الجيش الوطني السوري يوسّع دائرة سيطرته ويدخل قرى جديدة شمال شرقي سوريا

رأس العين (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

تمكن الجيش الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، من توسيع دائرة سيطرته حول مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا.

ويقوم “الجيش الوطني” بعملياته في المنطقة مدعوماً من الجيش التركي، الذي أطلق العملية العسكرية “نبع السلام” شرقي الفرات، وسيطر من خلالها على مدن رأس العين وتل أبيض وعدد من القرى والبلدات المحيطة بهما.

وأعلن الجيش الوطني السوري اليوم الخميس 31 أكتوبر/تشرين الأول 2019، عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن مقـ.ـاتليه تمكنوا من السيطرة على عدة قرى وبلدات جديدة بالقرب من مدينة رأس العين الواقعة على الحدود السورية التركية، بعد دحـ.ـرها لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية التي كانت تتمركز في تلك القرى والبلدات.

وأشار “الجيش الوطني” إلى أن البلدات الجديدة التي دخل إليها بمحيط مدينة رأس العين هي، المحمودية، والقاسمية، والفيصلية، وبيت الحواس، وبيت العلو، وبيت العبدة، وكنبهر، وحمي عيشي، والحجي، وبعيرير، وتل العصافير، وخربة جمو، وبيت العلو، والسفح، وخربة فراج.

كما وسع “الجيش الوطني السوري” خلال اليومين الماضيين دائرة سيطرته شمال شرقي سوريا، بعد سيطرته على مقرات أنشأتها قوات النظام السوري في الأيام الماضية، حول مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، وذلك حسب مقاطع فيديو بثها الجيش الوطني على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ نشر على حسابه الرسمي في تطبيق “التلغرام”، مقاطع فيديو مسجلة، تظهر دخول عناصر تابعين للجيش الوطني السوريـ إلى مقرات رُفع عليها علم النظام السوري في مناطق تقع بالقرب من مدينة رأس العين، كما بينت التسجيلات المصورة، قيام أفراد بنزع علم نظام الأسد واستبداله بعلم الثورة السورية.

وجاء كل ما سبق في سياق العملية العسكرية التركية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا بالتنسيق مع الجيش الوطني السوري، بتاريخ 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019، بهدف القـ.ـضاء على قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية، وإبعادهم عن الحدود التركية تمهيداً لإقامة منطقة آمنة هناك.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن سيطرة الجيش الوطني السوري على مواقع جديدة اليوم، تأتي بعد نهاية مهلة الـ 150 ساعة التي حددها الاتفاق التركي الروسي من أجل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية حدود المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها في مناطق شمال شرقي سوريا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق