسل قناة “تي أر تي” التركية في لبنان “وائل الحجار” ينقل مجريات الأحداث الجارية على الساحة اللبنانية، وعندما كان يقول: في مدينة النبطية اللبنانية حصل صدام بيم عناصر محسوبة على أحزاب في السلطة ومعتصمين، مما أدى إلى سقوط عدد من الجـ ـرحى، فمر بجانبه إحدى المتظاهرت وسحبت الميكرفون منه.

وقالت: “بدنا الجنسية”.. فيإشارة إلى رغبتها بالحصول على الجنسية التركية كون المراسل يعمل لصالح قناة تركية، حيث بدا واضحاً على مراسل التلفزيون التركي بعض الارتباك، قبل أن يبتسم للمذيعة، فيما نشرت القناة الفيديو عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر معتبرة أنه “حدث لطيف”.

لبنان أمام ثلاث سيناريوهات

من جهة أخرى، ذكرت عدة وسائل إعلام عربية أن الحل في لبنان سيكون عبر ثلاثة سيناريوهات مطروحة حالياً على طاولة المناقشات بين أعضاء الحكومة اللبنانية، إذ يقوم السيناريو الأول على إجراء تعديلات وزارية، تكون مم ضمنها إدخال وجوه جديدة واستبعاد بعض الوجوه القديمة، وذلك عبر اقصاء 10 وزراء على الأقل واستبدالهم بآخرين يرضى عنهم الشارع اللبناني.



أما السيناريو الثاني فسيكون عبارة عن استقالة الحكومة بكامل مكوناتها واللجوء إلى تشكيل تشكيل حكومة تكنوقراط، لكن هذا الخيار لم يلقى قبولاً من قبل العديد من الأطراف السياسية اللبنانية، وقد تم تحييد هذا السيناريو وتجميده نهائياً.

وجاء السيناريو الثالث ليشمل استقالة حكومة الحريري، والعمل على تشكيل حكومة مصغرة من 14 إلى 16 وزيراً، على أن تضم أبرز الأحزاب وتمثل بوجوه يقبلها الشعب اللبناني الذي يحتج على الحكومة منذ أيام.

وقد لاقى السيناريو الثالث بحسب عدة وسائل إعلام مطلعة قبولاً وتفاعلاً في الساعات القليلة الفائتة، وكاد أن يكون الحل المتوافق عليه، لولا اعتراض أحد التيارات السياسية داخل الحكومة الذي رفض الاستعاضة عن أحد وجوهه البارزة في الحكومة بشخصية أخرى.

وفي سياق متصل قالت وكالة الأناضول التركية: “أن رئيس الحكومة اجتمع اليوم في منزله ببيروت مع رئيس البنك المركزي اللبناني رياض سلامة، وبحث معه الأوضاع الاقتصادية والمالية العامة”.

المظاهرات مازالت مستمرة

هذا وتشهد لبنان احتجاجات شعبية عارمة منذ يوم الخميس 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، ومازالت هذه التظاهرات مستمرة حتى يومنا هذا، إذ يطالب المتظاهرون اسقاط النظام الحاكم ورحيل رموزه، فضلاً عن محاسبة الفاسدين من الوزراء.




وكان رئيس الوزراء اللبناني “سعد الحريري”، قد أعلن في خطاب له مع بداية الاحتجاجات أنه يمهل باقي أعضاء الحكومة مدة 72 ساعة لقبول مشروع الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي سيقدمها بنفسه، متوعداً أنه سيقوم بإجراءات سيكشف عنها في حال فشل الوصول إلى حلول مع الشركاء في الحكومة.

وقد وافقت الحكومة على الورقة التي تقدم بها رئيس الوزراء سعج الحريري، وتضمت مجموعة من الإصلاحات من ضمنها إلغاء فرض الضرائب وتخفيض رواتب الوزراء والمسؤولين إلى 50 بالمائة، لكن الشارع اللبناني عبر عن عدم ثقته بالحكومة وبأي تصريحات أو وعود صادرة عنها، وتمسك المتظاهرون بمطالبهم الأساسية تحت شعار “كلن يعني كلن” في إشارة إلى رغبتهم بأن يرحل جميع الساسة اللبنانيون عن السلطة.

الجدير بالذكر أن عشرات الفنانين والمشاهير اللبنانيين كانوا قد أعلنوا وقوفهم إلى جانب المتظاهرين اللبنانيين، وذلك إما عن طريق النزول إلى الشارع والمشاركة في الاحتجاجات، أو عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان من أبرزهم نانسي عجرم، وإليسا وراغب علامة وماجي أبو غصن، وغيرهم من المشاهير.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق