معارضة تركية تدعو “أردوغان” لفتح حوار مباشر مع النظام السوري لإعادة اللاجئين السوريين إلى أحضان الأسد

اسطنبول (تركيا) – مدى بوست – متابعات

وجّهت “ميرال أكشينير” رئيسة حزب الصالح التركي المعارض، دعوة للحكومة التركية، من أجل فتح باب الحوار المباشر مع النظام السوري، بهدف الضغط عليه حتى يصدر عفواً خاصاً باللاجئين السوريين الذي يخافون من العودة إلى سوريا.

وأفادت صحيفة “يني تشاغ”، بحسب ما نقلت عن “أكشينير” قولها: أن ليس لديها أي مشاعر حقـ.ـد أو كـ.ـراهية تجاه اللاجئين السوريين، مشيرة إلى أن مسألة إعادة اللاجئين السوريين إلى المناطق الآمنة أو العازلة، وفق تعبيرها، لن يكون بالأمر السهل كما يتوقع البعض.

وأضافت في تصريحها للصحيفة التركية أنه وبحسب القانون الدولي لا يمكن بأي حال من الأحوال ممارسة أي ضغوطات  اللاجئين السوريين من أجل إعادتهم إلى الأراضي السورية.

وأشارت أنه يتوجب على تركيا أن تتبع سياسة الاقناع مع اللاجئين، وشددت أن اللاجئين أنفسم لم يقبلوا أن يعودوا إلى المناطق التي يتم بحث إعادتهم إليها، بعد أن ذاقوا طعم الاستقرار لفترة من الزمن أثناء تواجدهم على الأراضي التركية.

وأوضحت “أكشينير” أن جميع اللاجئين السوريين يودون أن يعودوا إلى مدنهم وقراهم ومواطنهم الأصلية التي أتوا وتهجروا منها، حيث دعت حكومة بلادها أن تتخلى عن الوساطة الروسية والأمريكية حول الملف السوري، والتةجه مباشرة نحو نظام بشار الأسد، وفتح حوار معه.

وفي السياق ذاته قالت المعارضة التركية: أنه يجب أن تقوم الحكومة التركية بممارسة كافة الضغوطات الممكنة على النظام السوري، من أجل أن يصدر عفو خاص باللاجئيين، وذلك بغية تأمين عودتهم إلى المدن والقرى التي أتوا منها، مؤكدة أن جميع الاجراءات يجب أن تتم وفق القانون الدولي.

وتحدثت “أكشينير” بثقة حول موضوع قبول الأسد بعودة اللاجئين إلى بلادهم، وقالت أن السوريين تسببوا في تغيير ديموغرافي، وتعداد سكان عدد من الولايات مثل كلّس وشانلي أورفا وغازي عنتاب.

يُشار إلى أن حزب “الصالح” معروف في الأوساط التركية أنه رافــ.ـض لسياسة تركيا التي تنتهجها بخصوص اللاجئين السوريين، كما أعلن الحزب سابقاً عن رفضه التام لمسألة منح الجنسية الاستثنائية لمن يحمل الكفاءات من اللاجئين السوريين.

وقد كان شعار مرشحة حزب “الصالح” في الانتخابات المحلية الأخيرة التي جرت في شهر مارس/آذار الفائت، “لن نسلّم فاتح للسوريين”، وذلك خلال ترشحها لبلدية حي الفاتح “إيلاي أكسوي” في مدينة اسطنبول التركية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق