بعد رفع “حكومة الإنقاذ” أسعار الكهرباء والخبز.. مظاهرات شعبية في إدلب تنديداً بالقرار

إدلب (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

خرج المئات من المتظاهرين مساء يوم أمس السبت 2 نوفمبر/تشرين الثاني، في مدينة إدلب، مطالبين بتخفيض أسعار بعض الخدمات الأساسية التي تم رفع سعرها منذ عدة أيام.

وندد المتظاهرون بقرار “حكومة لإنقاذ” التي تسيطر على محافظة إدلب، وعبروا عن رفـ.ـضهم لارتفاع سعر الكهرباء والخبز، وطالبوا الحكومة بتخفيض الأسعار وبعض الرسوم والضرائب التي تفرضها على المواطنين هناك.




ونقل مراسل موقع “عنب بلدي” ان الأهالي في مدينة إدلب خرجوا بمظاهرة مسائية يوم أمس السبت للتعبير عن رفـ.ـضهم التام لقرارات حكومة الإنقاذ التي اتخذتها مؤخراً بشأن رفع أسعار بعض الخدمات الأساسية.

وقد رفع المتظاهرون بعض اللافتات وقاموا بالهتاف من أجل إعادة سعر الكهرباء “الأمبيرات” والخبز إلى ما كان عليه في السابق، مع التوقف عن فرض رسوم وضرائب جديدة على المواطنين.

ورفعت وزارة الإدارة المحلية التابعة لـحكومة الإنقاذ أسعار توصيل الكهرباء “الأمبيرات” إلى المنازل بنسبة 500 ليرة سورية عما كانت عليه في السابق، فأصبح المنزل الواحد يحتاج إلى 3000 ليرة سورية، ليستطيع تشغيل الكهرباء في الفترة المسائية لمدة 3 ساعات.

ويتفاوت سعر التشغيل بين بعض أحياء مدينة إدلب، إذ يبلغ سعر التشغيل 4 آلاف ليرة سورية، في بعض الأحياء لتشغيل التيار الكهربائي لمدة ساعتين فقط، وهي أحياء الجلاء والبروج، وفي أحياء داخل المدينة أخرى يبلغ السعر 5000 ليرة سورية لمدة تشغيل ثلاث ساعات ونصف.

ويعود التحكم بالسعر والتفاوت فيه بين بعض المدن والقرى إلى الشخص الذي يستثمر العمل بهذا المجال بعد أن يأخذ الموافقات المطلوبة من وزارة الإدارة المحلية في حكومة الإنقاذ التي تقوم بتنظيم وضبط هذه العملية.

وقامت حكومة الإنقاذ برفع سعر مادة الخبز المدعوم، إذا كان سعر الربطة الواحدة 150 ليرة، فأصبح بعد الزيادة 200 ليرة سورية، مع تخفيض وزن الربطة من 900 إلى 750 غرام، وقد صرحت الحكومة أن سبب رفع سعر بعض المواد الأساسية يعود إلى ارتفاع أسعار المحروقات وبعض المواد الأولية في تلك المنطقة.





هذا وتقع محافظة إدلب حالياً، تحت سيطرة حكومة الإنقاذ التي تتهم بتبعيتها لهيئة تحرير الشام، وتقوم حكومة الإنقاذ بإدارة مناطق واسعة شمال سوريا، وتشرف على تقديم الكثير من الخدمات الأساسية للمواطنين الذين يسكنون في تلك المناطق والمقدر عددهم بنحو 3 مليون شخص.

الجدير بالذكر أن محافظة إدلب، بالإضافة إلى جميع لمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، تعتمد على المولدات الكهربائية المعروفة بخدمة “الأمبيرات” وذلك لتأمين الكهرباء بشكل متقطع عبر شبكات يتم إنشاؤها عن طريق وزارة الإدارة المحلية والمجالس التي تدير شؤون المناطق المحرر، إن كان في محافظة إدلب أو مناطق درع الفرات وغصن الزيتون.

حيث لجأت المجالس المحلية إلى تأمين الكهرباء لأهالي المناطق المحررة عبر خدمة “الأمبيرات”، في ظل الانقطاع التام للتيار الكهربائي عن تلك المناطق منذ أن تمكنت قوات المعارضة والجيش الحر من السيطرة عليها، وإخراج النظام السوري منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق