لأول مرة.. لقاء بين ضباط روس وأتراك شرقي الفرات.. ووفد عسكري روسي في أنقرة.. والجيش الوطني يسـ.ـقط طائرة استطلاع ويأسـ.ـر ضابط أسدي

رأس العين (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

بث ناشطون أتراك تسجيلاً مصوراً يظهر فيه مجموعة من الضابط الروس أثناء تقدمهم لإلقاء التحية على ضباط في الجيش التركي بمدينة الدرباسية على مقربة من الحدود السورية التركية.

وقد دار الحديث بين الضباط الروس والأتراك حول تسيير الدوريات المشتركة فيما بينهم على طول الحدود بين سوريا وتركيا وبعمق 10 كيلومتر.



لكن القائد الروسي الذي ترأس مجموعة الضابط الروس استدرك أثناء حديثه قائلاً للضباط الأتراك: “لا يوجد أي دوريات مشتركة اليوم أو تفتـ.ـيش للمنطقة، وقد أتينا إلى هنا، لأننا أحببنا أن نلقي السلام والتحية على الأصدقاء الأتراك”، وذلك بحسب ما قاله الشخص الذي كان يترجم بين الضابط متحدثاً باللغة العربية.

هذا ولم يجري أي لقاء مباشر بين ضباط روس وأتراك في مناطق شمال شرقي سوريا، حيث يعد هذا اللقاء الذي جرى بينهم اليوم الأول من نوعه، لكنه قد يتكرر كثيراً في قادم الأيام مع البدء بتنفيذ دوريات روسية تركية مشتركة في المنطقة.

وفد عسكري روسي في أنقرة

في الشأن ذاته وصل يوم أمس وفد عسكري روسي إلى العاصمة التركية أنقرة، وذلك من أجل بحث آليات تنفيذ التفاهمات التركية الروسية بخصوص المنطقة الآمنة، وعملية “نبع السلام”.

واليوم وتزامناً مع انتهاء مهلة الـ 150 ساعة المتفق عليها بين روسيا وتركيا، والتي كانت محددة لانسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية، من شمال شرقي سوريا، استكمل الوفد العسكري الروسي مباحثاته حول آلية تنفيذ اتفاق سوتشي في سوريا.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان مساء أمس الاثنين 28 أكتوبر/تشرين الأول، عن وصول وفد عسكري روسي إلى أنقرة بهدف التخطيط للأعمال المشتركة التي سيقوم بها الجانبان في الأيام القادمة بمناطق شرقي الفرات.

وقال البيان إن المشاورات ستتواصل على مدار عدة أيام من أجل تحديد الأنشطة المقرر تنفيذها في إطار الاتفاق الذي أبرمه الرئيسين فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول في مدينة سوتشي الروسية.

وقد أعربت وزارة الدفاع التركية أنها راضية عن مجريات الأوضاع وسير تطبيق اتفاق سوتشي بشأن مناطق شرقي الفرات، وذلك بعد أن علقت القوات التركية عملية “نبع السلام”، بعد هذا الاتفاق الذي ضمن فيه الروس انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من الحدود السورية التركية.




نص الاتفاق الروسي التركي

وتوصل الجانبان الروسي والتركي إلى اتفاق “سوتشي” بعد أن تبنى الرئيسان الروسي “فلاديمير بوتين” والتركي “رجب طيب أردوغان”، خلال لقاء جمعهما في يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول، مذكرة تفاهم بشأن خطوات مشتركة بين البلدين لتسوية الأوضاع شمال شرقي سوريا، في المناطق التي كانت تنوي تركيا إقامة منطقة آمنة فيها.

حيث نص الاتفاق المبرم بين الطرفين على دخول وحدات من الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري إلى المناطق المتاخمة لمنطقة عملية “نبع السلام” التركية.

وجاء في بنود الاتفاق تحديد مهلة مدتها 150 ساعة، يتعين على قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية، أن تنسحب خلالها من منطقة عمقها 30 كلم متاخمة للحدود التركية، على أن يبدأ العسكريون الروس والأتراك تسيير دوريات مشتركة هناك.

وانتهت هذه المهلة مساء اليوم، إذ أكدت وزارة الدفاع الروسية أن بنود الاتفاق بين تركيا وروسيا قد نفذت بالكامل، وقال وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” إن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من المنطقة الآمنة قد تم قبل نهاية مهلة الـ 150 ساعة.

فيما قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أن روسيا أبلغت الجانب التركي أنها قامت بإخراج الميليشيات “الإرهـ.ـابـية من شمال شرقي سوريا.




الجيش الوطني يأسـ.ـر ضابط تابع لقوات الأسد

على الصعيد الميداني، تمكن الجيش الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة من أسـ.ر مجموعة عناصر يتبعون لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وقوات النظام السوري، أثناء قيامهم بعملية مشتركة.

ومن بين الأسـ.ـرى ضابط برتبة ملازم أول، تابع لقوات الأسد، ويشرف على المجموع المشتركة بين الميليشيات وقوات النظام.

وبثت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية مقطعاً مصوراً يُظهر عملية الأسـ.ـر، وقالت: “أن قوات الجيش الوطني وخلال ردها على مصادر اطلاق النـ.ـيران، وملاحقتها القوات المتسللة باتجاده مواقعها في محور شرق رأس العين قرية تل الهوى، تقوم بأسـ.ـر مجموعة قوات مشتركة لميليشات “قسد” و “أسد” بينهم ضابط برتبة ملازم أول”.

الجيش الوطني يوسع دائرة سيطرته ويتمكن من اسقاط طائرة استطلاع

ميدانياً أيضاً، لقّن الجيش الوطني السوري قوات الأسد درساً قاسـ.ـياً في المـ.ـعارك الدائرة بينهم في ريف مدينة رأس العين شمال الحسكة ضمن إطار عملية نبع السلام.

حيث تمكن الجيش الوطني من أن يوقع عدداً من عناصر قوات الأسد بين قتـ.ـيل وجريح جراء المعارك الدائرة هناك، فضلاً عن أسـ.ـر مجموعة تتألف من 15 عشر عنصراً، بينهم ضابط برتبة ملازم أول.

وصرح الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري الرائد “يوسف الحمود” قائلاً: إن عدداً من عناصر نظام الأسد لقوا مصـ.ـرعهم جراء مشاركتهم مع ميليشيات الحماية ضد الجيش الوطني بريف رأس العين شمال الحسكة، كما تم اغتنام سيارة من نوع “زيل” تابعة للنظام.

وقالت عدة مصادر محلية أن الجيش الوطني السوري سيطر على عدة قرى من ضمنها “جمالو” و”الياقودية” و”الداوودية”، كما تم تأمين قرى “القصير، والأسدية، وبير نوح، وخربة الخضراء، وقاطوف شمالي وجنوبي ووسطى، وتل دياب، وحليوة، ولوذي، وعلوك شرقي، وخربة حميد، والدلة، والحلاوة” و”مزرعة قربيط” و”معسكر القاطوف” على محور “رأس العين” في ريف الحسكة الشمالي بعد انسحاب ميليشيات الحماية منها.




كما أعنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة عن تمكن الجيش الوطني السوري من تأمين قرى “الحمود” و”كازيته”، و”الظيط”، و”القادرية”، و”الملا”، و”الحميرة جنوبي” على محور “عين عيسى”، فضلاً عن تأمين 15 قرية على محور “تل أبيض” شمال الرقة بعد انسحاب ميليشيات الحماية منها.

فيما بث الجيش الوطني السوري صوراً لطائرة استطلاع قال أنه أسقطها على محور رأس العين، وأنها تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وميليشيات الحماية.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الجيش الوطني السوري كان قد تصدى يوم أمس لمحاولة تقدم قامت بها قوات الأسد بالتعاون مع قوات سوريات الديمقراطية “قسد”، إذ تمكن الجيش الوطني من قتـ.ـل العشرات منهم بلإضافة لتـ.ـدمير عشرات الآليات.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق