“السباق على النفط السوري مستمر”..  ترمب يُصدر تعليمات جديدة.. وروسيا ترد

واشنطن (الولايات المتحدة) – مدى بوست – متابعات

أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” موافقته على توسيع نطاق المهام العسكرية لعناصر الجيش الأمريكي المنتشرين شمال شرقي سوريا، لحماية منابع النفط هناك.

وقالت وكالة ” أسوشيتيد برس” الأمريكية نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة اليوم الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أن ترمب أمر بالفعل بتوسع المهمة العسكرية لقواته المنتشرة بالقرب من حقول النفط شرقي سوريا.



وأفادت المصادر أن الرئيس الأمريكي قام بمناقشة القرار مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون يوم الجمعة الفائت، حيث دار الحديث عن مسألة إبقاء قوات أمريكية في سوريا لحماية آبار النفط ومنع إيران وتنظيم الدولة “داعش” من الوصول إليها ولاستفادة من عائداتها.

وأوضحت الوكالة أن ترمب أبدى موافقته على الاستـ.ـراتيجية الجديدة المتبعة في سوريا، والتي ستقوم القوات الأمريكية بموجبها بحماية مساحات كبيرة شمال شرقي سوريا، قد تمتد على طول 145 كيلومتر من محافظة دير الزور إلى محافظة الحسكة، في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية.

هذا ولم تتطرق الوكالة لذكر عدد عناصر الجيش الأمريكي الذين من المتوقع أن يبقوا في المنقطة، لكن بعض المسؤولين الأمريكيين رجحوا أن يصل عدد الجنود الإجمالي إلى 800 عنصر كحد أدنى، من بينهم 200 عسكري يتمركزون في قاعدة التنف الأمريكية على الحدود السورية العراقية وبالقرب من الحدود الأردنية.

ونوهت الوكالة إلى أن بقاء يعض عناصر الجيش الأمريكي في سوريا، يترك الباب مفتوحاً أمام عدة تساؤلات قانونية من ضمنها إمكانية توجيه ضـ.ـربات لقوات نظام الأسد، او غيرهم من القوات العاملة هناك، إذا ما قامت تلك القوات بمحاولة السيطرة على آبار النفط شمال شرقي سوريا.

وفي سياق متصل، رد نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي فيرشينين”، على الأنباء التي تتعلق بتوسيع الولايات المتحدة لمهام قواتها العسكرية شرقي الفرات بقوله: ” أن النفط هو ملك للشعب السوري ويجب أن يدير موارده الطبيعية”.




وبحسب تلفزيون “روسيا اليوم” فإن “فيرشن” قد أكد في تصريحات صحفية أن بلاده ليست بصدد التنسيق مع أمريكا بشأن حماية مناطق استخراج النفط في المنطقة الشرقية من سوريا.

وجاءت التصريحات الأمريكية والروسية بشأن النفط السوري، وسط سباق يخوضه الطرفان من أجل السيطرة على المناطق الغنية بالثروات الباطنية والنفط شمال شرقي سوريا.

وقد أكد الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً أن النفط السوري من حصة الولايات المتحدة، وبأنه لن يسمح لأحد أن يقسمها السيطرة عليها، حيث صرح يوم الجمعة الماضية بخطاب ألقاه أمام أنصاره تصريحاً مثيراً للجدل، إذ قال: “لقد قمنا بتأمين حقول النفط، فأنا أحب النفط”.

والجدير بالذكر أن وزير الدفاع الأمريكي “مايك إسبر” كان قد تـ.ـوعد في تصريح سابق له، كل من روسيا ونظام بشار الأسد، بالتصـ.ـدي لهم بكافة الطرق الممكنة، في حال فكر أحدهم أن يقترب من منابع النفط السوري، شمال شرقي البلاد.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق