“حكومة الإنقاذ” ترد على المتظاهرين: “نبع السلام” وراء ارتفاع الأسعار في إدلب

إدلب (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

قالت وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ التي تدير المناطق المحررة شمال سوريا، إن عملية “نبع السلام” هي السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الكهرباء والخبز في محافظة إدلب وما حولها.

وأعلنت حكومة الإنقاذ اليوم الاثنين 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أن العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا شمال شرقي سوريا، أدت إلى ارتفاع أسعار المحروقات، وبالتالي ارتفع سعر بعض الخدمات الأساسية.



وأوضحت عدة وسائل إعلام تابعة لهيئة تحرير الشام أن معاون وزير الاقتصاد في حكومة الأنقاذ “أحمد عبد الملك”، قد قال: “إن العملية العسكرية التركية شرقي الفرات والتي تسمى “نبع السلام” ساهمت بشكل واضح بانخفاض كميات المحروقات التي تدخل المناطق المحرر شمال غربي سوريا”.

وأضاف معاون الوزير أن ذلك قد أدى إلى ارتفاع أسعار المحروقات بشكل عام، والمازوت على وجه الخصوص، موضحاً أنه من الطبيعي ومع ارتفاع أسعار الوقود أن ترتفع أسعار بعض المواد الغذائية والخدمات الرئيسية في المناطق المحررة التابعة لمحافظة إدلب.

وأشار “عبد الملك” أن انخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، قد تسبب أيضاَ في غلاء عدة مواد استهلاكية وتموينية، مما أدى إلى قيام مالكي الأفران الخاصة برفع شكاويهم لمديرية الأفران في حكومة الإنقاذ، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع بثمن بيع ربطة الخبز، كنتيجة طبيعية لغلاء سعر الدقيق والمازوت.

هذا وقد خرج المئات من المتظاهرين في الأيام الماضية في مظاهرات مسائية بمدينة إدلب، مطالبين بتخفيض أسعار بعض الخدمات الأساسية التي زاد سعرها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

كما ندد المتظاهرون بقرارات “حكومة لإنقاذ” التي تشرف على إدارة محافظة إدلب، وعبروا عن رفـ.ـضهم لغلاء أسعار الكهرباء والخبز، وقد طالبوا الحكومة بتخفيض الأسعار وإيقاف بعض الرسوم والضرائب التي تفرضها على المواطنين في المناطق المحررة شمال غربي سوريا.




وتجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب، بالإضافة إلى كافة الأراضي المحررة التي خرجت عن سيطرة نظام الأسد، تعتمد على المولدات الكهربائية المعروفة بخدمة “الأمبيرات” من أجل تأمين الكهرباء بشكل متقطع عبر شبكات تم إنشاؤها عن طريق وزارة المجالس المحلية التي تشرف على إدارة شؤون المناطق المحررة، وذلك في إدلب وعفرين والباب وإعزاز وجرابلس وجميع المناطق التابعة لها إدارياً.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق