البنتاغون يتخذ خطوات لردع نظام الأسد وروسيا.. وقوات أمريكية تعود مجدداً إلى شمال شرقي سوريا

واشنطن (الولايات المتحدة) – مدى بوست – فريق التحرير

أقرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، نشر قوات أمريكية بجوار منابع وحقول النفط شمال شرقي سوريا، لقطع الطريق على روسيا والنظام السوري، ومنـ.ـعهم من السيطرة عليها.

حيث أفاد موقع “المونيتور” أن هذه الخطوة، ربما يتبعها نشر آليات عسكرية وعربات ودبابات، وذلك من أجل تأمين حقول النفط في منطقة شرقي الفرات، وما كانت الولايات الأمريكية لتعاود الدخول إلى المنطقة لولا شعورها بالقلق من تواجد الروس ونظام الأسد مؤخراً فيها.

وأوضح الموقع أن وزارة الدفاع الأمريكية، والحكومة هناك لديهم العديد من المخاوف بعد التحركات الروسية الأخيرة واقترابها من مناطق تواجد حقول النفط السورية.

وأكد وجود قلق تنامي النفوذ الروسي في محافظة دير الزور، والمحافظات المجاورة، إذ توجد هناك مجموعة من أكبر وأغنى حقول النفط في سوريا، وذلك التأكيد جاء على لسان عدة مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب”.

هذا وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية ببحث مجموعة من الإجراءات الإضافية، بعد القيام بنشر الآليات العسكرية والدبابات شمال شرقي سوريا، إذ قالت المصادر ذاتها أن الهدف من هذه الخطوات هو ردع الروس والنظام السوري، ومنـ.ـعـهم من الدخول إلى منطقة شرق الفرات حيث توجد آبار النفط.

موضة ستايل

وأضافت أن الرئيس الأمريكي لا يهتم بحقول النفط في سوريا، لكنه دائماً ما يصرح ويذكرها، ليبدو أنه مهتم، والهدف من ذلك بحسب زعم المسؤول الأمريكي الذي رفض ذكر اسمه، هو “الاحتفاظ بتواجد أمريكي صغير في المنطقة”.

من جانبها قامت روسيا بالتنديد بهذه الإجراءات الأمريكية التي اتخذتها للبقاء في سوريا، والسيطرة على آبار النفط، واعتبرت الخطوات الأمريكية ما هي إلا سطو على الثروات السورية حيث قالت بهذا الخصوص أنها “حادثة قطع طريق على مستوى دولي”.

دخول رتل عسكري أمريكي إلى شمال شرقي سوريا

في سياق متصل، دخل اليوم السبت 26 أكتوبر/تشرين الأول، رتل من القوات الأمريكية إلى شمال شرقي سوريا قادماً من الأراضي العراقية، تنفيذاً لقرارات البنتاغون.

حيث بثت قناة روسيا اليوم مقطعاً مصوراً يُظهر دخول الرتل العسكري الأمريكي إلى مناطق شرقي الفرات بالقرب من محافظة دير الزور بعد عبوره الحدود العراقية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من خلال صفحته الرسمية على الفيس بوك، أن رتل القوات الأمريكية دخل من معبر “الوليد”، وجاء من شمالي العراق، ووصل إلى النقاط الأمريكية الموجودة على أطراف محافظة دير الزور، موضحاً أن الرتل العسكري يتألف من آليات عسكرية على متنها معدات عسكرية ولوجستية.

وفي هذا الشأن، قال وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر”، مساء أمس الجمعة إن “الولايات المتحدة ستحافظ على تواجدها بشكل مخفض في سوريا، وذلك لمـ.ـنع وصول الدولة الإسلامية وإيران وروسيا والنظام السوري لآبار النفط السورية”، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وأضاف “إسبر” أن هذه الإجراءات تتضمن إرسال مجموعة من عناصر المشاة المدربين، مع تجهيزهم بأحدث المعدات اللوجستية، إلى مناطق شمال شرقي سوريا، وبالأخص محافة دير الزور وما حولها.

وقد جاءت هذه الإجراءات في خضم تغيرات كبيرة تشهدها مناطق شرقي الفرات في سوريا، بعد قيام تركيا بعملية “نبع السلام”، وما جرى بعدها من اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، إذ نص الاتفاق على انسحاب عناصر الجيش الأمريكي المتواجدين شمال شرقي سوريا.

لكن الرئيس الأمريكي ووزارة الدفاع الأمريكية، أبدوا بعض المخاوف والقلق بعد التفاهمات الروسية التركية الأخيرة التي نصت على دخول القوات الروسية وقوات النظام السوري إلى مناطق واسعة شرقي الفرات،مع اسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد”وميليشات الحماية من المنطقة، فعاودت الإدارة الأمريكية النظر بإبقاء بعض القوات بهدف حماية حقول ومنابع النفط في سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق