اللجنة الدستورية تفتتح أعمالها في جنيف.. والولايات المتحدة تعتبرها باباً للانتقال إلى حل سياسي

جنيف (سويسرا) – مدى بوست – فريق التحرير

عقدت اللجنة الدستورية السورية اليوم الأربعاء 30 أكتوبر/تشرين الول 2019، أول اجتماعاتها في مقر الأمم المتحدة بجنيف، وذلك بحضور جميع الوفود المشاركة.

وافتتح “غير بيدرسون” مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا أعمال اللجنة في العاصمة السويسرية، وحضر الاجتماع وفد المعارضة السورية ووفد النظام الأسد إلى جانب وفد المجتمع المدني.

وألقى “بيدرسون” الكلمة الافتتاحية إذ قال فيها إن بدء أعمال اللجنة الدستورية يعطي السوريين في الداخل والخارج أملاً جديداً، مشيراً إلى أنها تقوم بمهمة صـ.ـعبة وعظيمة في الوقت ذاته، وتمهد الطريق لإجراء تعديل دستوري شامل يضمن حقوق المواطنين في سوريا.

وأكد أنه يحاول جاهداً حتى ينجح عمل اللجنة، وأنه سيبذل قصارى جهده من أجل أن تستمر أعمال اللجنة، مضيفاً أن دستور سوريا الجديد سيكون من صياغة السوريين وحده، دون تدخل من أحد.

من جهته قال “هادي البحرة” رئيس اللجنة الدستورية من جانب المعارضة، إن اللجنة بمثابة الخطوة الأولى على طريق الحل السياسي، مشيراً إلى ما خلفته الأوضاع في سوريا من دمار كبير في البنى التحتية ومنازل المواطنين.

وأضاف “البحرة” أنه “يتوجب على الجميع العمل على تغيير الأوضاع الراهنة، ووتعيير طريقة التفكير، والمباشرة في الاستماع لبعضنا” حسب وصفه.

وأوضح أن عمل اللجنة ليس بالأمر السهل، مؤكداً أنها ربما تكون مركز الانطلاق باتجاه الطريق الصحيح، وأضاف: ” قد آن الأوان لندرك جميعاً بأن النصر هو في تحقيق العدل والسلام وليس في انتصار طرف على طرف”.

في المقابل قال “أحمد كزبري” رئيس اللجنة الدستورية من جانب وفد النظام أن الحوار حتى يُكتب له النجاح يجب أن يكون بين السوريين فقط دون تدخل خارجي أو ضغوطات دولية، مؤكداً أن على أهمية انطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية.

من جانبه أعرب مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية الخاص بالشؤون السورية “جويل ريبورن” خلال لقائه عدداً من الصحفيين السوريين في جنيف عن تفاؤله بانطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية، معتبراً أنها خطوة تعطي الأمل للسوريين وباباً للانتقال إلى حل سياسي وتحقيق تغيير كبير”.

وأشار “ريبورن” أن الولايات المتحدة الأمريكية مهتمة للغاية باللجنة الدستورية، وستراقب أعمالها عن كثب، وأنها قد خصصت فريقاً كبيراً يتواجد الآن في جنيف من أجل متابعة الأعمال وضمان استمرارها ونجاحها.

وأكد المبعوث الأمريكي أنه لا يمكن التوصل لحل سياسي شامل في سوريا، إلا بعد معرفة مصير الكثير من المعـ.ـتقلين والمغيـ.ـبين قسـ.ـرياً، فضلاً عن محاسبة كافة المتورطين بهذا الشأن، وبالأخص كبار المسؤولين الذين أشرفوا على أعمال التعـ.ـذيب الوحــ.ـشي والقـ.ـتل.

وأشار إلى ضرورة أن يتوقف النظام السوري عن جميع الممارسات التي تتنافى مع القوانين الدولية، ومن ضمنها وقف الاعتــ.ـقالات التعـ.ـسفية التي يقوم بها نظام الأسد بشكل ممنهج.

يذكر أن اللجنة الدستورية السورية تتكون من 150 عضو، ينقسمون إلى ثلاث وفود كل وفد يضم 50 عضواً وهذه الوفود تمثل، المعارضة السورية، ونظام الأسد، ومنظمات المجتمع المدني.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق