اختلاف بين خريطة بجوار أردوغان وأخرى للدفاع الروسية.. وشيخ عشائر عربية: الوطني السوري سيدخل هذه المناطق سلماً أو حـ.ـرباً

أنقرة (تركيا) – مدى بوست -فريق التحرير

أكد عبدالله أسعد الشلاش “أبو صفوك”،عضو مجلس العشائر والقبائل في منبج، وشيخ عشيرة بني سعيد أن الاتفاق بين روسيا وتركيا مؤخراً سيضمن سيطرة الجيش الوطني السور على عدة مدن وبلدات هامة شمال وشرق محافظة حلب.

وقال الشلاش، الجمعة 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 في تصريح لموقع “نداء سوريا”، إن ضابطين من المكتب الاستشاري التابع للرئاسة التركية اجتمعا يوم الأربعاء الماضي في مدينة الباب، وأوضحا للممثلين عن العشائر بأن اتفاق تركيا مع روسيا ينص على انسحاب الميليشيات من “منبج” شرقي حلب بعد انتهاء مهلة الـ 150 ساعة التي تم تحديدها.




وأضاف الشلاش أن “الجيشين التركي والوطني السوري سيدخلان للمدينة بعد ذلك، إما سلماً في حال تنفيذ الاتفاق أو عبر عملية عسكرية في حال عجز روسيا عن الإيفاء بتعداتها.

وذكر أبو صفوك أن “الجيش التركي والجيش الوطني السوري لن يدخلا لمنبج فقط، وإنما لتل رفعت ومنغ والعريمة وعين العرب (كوباني) كذلك”، موضحاً أنه في حال دخول منبج سلماً فسيتم السماح لروسيا بتسيير دوريات مشتركة مع تركيا داخل المدينة كل أسبوع دون السماح للجنود الروس بالنزول من العربات”.

روسيا لم ترغب باستفـ.ـزاز قسد

وأضاف شيخ العشائر لموقع نداء سوريا أنه ” في حال دخول الجيش التركي والوطني السوري للمدينة عبر عملية عسكرية ولم تنجح روسيا بسحب الميليشيات، فلن يحق للروس الدخول للمدينة بأي شكل من الأشكال، وستترك الميليشيات وحدها لمـ.ـواجهة الجيشين التركي والوطني السوري”.

ولفت إلى ان “سبب عدم توضيح نص الاتفاق من قبل تركيا كان بطلب روسي، كي لا يتم استـ.ـفزاز ميليشيات الحماية وبالتالي عـ.ـرقلة انسحابها سلمياً”، حسب قوله.




وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد ذكر في تصريحات يوم أمس الخميس 24 أكتوبر/ تشرين الأول أن بلاده ستقيم “نقطة مراقبة” على الطرف الشمالي الغربي لمنبج في ريف حلب الشرقي بهدف حمايتها، مؤكداً أن بنود “اتفاق سوتشي” الذي تم بين بلاده وروسيا تمنح الجيش التركي دور المراقبة في عين العرب (كوباني) الحدودية أيضاً.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده حصلت على وعد من موسكو بأن تقوم الأخيرة بإخراج ميلشيات الحماية من مناطق شرق عملية “نبع السلام” وغربها، مشدداً على أن بلاده ستقوم بذلك بنفسها إن لم يتم تنفيذه عن طريق روسيا.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توصل لاتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء الماضي، نصّ على أن تقوم موسكو بسحب عناصر ميليشيات الحماية بعمق 30 كيلومتر عن الحدود التركية، وذلك خلال مدة 150 ساعة.

فيما سيتم تسيير دوريات تركية – روسية مشتركة بعمق 10 كيلومتر عن الحدود مع تركيا، مع الحفاظ على الوضع الراهن في المناطق التي حررتها عملية “نبع السلام” من تل أبيض ورأس العين وغيرها من المناطق.



خريطة تركيا تختلف عن الخريطة الروسية لاتفاق “سوتشي”

من جهة أخرى، بدا واضحاً الاختلاف بين الخريطة التي وضعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مقابلة أجراها يوم أمس الخميس مع التلفزيون التركي، وبين خريطة أخرى نشرتها وزارة الدفاع الروسية.

وقد أظهرت الخريطة التي وضعها الرئيس التركي بجواره أثناء قيامه بالمقابلة، إدراج منطقتي منبج وتل رفعت غرب نهر الفرات ضمن الاتفاق التركي – الروسي، الذي تم في سوتشي بحضور الرئيس التركي أردوغان ونظيره الروسي بوتين، ويقضي بإخراج ميلشيات الحماية بعيداً عن الحدود التركية بعمق 30 كيلومتر.

صورة الخريطة التي وضعها أردوغان بجواره خلال المقابلة

في حين أن الخريطة التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية في اليوم التالي لقمة أردوغان وبوتين في سوتشي، توضح أن منطقة الدوريات التابعة للشرطة العسكرية الروسية ومنطقة الدوريات المشتركة ستكون ضمن المنطقة التي يبلغ عمقها 10 كيلومتر من الحدود التركية، حسبما ذكر موقع “تلفزيون سوريا“.

كما توضح خريطة الدفاع الروسية أن منطقتي منبج في شمال شرق حلب، وتل رفعت شمال حلب، ستكونان ضمن سيطرة نظام الأسد، وأن الاتفاق مع تركيا يشمل المناطق الواقعة شرقي نهر الفرات فقط.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق