روسيا تسيطر على أكبر قاعدة عسكرية لقوات التحالف الدولي في سوريا.. وتستأجر مطار القامشلي لمدة 49 عام

القامشلي (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

أخلت قوات التحالف الدولي قواتها من قاعدة “صرين” في  ريف حلب الشرقي، ودخلت عوضاً عنها قوات عسكرية روسية إلى القاعدة، وذلك بعد ساعات من عملية الإخلاء.

وقال مصدر عسكري لوكالة “هاوار” الكردية أن 5 مدرعات روسية دخلت إلى قاعدة صرين بعد مغادرة قوات التحالف لها نحو مناطق أخرى شمال شرقي سوريا.



وقد أعلن التحالف الدولي أنه أخلى قواته بشكل كامل من قاعدة “صرّين” في ريف حلب الشرقي، التي تعتبر من أكبر قواعد التحالف في المنطقة، حسب ما نقلت وكالة “هاوار” الكردية.

وأشارت الوكالة أن قوات التحالف الدولي قامت بسحب آخر مجموعة من الجنود مؤلفة من 50 عنصراً من قاعدة “صرين”، لتخلي بذلك القاعدة الأكبر لها في سوريا.

هذا وتقوم القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي منذ أسبوع بعملية إعادة انتشار في مناطق شرقي الفرات، حيث انسحبت من عدة مواقع لها، واتجهت نحو المناطق الغنية بحقول النفط، لتأمينها وحمايتها من تنظيم الدولة وقوات نظام الأسد وروسيا وإيران، وفق تصريحات وزير الدفاع الأمريكي.

روسيا بصدد إقامة قاعدة عسكرية في ريف الحسكة

وفي سياق متصل، قامت القيادة الروسية بإعطاء الأوامر بإقامة قاعدة عسكرية جديدة لها في ريف محافظة الحسكة، ومهدت لذلك بنقلها منظومات دفاع جوي وبعض الطائرات الحـ.ـربية من قاعدة حميميم العسكرية إلى مطار القامشلي.

وقالت قناة “زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية أن ثلاث طائرات هليكوبتر تابعة للقوات الجوية، حطت اليوم في مطار القامشلي قادمة من قاعدة حميميم.

وكشفت القناة نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية أن طائرات الهليكوبتر الروسية ستوجد في مطار مدينة “القامشلي” بصفة دائمة طالما أن وجودها ضروري هناك.




وأعلن رئيس مكتب قائد الطيران الجوي”تيمور خوداييف” إن موسكو قامت بنقل منظومة من الدفاع الجوي من طراز “بانتسير” إلى مطار القامشلي من أجل حماية الطائرات الروسية في المنطقة.

وقد سربت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية قبل عدة أيام بعض المعلومات التي تؤكد وجود نية روسية للسيطرة على مطار القامشلي تحت مسمى استئجاره من نظام الأسد، بينما أكدت عدة مصادر غربية وخبراء روس وجود مباحثات بين روسيا والنظام السوري بشأن استئجار المطار لمدة 49 سنة قادمة.

وفي حال نجحت روسيا في ذلك سيكون مطار القامشلي ثالث قاعدة عسكرية روسية في سوريا، بعد قاعدتي طرطوس وحميميم، وقد علق المتحدث باسم الكرملين “ديميتري بيسكوف” عن الأخبار المتداولة حول نية روسيا استئجار مطار القامشلي بقوله: “لا أستطيع التعليق على ذلك، لا أعرف مَن يقول ذلك”.

وتجدر الإشارة أن هناك اتفاق تسري بنوده حالياً بين تركيا وروسيا بشأن مناطق واسعة شمال شرقي سوريا، حيث ينص الاتفاق الذي أبرم بين الجانبين في 22 تشرين الأول الفائت، على تسيير دوريات عسكرية مشتركة، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من حدود المنطقة الآمنة التي تنوي أنقرة إقامتها هناك.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق