بماذا نصح المبعوث الأممي لسوريا كل من روسيا والأسد بشأن إدلب..؟

دمشق (سوريا) – مدى بوست – متابعات

وجّه “غير بيدرسون” المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نصحية إلى الجانب الروسي ونظام بشار الأسد بخصوص الأوضاع في الشمال السوري، وبالأخص محافظة إدلب.

حيث دعا “بيدرسون” إلى تجميد الأعمال القتـ ـالية في محافظة إدلب وما حولها شمال غربي سوريا، مشدداً على أن الحل في هذه المنطقة لا يمكن أن يكون إلا سياسياً، وأن حل الوضع هناك بالحسم العسكري غير وارد على الإطلاق.

وأكد في تصريحات خص بها صحيفة “الشرق الأوسط” على أن الوضع في الشمال السوري وفي الأخص محافظة إدلب معقد للغاية، لكن ذلك يتوجب علينا العمل أكثر من أجل إيجاد حلول تضمن العودة الآمنة للمدنين، دون أن ننسى إيجاد حل لوجود المجموعات التي تصنف على أنها إرهـ ـابية، وفق مجلس الأمن الدولي.

ونصح الأطراف المتنازعة بتجميد الأوضاع في إدلب وما حولها بقوله: إن “تفادي عملية عسكرية شاملة لن تسهم في حلّ المشكلة، وستكون لها تبعات إنسانية بالغة على المدنيين، فهناك أكثر من 500 ألف نازح”.

وأفاد “بيدرسون” أنه قدم هذه النصيحة لكل من روسيا والنظام السوري، مشيراً إلى ضرورة إبقاء الوضع على ما هو عليه في شمال سوريا، معرباً عن أمله باستمرار وقف إطلاق النار، وجعله شاملاً في المستقبل، وامتثال جميع الأطراف لقرارات مجلس الأمن وخصوصاً القرار 2254 المتعلق بسوريا.

موضة ستايل

وقال المبعوث الأممي لسوريا: أن “التوصل إلى خطوات لتخفيض العنـ ـف، ووقف إطلاق النار على المستوى الوطني، أمر ضروري، ولا يوجد حل عسكري للأوضاع في سوريا”، مؤكداً أن قرار مجلس الأمن 2254 ينص على ذلك.

هذا وقد جاءت تصريحات “بيدرسون” في الوقت الذي تكثف فيه قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي، عملياتها العسكرية، وقصـ ـفها الجوي والمدفعي على ريفي إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي، وتحديداً بلدة الكبينة، إذا يصرح نظام الأسد دائماً، ولا يخفي نيته باستكمال الأعمال العسكرية باتجاه محافظة إدلب وجميع المناطق الخارجة عن سيطرته.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق