“جيران البغدادي” يكشفون المهنة التي تخفى خلفها.. وأنفاق فرنسية لقسد تدفع أردوغان للحديث عن توسيع المنطقة الآمنة.. و”أهل الأرض” تشكيل جديد هذه مهمته!

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إن بلاده عازمة على توسيع نطاق المنطقة الآمة شمال شرقي سوريا في حال اقتضت الضرورة إلى ذلك.

وأضاف أن تركيا ستقوم بالرد على أي هجـ.ـمات من الممكن أن تأتي من خارج جغرافية المنطقة الآمنة، حيث لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي حيال ذلك، على حد تعبيره.



وأكد الرئيس التركي خلال كلمة ألقاه اليوم الأربعاء 30 أكتوبر/تشرين الأول 2019 أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم بالعاصمة أنقرة،على أن بلاده لديها الحق في تنفيذ عمليات عسكرية في حال رصد عدم انسحاب الإرهـ.ـابيين لمسافة بعمق 30 كيلو متر من الحدود التركية، أو إذا تعرضت القوات التركية لأي هجـ.ـمات من مناطق سيطرة الميليشيات.

وأشار “أردوغان” إلى ضرورة أن تمون منطقة عين العرب خالية من أي تواجد لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” ميليشيات الحماية، في أقرب فرصة ممكنة، منوهاً على أن الأكراد في الخارج وخصوصاً المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي، قد نفذوا أكثر من 700 اعتـ.ـداء على تركيا منذ بدء العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا.

وأوضح أن قواته نجحت باكتشاف وجود تحصينات وأنفاق ضخمة في مناطق عملية نبع السلام، متسائلاً: “من أين حصل الأكراد على الإسمنت لبناء كل تلك الأنفاق؟ متهما مصنع (لافارج) الفرنسي بدعم “المنظمات الإرهـ.ـابية واحتضانها”.

ووجّه الانتقاد لدول الاتحاد الأوروبي بسبب صمتها على الاعتـ.ـداءات التي قام بها الأكراد المقيمين هناك، لافتاً إلى أن معظم الدول التي تتسامح مع أعــ.ـداء تركيا، هم حلفاء معها ضمن حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وكشف أن 79 اعـ.ـتداء من الاعـ.ـتداءات التي نفذها “الإرهـ.ـابيون” كانت باستخدام العــ.ـنف مباشرة على العلم التركي، أو على البعثات الدبلوماسية التركية، أو المساجد والجمعيات، أو المواطنين الأتراك المتواجدين في أوروبا، لكن أحد لم يتحرك أو يتحدث عن ذلك من الدول المستضيفة، على حد وصفه.

وأعرب عن أسفه لأن هؤلاء لا يقفون بجانب الضـ.ـحايا والمظـ.ـلومين ولا نية لديهم لاتخاذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه، فهم لا يجيدون سوى القـزـتل وبيع الســ.ـلاح، وقال “عند الحديث عن النفط يسارعون دون أي تردد لأن قطرة النفط بالنسبة لديهم تضاهي دمـ.ـاء الآلاف من الناس”.




أردوغان ينتقد أمريكا

وتابع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” خطابه بانتقاده الولايات المتحدة الأمريكية بسبب أنها تصف الجيش الوطني السوري بالإرهـ.ـابيين، موضحاً أنهم أصحب حق، وأصحاب الأرض لذلك هم يدافعون عنها.

وعرج إلى الشق الاقتصادي حيث شدد على أن كل محاولات إضعاف الاقتصاد التركي قد باءت بالفشـ.ـل الذريع، مشيراً أن الأوضاع الاقتصادية في تحسن مستمر ببلاده.

كما انتقد تبني الكونغرس الأميركي قرارا يتهم بلده بإبـ.ـادة الأرمن، ودعوته إلى فرض عقـ.ـوبات على تركيا بسبب عمليتها العسكرية في سوريا، وتوعد بالرد على تلك القرارات، مؤكداً أن تركيا لا تعترف بهذه القرارات وتعتبرها بلا أي قيمة تُذكر.

“أهل الأرض” غرفة عمليات عسكرية جديدة شرقي الفرات

قام أبناء المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحماية، والمنضمون إلى الجيش الوطني السوري، بالإعلان بأنهم على أهبة الاستعداد وبكامل جاهزيتهم من أجل العودة إلى مدنهم وقراهم المحتلة، بعد تحريرها من أيدي الميليشيات وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.




وبثت ما تسمى بـ “غرفة عمليات لأهل الأرض” التي تضم أفراد من الجيش الوطني السوري، ينحدرون من مدن تل رفعت ومنغ والمناطق المحيطة بها، مقطعاً مصوراً يؤكدون عبره أنهم جاهزون لدحــ.ـر الميليشيات من مدنهم وقراهم المغتـ.ـصبة.

وأكدوا أن لا علاقة لهم بكافة التفاهمات والاتفاقيات الدولية، ولا يعترفون بها ما دامت لا تلبي مطالبهم بالعودة إلى بيوتهم وأراضيهم، وعودة كل مهجر من المخيمات إلى منزله الواقع في تلك المناطق.

وجاء الإعلان عن تشكيل غرفة العمليات الجديدة بعد ساعات قليلة من نهاية مهلة الـ 150 ساعة، التي حددتها التفاهمات التي جرت في مدينة سوتشي، إذ اتفق على ذلك كل من الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” والروسي “فلاديمير بوتين”، حيث ضمنت روسيا انسحاب ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” من مساحة المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها شمال شرقي سوريا.

وقد تظاهر يوم أمس مهجروا مدن وبلدات “تل رفعت” و”منبج” و”منغ” الذين نزحوا إلى الشمال السوري من أجل المطالبة بتحرير مدنهم التي تسيطر عليها ميليشيات الحماية وقوات “قسد”، كما شددوا على أن لهم الحق بالعودة إلى أراضيهم، وبأنهم لن يتخلوا عن هذا المطلب إطلاقاً.

اقرأ أيضاً:

أتقنت 9 لغات وسمّيت “معشوقة الشعراء”.. قصّة مي زيادة التي أحبّها العقاد وأحمد شوقي.. وعاشت حباً من نوع خاص مع “جبران خليل جبران”

تعرّف على مهنة البغدادي التي استخدمها للتواري عن الأنظار في إدلب

قال سكان محليون إن “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم “داعش” كان يستخدم العديد من الأساليب للتواري عن الأنظار والتمويه على تواجده في أرياف محافظة إدلب، من ضمنها ممارسته لإحدى المهن بهدف التمويه وذلك قبل مقـ.ـتله، في قرية باريشا الحدودية مع تركيا، في عملية أمريكية خاصة.

البغدادي تاجر أقمشة

وكشفت صحيفة “ديلي صباح” التركية نقلاً عن بعض الأهالي الذين يسكنون في بلدة باريشا، شمال محافظة إدلب، أنهم عرفوا الرجل الذي تبين فيما بعد أنه “البغدادي” كتاجر للأقمشة.

إذ عاش “البغدادي” في منزل ضخم، محاط بجدران اسمنتية، وعلى مسافة 500 متر من بلدة باريشا، بحيب ما نقلت الصحيفة التركية.




وأفاد أحد سكان القرية للصحيفة “كان هناك بيت كبير وشخص عاش هناك، عرف بأنه تاجر أقمشة باسم أبو محمد الحلبي”، وأضاف أن جميع الجيران ظنوا أن العائلة التي تسكن في المنزل هي عائلة مهجرة من مدينة حلب.

وبحسب سكان آخرين، فقد دخلت القوات الأمريكية إلى القرية بعد ظهر يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول، وأكدوا أن العملية استمرت لمدة 4 ساعات قُتـ.ـل أبو بكر البغدادي على إثرها، وتضـ.ـررت العديد من البيوت في القرية، نتيجة القـ.ـذائف شــ.ـديدة الانفـ.ـجار التي سقـــ.ـطت على مكان اخـ.ـتباء البغدادي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق