مسؤول في حكومة نظام الأسد يحدد سعر “البصقة” في الشارع بـ “10 آلاف ليرة سورية”

دمشق (سوريا) – مدى بوست – متابعات

قال حاكم مصرف سورية المركزي السابق “دريد درغام”، أنه يتوجب على النظام السوري أن يفـ.ـرض غـ.ـرامات مالية على المواطنين السوريين.

واعتبر المسؤول السوري السابق في حكومة النظام السوري أن مثل هذا النوع من الغـ.ـرامات يعزز الخدمات الاجتماعية ومفيد جداً لها.



وكتب “درغام” على صفحته الشخصية في موقع “فيس بوك” أنه يطالب الحكومة السورية بأن تفـ.ـرض غـ.ـرامة ومقدارها عشرة آلاف ليرة سورية على كل شخص “يبصق” من شباك السيارة أثناء سيرها.

كما طالب بفـ.ـرض غـ.ـرامة قدرها 1000 ليرة سورية على كل شخص “يبصق” وهو يمشي في الطريق دون سيارة، حيث زعم أن مثل هذه الضـ.ـرائب أفضل مائة مرة من بعض الرسوم التي تـ.ـفرض على الفواتير وبعض الخدمات دون وجه حق.

وعـ.ـلل ذلك بأن الوطن ليس سلة مهــ.ـملات لسيارات المواطنين التي تبقى نظيفة، حيث قال: ” ما هو الأمر الذي لا يسمح للسلطات المعنية بضبط كل من يرمي بعض الأشياء من السيارة، كالمحـ.ـارم وغيرها”.

وتسأل “درغام” لماذا لا تقوم الجهات المختصة بفـ.ـرض ضـ.ـريبـ.ـة بقيمة 1000 ليرة على من “يبصق” في الشارع أو يرمي مهـ.ـملات خارج الأماكن المخصصة لذلك، وفـ.ـرض غـ.ـرامة عشرة آلاف ليرة كحد أدنى على كل لسائق “يبصق” من شباك سيارته أو يعتبر الوطن بكامله مكاناً مخصصاً لرمي المهـ.ـملات ويبقي سيارته نظيف”.

وطالب البلديات أن تفـ.ـرض رسم على الكافيتريات التي تسمح لزبائنها بالتـ.ـدخين، وأن لا تقل الغـ.ـرامة عن خمس مائة ليرة سورية عن كل نـ.ـرجيلة، وأن تخصص هذه المبالغ لدعم المقاهي والمطاعم الراغبة بالالتزام بمرسوم منـ.ـع التـ.ـدخين الذي لا يطبقه حسب المعلومات المتاحة أي مقهى أو مطعم أو فندق.




وأشار إلى هناك من يقول أن تطبيق مثل هذه الغـ.ـرامات قد يحتاج إلى عدد كبير جداً من الموظفين، لافتاً أن شرطي المرور يحق له ضبط أي سيارة لا تلـ.ـتزم بقواعد وقوانين المرور، وذلك يتم عن بعد في بعض الحالات.

وأوضح أن ذات الشرطي بإمكانه أن يضبط فـ.ـرض مثل تلك الغـ.ـرامات على أي شخص إن كان يمشي على قدميه أو يقود السيارة، دون الحاجة إلى عدد كبير من الموظفين كما يقول البعض.

 

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق