تصريح رسمي لقائد قوات “قسد” يحسم الجدل حول إمكانية إجراء حوار مع نظام الأسد

الحسكة (سوريا) – مدى بوست – متابعات

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظـ.ـلوم عبدي، إن لديه شروط أساسية لا بد من تلبيتها، ليتم الحوار مع النظام السوري.

وأعلن “عبدي” في تصريح رسمي أدلى به في مقابة مع قناة “روداو” يوم أمس الأربعاء 7 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن لديه شرطيين أساسيين لقبول التفاوض ومن ثم الاتفاق مع نظام بشار الأسد.



وبحسب قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” فإن الشرط الأول يتعلق باعتراف النظام بالإدارة القائمة حالياً “إدارة ذاتية”، وأن يعتبرها جزء من إدارة سوريا عامة، وأن يكتب ذلك في دستور سوريا الجديد.

أما بالنسبة للشرط الثاني، فنص على اعتراف النظام السوري بـ “قسد” كمؤسسة مستقلة بذاتها، وأن يحافظ على الخصوصية التي تتمتع بها قوات سوريا الديمقراطية، ضمن المنظومة التي تدافع عن البلاد.

وأوضح “عبدي” أنه يقبل أن يكون ضمن منظومة حماية سوريا عامة، لكن بشـ.ـرط أن تحافظ قوات سوريا الديمقراطية على خصوصيتها، وأكد أن المسألة الكردية هي مسألة أساسية، إذ يجب أن تكون جميع حقوق الأكراد محفوظة ضمن الدستور الجديد لسوريا، على حد تعبييره.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، قد توصلت لاتفاق مع نظام الأسد في 13 تشرين الول الفائت، نص على أن تنتشر قوات النظام السوري في عدة مواقع كانت تسيطر عليها “قسد” في شمال شرقي سوريا.

وبعدها أعلن نظام الأسد دخوله إلى مناطق الطبقة وما حولها، بالإضافة إلى بلدة عين عيسى، ومدينة منبج، وعدة بلدت تابعة لمحافظة الحسكة، من أهما بلدة تل تمر الاستراتيجية بريف الرقة الشمالي الغربي.

وعن موضوع الحوار مع النظام السوري، أشار “عبدي” أنه كان جاداً منذ اليوم الأول ، وبحسب اعتقاده، أن أي اتفاق مع نظام الأسد، سيصب في مصلحة الطرفين، وكشف أنه ومنذ عام 2011، هناك عدة اتفاقات جرت بين “قسد” والنظام في دمشق بعضها كان ناجحاً ، والبعض الآخر باء بالفـ.ـشل بسبب تضـ.ـارب المصالح.




في سياق متصل، كانت رئيسة اللجنة التنفيذية لـمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد”،قد اشترطت في مقابلة سابقة لها مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، ، أنه لا يمكن الالتحاق بصفوف قوات الأسد إلا في تمت إعادة هيكلة “الجيش السوري”.

كما أعربت عن استعداد قوات سوريا الديمقراطية للانضمام لقوات النظام السوري، لكن بشـ.ـرط مسبق ألا وهو الاتفاق على إدارة شؤون المناطق التي تقع تحت سيطرة “القوات الكردية” أولاً، ومن ثم إجراء حوار لتحديد بنود الاتفاق.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق