بشار الأسد: أمريكا تحاول خداعنا.. وانتخابات الرئاسة 2021 ستجري بموعدها وفق الدستور الحالي

دمشق (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

قال رأس النظام السوري “بشار الأسد” إن العملية السياسية التي تدور في جنيف بشأن الحل في سوريا، لا يمكن تسميتها إلا بالخـ.ـديعة الأمريكية.

ورفـ.ـض مسار جنيف بالكامل، بقوله: “إن الولايات المتحدة الأمريكية تهدف من خلاله إلى إسـ.ـقاط الحكومة عبر خداعنا بحكومة انتقالية مؤقتة”.



وصرح الأسد في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، عرضت اليوم، الاثنين 11 نوفمبر/ متشرين الثاني، أن “العملية السياسية التي تجري فصولها في جنيف، ما هي إلا خـ.ـديعة أمريكية، تهدف إلى الوصول إلى أهدافهم التي لم يستطيعوا أن يصلوها عبر المظاهرات ومن ثم الإرهـ.ـابيين، فقرروا أن عمل ذلك من خلال مسار جنيف”، على حد تعبيره.

وأوضح الأسد أن مسار جنيف قد فـ.ـشل، لأنه كان “يهدف إلى إسقـ.ـاط الحكومة عبر هيئة مؤقتة، ليس من المهم ما تسميتها، ثم يأتي تغيير الحكومة سلمياً ويسيطرون على سوريا، كما فعلوا في العديد من البلدان الأخرى”.

وأشار إلى أن الاجتماعات التي جرت مؤخراً في جنيف بين وفود المعارضة والنظام تحت إشراف الأمم المتحدة، لا تتبع بأي شكل من الأشكال لمسار جنيف، بل هي ضمن إطار الاتفاقات التي جرت في “سوتشي”.

وأضاف أن اجتماعات اللجنة الدستورية السورية أقيمت في جنيف فقط كجغرافيا، بينما ما يتم مناقشته هناك يتبع لمسار سوتشي، ولا يهم أين تعقد تلك الاجتماعات أو الدولة التي تستضيفها.

بشار الأسد: الانتخابات الرئاسية ستجري بموعدها

وفي شأن ذي صلة، أعلن رأس النظام السوري بشار الأسد أن الانتخابات الرئاسية في عام 2021، ستجري في الموعد المحدد لها وفقاً لما ينص الدستور المعمول به حالياً من قبل النظام، وذلك في المقابلة ذاتها.

وبخصوص وجود مرشحين آخرين غيره قال الأسد: “في المرة السابقة خلال انتخابات 2014 ترشح 3 أشخاص، وفي المرة القادمة بالطبع سيكون هناك عدد أكبر من المرشحين.




وحول ذات الموضوع قال “غير بيدرسون” المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، في مقابلة سابقة أجراها مع صحيفة الشرق الأوسط، أنه قام بتعين شخص (لم يذكر اسمه) لمتابعة ملف الانتخابات الرئاسية السورية عام 2021.

وأضاف بيدرسون أن مهمة الشخص هي دارسة كيفية وإمكانية إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، وفقًا للدستور الجديد (المتوقع وضعه في اجتماعات اللجنة الدستورية)، وذلك بموجب مسار جنيف ووفقاً لقرار مجلس الأمن 2254.

وتجدر الإشارة إلى أن المعارضة السورية متخـ.ـوفة من عدم قدرة الأمم المتحدة على الإشراف على الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة، وبالتالي فوز بشار الأسد بها في حال إجراءها وفقاً للدستور الحالي المفصل على مقاسه.

وقد أعرب عضو “هيئة التفاوض” السورية “فراس الخالدي” عن عدم بتفاؤله بإمكانية إجراء الانتخابات تحت إشراف أممي إذ قال: إنه “من المستحيل أن تكون اللجنة الدستورية مقدمة للانتخابات الرئاسية في سوريا عام 2021”.

وأضاف الخالدي في تصريح سابق أن أي عملية دخول من قبل المعارضة في الانتخابات القادمة، ستكون بمثابة اعتراف ضمني بشرعية النظام القائم، مشيؤاً أن إجراء الانتخابات يحتاج إلى أرضية صالحة وبيئة مناسبة، تتمتع بالحياد، وبإمكانها تقديم الضمانات.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق