لم يكمل دراسته الجامعية وبدأ مشروعه بـ 5 آلاف.. قصّة شيّقة لأحد أصغر أثرياء العالم.. و6 طرق للثراء ينصح بها المليارديرات العصاميون!

لندن (بريطانيا) – مدى بوست – فريق التحرير

ليس دائماً يكون التحصيل الجامعي مفتاحاً للنجاح والشهرة والمال، فأصغر أغنياء العالم شباب تخلوا عن دراستهم الجامعية إيماناً منهم بمشاريعهم الخاصة.

من منا لا يعرف بيل جيتس أو مارك زوكيربيرغ، هؤلاء تركوا دراستهم الجامعية، وأطلقوا العنان لمخيلتهم وقدراتهم العقلية، حتى وصلوا إلى الحالة التي نراهم بها اليوم.

“ماركوس فيليج” شاب في يرعان شبابه، سار على خطى “جيتس وزوكيربيرغ”، وأصبح الآن من أصغر أغنياء العالم سناً، إذ ترك دراسته في الجامعة وهو بعمر 19 عاماً، واتجه نحو بناء مشروعه الخاص.



أنشأ “فيليج” في البداية تطبيقاً يحمل اسم ” Taxify”، ومن ثم بدل اسمه إلى الاسم المعروف اليوم بـ ” Bolt” الذي يختص بخدمات النقل والتوصيل، ومنه بدأ رحلته نحو الشهرة والعالمية.

بعد مرور 6 سنوات فقط على اطلاقه لشركة خدمات النقل والتوصيل، أصبح “ماركوس فيليج” أصغر مؤسس لشركة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات في أوروبا، إذ يتوفر التطبيق في أكثر من 100 مدينة، ويعد تطبيق “Bolt” منافساً لشركة “Uber” التي تنشط في نفس المجال.

كيف موّل ماركوس فيليج مشروعه؟

بكل تأكيد يحتاج كل إنسان إلى الأموال من أجل تأسيس أي عمل أو مشروع، لذلك بدأ “ماركوس فيليج” مشروعه بأخذ قرض قيمته خمسة آلاف يورومن عائلته، من أجل إنشاء نموذج تجريبي للتطبيق في العطلة الصيفية بعد أن أنهى دراسته للمرحلة الثانوية.

حيث جاءت فكرة المشروع من خلال تطبيق ” Skype” الذي أنشأ وانطلق من مسقط رأسه في أستونيا عام 2004، وكان بمثابة الملهم له والدليل على أن التقنيات الحديثة من الممكن أن تنشأ من أي مكان في العالم.

ماركوس فيليج

 تعرّف على طريقته في إدارة عمله

منذ الأيام الأولى لتأسيس الشركة، كان “ماركوس فيليج” يحافظ على انضباطه في الشؤون المالية بشكل عام، وما زال يسير على نفس النهج حتى بعد أن وصل إلى عالم الشهرة والمال، ولاقى تطبيقه رواجاً واسعاً، إذ تجنب توظيف عدد كبير من الأشخاص، أو صرف تكاليف باهظة على الحملات التسويقية، حيث كان يخرج بنفسه إلى شوارع مدينته لاختيار الموظفين، وسائقي السيارات التي سيعملون معه في الشركة.




وخصص “فيليج” نسبة 25 بالمائة لكل سائق كعمولة إضافية عن كل رحلة، وهذا الرقم أكثر من ما تقدمه المنصات الأخرى لموظفيها الذين يأخذون عمولة بمقدار 15 بالمائة عن كل رحلة يقومون يها ضمن العمل.

وحاول “ماركوس فيليج” أن لا يتشعب كثيراً في عمل الشركة، على الرغم من وجود الكثير من الأفكار التي من الممكن أن يضيفها لتوسيع أعماله، وقرر أن يركز على خدمات توصيل الأشخاص فقط، الأمر الذي ميزه عن غيره من الشركات المنافسة خلال السنوات الأولى من تأسيس الشركة، التي بدأت أعمالها وتقديم خدماتها في مدينة لندن منذ عام 2017، وتم إغلاقها لفترة من الزمن حتى تم ترخيصها بشكل رسمي في شهر حزيران الماضي.

6 مفاتيح للنجاح.. وأكثر العادات التي قد تجعلك غنياً

تحقيق النجاح ليس بالأمر السهل كما هو معروف، ومن غير الممكن أن يحدث في غمضة عين، إذ على كل إنسان أن يقوم بجهد كبير حتى يصل إلى أهدافه المنشودة، إن كان على الصعيد المهني أو الشخصي، حيث يرى معظم رواد الأعمال المشاهير حول العالم، وجميع الأثرياء العاصميين أن سر النجاح يكمن في الصبر والمواظبة على العمل والالتزام به.

وفي حال أردت أن تصبح ناجحاً في حياتك، عليك أن تقوم بالأشياء التالية بشكل يومي، في الدرجة الأولى عليك أن تتعلم باستمرار، فالقراءة تعتبر من أجمل الطرق وأقصرها لكسب تجارب الحياة من منظور مختلف، ومن خلالها يستطيع المرء تطوير إمكاناته وقدراته الذهنية التي تعد من أهم متطلبات النجاح.

في الدرجة الثانية تأتي ممارسة الرياضة، إذ تقول أحد الدراسات الصادرة عن مراكز الأبحاث، إن ممارسة التمارين الرياضية حتى ولو لأوقات قليلة يومياً، سيساعد بشكل كبير على إطالة عمر الإنسان، إذ يدمج كبار رجال الأعمال في العالم ممارستهم للرياضة ضمن روتين حياتهم اليومية.




خفـ ـض النفقات جاءت في الدرجة الثالثة، حيث يقول “كورلي”: إن كان الإنسان غنياً ليس بالضرورة أن يكسب كثيراً من المال فحسب، بل أنه يوفر الكثير منه أيضا”، ويوضح أيضاً أن نسبة 90 بالمائة من الأغنياء حول العالم، يعتمتدون على قاعدة 80/20 إذ يصرفون 80 بالمائة من دخلهم، ويدخرون 20 بالمائة.

رابعاً يأتي العطاء، حيث يسود اعتقاد خاطئ لدى معظم الناس، أن الإنسان لا يصبح ناجحاً إلا إذا كان بلا رحمة، ولكن الواقع يقول عكس ذلك، إذ يصبح معظم أصحاب رؤوس الأموال والناجحين أكثر حرصاً والتزاماً بالنهوض بالعالم.

الاستماع بالحياة بعيداً عن صخـ ـب العمل يأتي هذا الأمر في الدرجة الخامسة، حيث يقول معظم الأثرياء في هذا العالم أن سر نجاحهم يعود إلى أمر بالغ الأهمية لا يتوقعه الكثير من الناس، ولا يتعلق بالأمور المادية إطلاقاً، ألا وهو أخذ وقت مستقطع وأجازة من العمل، من أجل الاستمتاع بحياتهم ولو قليلاً، لأن ذلك يعطيهم الدافع لمواصلة نجاحهم على النحو المطلوب، ويساعدهم في الحفاظ على روح متجددة مليئة بالنشاط والحيوية.

ريتشارد برانسون
ريتشارد برانسون

أما الدرجة السادسة والأخيرة في هذا السياق، فتأتي تحت عنوان “تدرب ودرب غيرك”، لأن الإنسان مهما كان ناجحاً ليس بالضرورة أن يكون غير محتاج للمساعدة، فجميع الناجحين يملكون من يساعدهم، وعلى سبيل المثال، يملك مارك زوكيربيرغ مؤسس موقع الفيس بوك مرشداً يساعده في الكثير من أعماله، وهذا الأمر ينطبق على أقرانه أيضاً بيل جيتس، وريتشارد برانسون، إذ يقول الأخير: “من الطبيعي أن نرى الكثير من الغـ ـرور، والعصـ ـبية، والكـ ـبرياء، لدى أصحاب الشركات الناشئة المبتدئين. وقد يكون مضي الشخص قدماً بمفرده أسلوباً مثيـ ـراً للإعجاب، ولكنه متـ ـهور ومتـصـ ـدع بدرجة كبيرة لا تمكنه من مواجـ ـهة العالم”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق