روسيا تُكثّف غاراتها على الشمال السوري.. واللجنة الدستورية تبدأ أعمالها في جنيف

إدلب (سوريا) – مدى بوست – متابعات

قبل ساعات قليلة من انعقاد أول اجتماع للجنة الدستورية في مدينة جنيف السويسرية، كثفت روسيا من غاراتها الجوية على مدن وبلدات تابعة لمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال محللون إن التصعيد الروسي الذي يشهده الشمال السوري اليوم الأربعاء 30 أكتوبر/تشرين الأول 2019، يأتي ضمن مساعي روسيا لإدارة ملف اللجنة الدستورية وفق الرؤية الروسية للحل في سوريا، وذلك عبر إخضـ.ـاع المعارضة لشروطتها.

وقالت مصادر محلية إن  إن المدن والقرى الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، وريفحماة الغربي، قد تعرضت منذ الصباح الباكر، لهجــ.ـمات بالطائرات الروسية، وقصـ.ـف مدفعي نفذته قوات نظام الأسد، حيث شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً كبيراً بعد هدوء دام عدة أيام.

وقد استهدفت الغارات عدة أحياء سكنية في مدن معرة حرمة وكفرنبل والنقير وجبالا والفقيع وكرسعة والصير الواقعة في الواقعةفي ريف إدلب الجنوبي.

كما طال القصــ.ـف الروسي المكثف الأحياء السكنية في عدة بلدات تقع في ريف حماة الغربي منها، الزيارة والسرمانية والحواش والحويجة وجب سليمان، وتعرضت هذه القرى لاستهداف من قبل المدفعية الثقيلة التابعة لقوات النظام السوري.

من جهتها تصدّت الفصائل التابعة للمعارضة السورية والمرابطة على محور “الكبينة” شمال محافظة اللاذقية، لمحاولة تقدم على تلة الكبينة نفذتها ميليشيات روسية وإيرانية، إذ دارت بن الطرفين اشتـ.ـباكات مكثفة، وشهدت المنطقة قصف جوي ومدفعي، وقد استطاعت فصائل المعارضة أن تحييد عدة آليات ودبابات تابعة لقوات نظام الأسد.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن هذا التصعيد الذي تشهده عدة مناطق في أرياف محافظات إدلب وحماة واللاذقية، يأتي بالتزامن مع انطلاق أولى اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في مقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية “جنيف”، حيث تزعم روسيا أن هذه الاجتماعات سيتمخض عنها حل سياسي للأوضاع في سوريا يلبي متطلبات جميع الأطراف.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق